قدّم مؤشرات إيجابية .. هــل يـفـرض الـضـفـلاوي نفسه على السايبي؟
لا تبدو وضعية المدرب سعيد السايبي معقدة للغاية، وبالتوازي مع ذلك لا توجد أية مؤشرات توحي بأنه سيغادر منصبه رغم مرارة الخروج المبكر من مسابقة الكأس، حيث تسود حاليا قناعة لدى القائمين على الفريق أن السايبي يمكن أن يتجاوز مخلفات الهزيمة ضد مستقبل سليمان بضربات الجزاء والانطلاق نحو تحسين النتائج في البطولة من أجل هدف واحد وهو استعادة المركز الثالث ولم لا المنافسة على المرتبة الثانية خاصة وأن الفريق يتأهب لخوض سلسلة من المباريات التي يمكن خلالها التألق وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، وفي هذا السياق قد يتجه الإطار الفني إلى إجراء بعض التغييرات سواء في الدفاع أو الهجوم، ومن بين هذه التحويرات الواردة فإن المهاجم يوسف الضفلاوي قد يحظى بفرصته كاملة في قادم المواعيد، فهذا اللاعب نجح في تقديم الإضافة كلّما وقع الاستنجاد به والتعويل عليه أثناء اللعب، ففي مواجهة مستقبل المرسى خارج الديار استطاع تسجيل هدفه الأول مع الفريق مباشرة عقب إقحامه ببعض الدقائق، قبل أن يكرر الأمر ذاته في المواجهة الأخيرة ضد مستقبل سليمان، بما أنه سجل هدفا ساعد به الفريق على تعديل النتيجة لكن ذلك لم يكن كافيا للمرور إلى الدور الموالي، بيد أن الضفلاوي خرج من أبرز المستفيدين عقب تلك المقابلة بما أنه بات يحظى بثقة أكبر من قبل الإطار الفني، وبعد أن استطاع الضفلاوي تأكيد تأقلمه التام مع أجواء الفريق فإن فرضية التعويل عليه مستقبلا ضمن التشكيلة الأساسية قائمة خاصة وأن أرقام الهداف الأول أمادو إندياي تراجعت خلال المرحلة الثانية من البطولة واكتفى بتسجيل هدف وحيد من ضربة جزاء في المقابلة التي جمعت الملعب التونسي بالأولمبي الباجي وأثارت الكثير من الجدل والتداعيات.
مسؤولية الحارس أم المدافعين؟
من الواضح تماما أن الملعب التونسي خسر أهم نقاط قوته خلال المباريات الأخيرة، ونعني بذلك الصلابة الدفاعية، فمنذ المواجهة االشهيرةب ضد الأولمبي الباجي تراجعت معدلات الخط الدفاعي، حيث تلقت شباك الحارس نور الدين الفرحاتي هدفين في تلك المواجهة، قبل أن يخسر الفريق بهدف ضد الترجي الرياضي، وفي مواجهة النجم الساحلي اهتزت شباك الفرحاتي من جديد، قبل أن يقبل هدفين في مباراة الكأس الأخيرة، وبلغة الأرقام فإن الملعب التونسي تلقى ستة أهداف كاملة في خمس مقابلات، في حين أن الدفاع لم يقبل قبل ذلك سوى أربعة أهداف فقط منذ بداية البطولة، وهذا الوضع يثبت وجود خلل صلب المنظومة الدفاعية ساهم كثيرا في تراجع النتائج وتسبب في تراجع الفريق في الترتيب وكذلك الخروج من الكأس، لذلك يظل السؤال قائما بخصوص أسباب هذا التراجع الذي حصل رغم الاعتماد على كل العناصر الدفاعية التي تشارك بانتظام منذ بداية الموسم على غرار ثنائي الدفاع مروان الصحراوي واسكندر الصغير والظهيرين الهادي خلفة وعزيز السايحي.
وما يمكن تأكيده في هذا السياق أن التراجع قد لا يتحمله طرف واحد سواء تعلق الأمر بالحارس الدولي نور الدين الفرحاتي أو بقية زملائه في الدفاع، بل يمكن ربط هذا الأمر بالتطورات السلبية التي حصلت صلب الفريق منذ بداية العام حيث ساهمت التغييرات المستمرة على مستوى الإطار الفني في مرور الفريق بفترة فراغ أدّت إلى تراجع أداء أغلب اللاعبين دون استثناء وهذا التراجع لا ينطبق فقط على العناصر الدفاعية بما أن مستوى عدة لاعبين آخرين شهد بدوره بعض التراجع وفي مقدمتهم المهاجم إندياي الذي لم يبرز بالشكل المطلوب منذ بداية مرحلة الإياب.
اليوم ودية ضد النصر: «بـروفة» قوية قبـل الـكلاسيكو.. والـدفاع مـحـل الاهتـمام الأكــبر
سيخوض النجم الساحلي عصر اليوم مباراة ودية تجمعه بفريق النصر الليبي، …
