غدا: تونس ـ هايتي (س 1) مرحلة جديدة بطموحات كبيرة:
يستهل المنتخب الوطني تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، بخوض أول مقابلة ودية التي ستجمعه بمنتخب هايتي المتأهل إلى المونديال، وتقام المقابلة صباح الأحد (س 1) في تورنتو في كندا، وذلك قبل مواجهة منتخب كندا يوم الأربعاء المقبل في الإطار نفسه، وقد اختارت الجامعة خوض مباريات ودية أمام منتخبات “مونديالية” لتضمن الاستفادة الفنية بحكم أن هذه المنتخبات لها الطموحات نفسها للمنتخب الوطني وستحاول التألق في المباريات التحضيرية لحصد المكاسب ولهذا ستكون الاختبارات قوية.
ومنطقياً فإن اللقاء يبدو فرصة حقيقية بالنسبة إلى المنتخب من أجل الإعداد للمرحلة المقبلة من الباب الكبير، ذلك أنه سيحاول استغلال هذه المباراة للعودة إلى أجواء الانتصارات التي غابت منذ الفوز على أوغندا في بداية كأس إفريقيا الأخيرة (3ـ1)، كما أن المدرب صبري اللموشي، سيكون قادراً على اختبار الأسماء الجديدة في صفوف المنتخب وحصد نقاط جديدة في سبيل تحسين ترتيب المنتخب الوطني عالمياً. فالمباريات الودية لم تعد قيمتها مقتصرة على الجانب الفني فقط بل مهمة في حسابات الترتيب الدولي وكذلك المكاسب الترويجية.
لقاء ودي بكل المقاييس
ستساعد المقابلة على دخول أجواء كأس العالم، والأمر لا يهم اللاعبين والإطار الفني فقط، بل أيضا الجماهير بما أن مباريات كأس العالم ستقام في هذا التوقيت تقريباً وبالتالي فإن المنتخب سيدخل انطلاقاً من المقابلة أمام هايتي مرحلة جديدة. فالمدرب صبري اللموشي سيقود المنتخب للمرة الأولى بعد التعاقد معه في شهر فيفري الماضي، كما أن قائمة المنتخب تشهد حضور عديد العناصر للمرة الأولى وهي بصدد اكتشاف المقابلات الدولية والمواعيد الرسمية التي تختلف عن كل المواعيد الأخرى. والطابع الودي للمقابلة لا يعني أنه لا توجد أهداف يجب تحقيقها بما أن دمج عناصر جديدة لا يعني أن النتيجة غير مهمة في هذه المباراة بما أنه من المهم الانتصار على منافس لا يبدو أنه يملك قدرات أفضل من المنتخب الوطني وتأهله إلى المونديال لا يعني أنه خصم قوي بل يبدو في متناول المنتخب الوطني قبل مواجهة كندا التي ستكون أصعب بلا شك.
استفادة مؤكدة
بالنظر إلى طول الرحلة وعدم تجمع اللاعبين منذ أيام وكذلك ضعف التحضيرات بما أن العناصر الوطنية أجرت حصتين تدريبيتين فقط تحسباً لهذه المقابلة، فإن الاستفادة ستكون مؤكدة من المباراة، فمن المهم دخول المرحلة الجديدة بروح معنوية عالية بهدف حصد مكاسب جديدة. ذلك أن اللموشي قد يكتشف قدرات لاعبين قادرين على إشعال المنافسة قبل كأس العالم بما أن بعض المراكز تعرف حضورا متواصلاً لعددٍ من الأسماء طوال الفترة الماضية وبالتالي سيحتاج المنتخب الوطني إلى نفس جديد ورؤية مختلفة عن بقية المباريات السابقة. ومن الواضح أن اللموشي كان يدرك سلفاً تعقيدات الرحلة إلى تورنتو ولكنه يريد أن يختبر اللاعبين الجدد وسط هذه الصعوبات، ذلك أن التغييرات التي طالت المنتخب من شأنها أن تعطي دفعاً قوياً للمجموعة حتى يكون المنتخب قادراً على التعامل مع الوضعيات الصعبة التي تتعلق بغياب بعض الركائز، كما أن اللعب ضد منافس في المتناول يُساعد اللاعبين على دعم المكاسب الجماعية والانسجام أكثر مع بعضهم البعض قبل دخول المرحلة الأهم من التحضيرات في شهر جوان المقبل أمام النمسا وبلجيكا وديا قبل بداية كأس العالم.
الـمـثـلـوثـي يكـسـب الـرهان
يبــــدو أن المباراة الودية ضــد نجم المتلوي لن يكتب لها أن تدور م…
