كيف كانت بداية اخر 10 مدربين مع “نسور قرطاج”: مدرب وحيد خسر في البداية
سيقود صبري اللموشي، منتخب تونس للمرة الأولى، أمام منتخب هايتي، وهو موعد تاريخي بالنسبة إليه بما أنه سيقود المنتخب للمرة الأولى معوضا سامي الطرابلسي، لينضمّ إلى قائمة الأسماء التي ستنال فرصة قيادة المنتخب الوطني في التحديات المهمة، بما أن المرحلة تبدو صعبة ومعقدة في الان نفسه وتحتاج من المنتخب التركيز العالي حتى يستعد جيداً لنهائيات كأس العالم، وهي تجربة مثيرة تنتظر العناصر الوطنية.
وقد كانت بداية آخر 10 مدربين قادوا المنتخب الوطني إيجابية، بما إن جميعهم لم يعرف الهزيمة في أول لقاء له مع “نسور قرطاج”، ومدرب وحيد خسر أول مباراة وهو ماهر الكنزاري التي كلفته غالياً، ولكن بالنسبة إلى آخر 10 مدربين (فوزي البنزرتي في مناسبتين درب المنتخب)، فإن الانتصار كان حاضراً في ثماني مناسبات، وحسم التعادل مباراة واحدة كان مع منتصر الوحيشي في مارس 2024.
ومنطقياً، فإن المدرب الجديد يملك فرصاً كبيرة لتحقيق الانتصار في ظهوره الأول مع النسور، لأن المنافس لا يشكل خطراً كبيراً على المنتخب الوطني ولا يملك القدرات التي تجعل المهمة صعبة ومعقدة، كما أن رغبة اللاعبين في ترك انطباع جيد لكسب المنافسة على المشاركة في كأس العالم، سيجعل اللقاء حماسياً وبالتالي يمكن للموشي أن يستهل المغامرة بأفضل طريقة ممكنة وهي الانتصار مع تقديم عرض جيد يمكنه من كسب ثقة الجماهير والتمتع بفرص العمل في ظروف مريحة، خاصة وأن المنتخب سيخوض مقابلة ثانية بعد أيام قليلة، وبالتالي قد ينجح المدرب الجديد في تحقيق انتصارين توالياً في آخر المباريات الودية قبل حسم القائمة النهائية التي ستشارك في كأس العالم 2026.
الـمـثـلـوثـي يكـسـب الـرهان
يبــــدو أن المباراة الودية ضــد نجم المتلوي لن يكتب لها أن تدور م…
