في نابل، تتحول أزهار البرتقال والزهور المحلية مع كل ربيع إلى عطر يروي قصص الأجداد. عملية تقطير الزهر ليست مجرد حرفة، بل عادة عريقة توارثها السكان منذ أجيال، حيث تتحول بتلات الزهر الطازجة إلى قطرات عطرية تحمل عبق الطبيعة وروح التراث النابلي. هذا العطر يزين موائد الاحتفالات ويظل شاهداً على مهارة الإنسان في الحفاظ على تقاليده الحية.#تونس #نابل
تونس تتوفر على مؤشرات قوية لجذب الاستثمار
البنك الإفريقي للتنمية: تونس تتوفر على مؤشرات قوية لجذب الاستثمار والإصلاحات والشراكة مع ا…









