في نابل، تتحول أزهار البرتقال والزهور المحلية مع كل ربيع إلى عطر يروي قصص الأجداد. عملية تقطير الزهر ليست مجرد حرفة، بل عادة عريقة توارثها السكان منذ أجيال، حيث تتحول بتلات الزهر الطازجة إلى قطرات عطرية تحمل عبق الطبيعة وروح التراث النابلي. هذا العطر يزين موائد الاحتفالات ويظل شاهداً على مهارة الإنسان في الحفاظ على تقاليده الحية.#تونس #نابل

‫شاهد أيضًا‬

الترجي الجرجيسي يحسم مواجهة البنزرتي بثنائية.

فاز الترجي الجرجيسي على مضيفه النادي البنزرتي 2-0، اليوم الأربعاء، ضمن الدوري التونسي المم…