هكذا تألق ” الأساتذة ّ الكبار في دراما رمضان
ثمة جيل من الفنانين قد لا يكونون بالضرورة من نجوم الصف الأول لكنهم يمتلكون مواهب متفردة تبرز في الأدوار الصعبة والمركبة. ورغم انهم ليسوا من جيل الشباب الذين يستحوذ على دائرة الضوء إلا انهم تمكنوا من التوهج رغم المنافسة الكبيرة في دراما رمضان. بل إنهم قدموا للمشاهدة متعة خالصة وقدموا لشباب الممثلين درسا متميزا في فن التشخيص.
من هؤلاء الفنان شريف منير في مسلسل رأس الافعى والفنان محمود حميدة في فرصة أخيرة والفنانة سماح أنور في حكاية نرجس وعرض وطلب ثم الفنانة سوسن بدر في الست موناليزا والفنان خالد الصاوي في أولاد الراعي والفنان باسم سمرة في عين سحرية والفنان ماجد الكدواني في كان يا ما كان. كل هؤلاء جعلوا من مسلسلات رمضان دروسا حقيقية لا يتقنها الا الأساتذة الكبار.



إيران تكشف “ازدواجية الرسائل : أمريكا بين اعلان التفاوض والتخطيط السري للهجوم البري
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، إنّ الولايات المتحدة تُخطّط لهجوم بري…












