2026-03-29

غدا: تونس ـ هايتي (س 1) مرحلة جديدة بطموحات كبيرة:

يستهل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬تحضيراته‭ ‬لنهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬بخوض‭ ‬أول‭ ‬مقابلة‭ ‬ودية‭ ‬التي‭ ‬ستجمعه‭ ‬بمنتخب‭ ‬هايتي‭ ‬المتأهل‭ ‬إلى‭ ‬المونديال،‭ ‬وتقام‭ ‬المقابلة‭ ‬صباح‭ ‬الأحد‭ (‬س‭ ‬1‭) ‬في‭ ‬تورنتو‭ ‬في‭ ‬كندا،‭ ‬وذلك‭ ‬قبل‭ ‬مواجهة‭ ‬منتخب‭ ‬كندا‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬الإطار‭ ‬نفسه،‭ ‬وقد‭ ‬اختارت‭ ‬الجامعة‭ ‬خوض‭ ‬مباريات‭ ‬ودية‭ ‬أمام‭ ‬منتخبات‭ “‬مونديالية‭” ‬لتضمن‭ ‬الاستفادة‭ ‬الفنية‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المنتخبات‭ ‬لها‭ ‬الطموحات‭ ‬نفسها‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬وستحاول‭ ‬التألق‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬التحضيرية‭ ‬لحصد‭ ‬المكاسب‭ ‬ولهذا‭ ‬ستكون‭ ‬الاختبارات‭ ‬قوية‭.‬

ومنطقياً‭ ‬فإن‭ ‬اللقاء‭ ‬يبدو‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المنتخب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإعداد‭ ‬للمرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬من‭ ‬الباب‭ ‬الكبير،‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬سيحاول‭ ‬استغلال‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬أجواء‭ ‬الانتصارات‭ ‬التي‭ ‬غابت‭ ‬منذ‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬أوغندا‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬الأخيرة‭ (‬3ـ1‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي،‭ ‬سيكون‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬اختبار‭ ‬الأسماء‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬وحصد‭ ‬نقاط‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحسين‭ ‬ترتيب‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬عالمياً‭. ‬فالمباريات‭ ‬الودية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قيمتها‭ ‬مقتصرة‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الفني‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬حسابات‭ ‬الترتيب‭ ‬الدولي‭ ‬وكذلك‭ ‬المكاسب‭ ‬الترويجية‭.‬

لقاء‭ ‬ودي‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس

ستساعد‭ ‬المقابلة‭ ‬على‭ ‬دخول‭ ‬أجواء‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬والأمر‭ ‬لا‭ ‬يهم‭ ‬اللاعبين‭ ‬والإطار‭ ‬الفني‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬أيضا‭ ‬الجماهير‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬مباريات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬ستقام‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬تقريباً‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬المنتخب‭ ‬سيدخل‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬المقابلة‭ ‬أمام‭ ‬هايتي‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭. ‬فالمدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي‭ ‬سيقود‭ ‬المنتخب‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬بعد‭ ‬التعاقد‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬فيفري‭ ‬الماضي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬قائمة‭ ‬المنتخب‭ ‬تشهد‭ ‬حضور‭ ‬عديد‭ ‬العناصر‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬وهي‭ ‬بصدد‭ ‬اكتشاف‭ ‬المقابلات‭ ‬الدولية‭ ‬والمواعيد‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬المواعيد‭ ‬الأخرى‭. ‬والطابع‭ ‬الودي‭ ‬للمقابلة‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬أهداف‭ ‬يجب‭ ‬تحقيقها‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬دمج‭ ‬عناصر‭ ‬جديدة‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬النتيجة‭ ‬غير‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬منافس‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬يملك‭ ‬قدرات‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬وتأهله‭ ‬إلى‭ ‬المونديال‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬خصم‭ ‬قوي‭ ‬بل‭ ‬يبدو‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬قبل‭ ‬مواجهة‭ ‬كندا‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬أصعب‭ ‬بلا‭ ‬شك‭.‬

استفادة‭ ‬مؤكدة

بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬طول‭ ‬الرحلة‭ ‬وعدم‭ ‬تجمع‭ ‬اللاعبين‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬وكذلك‭ ‬ضعف‭ ‬التحضيرات‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬العناصر‭ ‬الوطنية‭ ‬أجرت‭ ‬حصتين‭ ‬تدريبيتين‭ ‬فقط‭ ‬تحسباً‭ ‬لهذه‭ ‬المقابلة،‭ ‬فإن‭ ‬الاستفادة‭ ‬ستكون‭ ‬مؤكدة‭ ‬من‭ ‬المباراة،‭ ‬فمن‭ ‬المهم‭ ‬دخول‭ ‬المرحلة‭ ‬الجديدة‭ ‬بروح‭ ‬معنوية‭ ‬عالية‭ ‬بهدف‭ ‬حصد‭ ‬مكاسب‭ ‬جديدة‭. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬اللموشي‭ ‬قد‭ ‬يكتشف‭ ‬قدرات‭ ‬لاعبين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬إشعال‭ ‬المنافسة‭ ‬قبل‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المراكز‭ ‬تعرف‭ ‬حضورا‭ ‬متواصلاً‭ ‬لعددٍ‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬طوال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيحتاج‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬جديد‭ ‬ورؤية‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬بقية‭ ‬المباريات‭ ‬السابقة‭. ‬ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬اللموشي‭ ‬كان‭ ‬يدرك‭ ‬سلفاً‭ ‬تعقيدات‭ ‬الرحلة‭ ‬إلى‭ ‬تورنتو‭ ‬ولكنه‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يختبر‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجدد‭ ‬وسط‭ ‬هذه‭ ‬الصعوبات،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬طالت‭ ‬المنتخب‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تعطي‭ ‬دفعاً‭ ‬قوياً‭ ‬للمجموعة‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬المنتخب‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الوضعيات‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬بغياب‭ ‬بعض‭ ‬الركائز،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬اللعب‭ ‬ضد‭ ‬منافس‭ ‬في‭ ‬المتناول‭ ‬يُساعد‭ ‬اللاعبين‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬المكاسب‭ ‬الجماعية‭ ‬والانسجام‭ ‬أكثر‭ ‬مع‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭ ‬قبل‭ ‬دخول‭ ‬المرحلة‭ ‬الأهم‭ ‬من‭ ‬التحضيرات‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬جوان‭ ‬المقبل‭ ‬أمام‭ ‬النمسا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬وديا‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

الـمـثـلـوثـي يكـسـب الـرهان

يبــــدو‭ ‬أن‭ ‬المباراة‭ ‬الودية‭ ‬ضــد‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬لن‭ ‬يكتب‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تدور‭ ‬م…