في نابل، تتحول أزهار البرتقال والزهور المحلية مع كل ربيع إلى عطر يروي قصص الأجداد. عملية تقطير الزهر ليست مجرد حرفة، بل عادة عريقة توارثها السكان منذ أجيال، حيث تتحول بتلات الزهر الطازجة إلى قطرات عطرية تحمل عبق الطبيعة وروح التراث النابلي. هذا العطر يزين موائد الاحتفالات ويظل شاهداً على مهارة الإنسان في الحفاظ على تقاليده الحية.#تونس #نابل

‫شاهد أيضًا‬

أحمد الطويهري يؤكد لـموقع «الصحافة اليوم» التحاقه بالاتحاد الليبي

أكد المدرب أحمد الطويهري لـموقع «الصحافة اليوم» صحة خبر التحاقه رسمياً بالإطار الفني للاتح…