في نابل، تتحول أزهار البرتقال والزهور المحلية مع كل ربيع إلى عطر يروي قصص الأجداد. عملية تقطير الزهر ليست مجرد حرفة، بل عادة عريقة توارثها السكان منذ أجيال، حيث تتحول بتلات الزهر الطازجة إلى قطرات عطرية تحمل عبق الطبيعة وروح التراث النابلي. هذا العطر يزين موائد الاحتفالات ويظل شاهداً على مهارة الإنسان في الحفاظ على تقاليده الحية.#تونس #نابل
تونس تواجه بوتسوانا غداً في الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا
يواجه المنتخب التونسي لكرة القدم غداً الاثنين منتخب بوتسوانا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات…











