2026-03-29

اليوم ودّ ضد الترجي الجرجيسي .. و محمد الـتلـمـسـانــي يـنـشـد تـكـرار ســيـنـاريــو مـسـتـقبل سـلـيمان

يجري‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬بعد‭ ‬ظهر‭ ‬اليوم‭ ‬لقاء‭ ‬وديا‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬سيعرف‭ ‬الظهور‭ ‬الأول‭ ‬للمدرب‭ ‬الجديد‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬الذي‭ ‬باشر‭ ‬مهامه‭ ‬رسميا‭ ‬منذ‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬ليشرع‭ ‬في‭ ‬حملة‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حظوظ‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬الرابطة‭ ‬الأولى‭ ‬بعد‭ ‬خلافته‭ ‬محمد‭ ‬الشيباني‭ ‬الذي‭ ‬دفع‭ ‬ضريبة‭ ‬الخسارة‭ ‬العريضة‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الكأس‭ ‬أمام‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي،‭ ‬وتبدو‭ ‬الفرصة‭ ‬مواتية‭ ‬أمام‭ ‬التلمساني‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬قدرات‭ ‬المجموعة‭ ‬وفرض‭ ‬تصوراته‭ ‬تدريجيا‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬المنتدبين‭ ‬الجدد‭ ‬الى‭ ‬االخدمةب‭ ‬ليتسع‭ ‬هامش‭ ‬الاختيار‭ ‬في‭ ‬الخطوط‭ ‬الثلاثة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيوفّر‭ ‬حلولا‭ ‬جديدة‭ ‬بمقدورها‭ ‬تغيير‭ ‬واقع‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬أضرّه‭ ‬غياب‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفني‭ ‬والإداري‭ ‬وشحّ‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬ليتعاقد‭ ‬مع‭ ‬المشاكل‭ ‬منذ‭ ‬الموسم‭ ‬الفارط‭. ‬

رهان‭ ‬مزدوج

يخوض‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬ثاني‭ ‬تجاربه‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬ارتبط‭ ‬اسمه‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬الأخيرة‭ ‬بمستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬حيث‭ ‬تولى‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مناسبات‭ ‬ونجح‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬مرّة‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬البقاء‭ ‬ليعمل‭ ‬على‭  ‬تكرار‭ ‬السيناريو‭ ‬مع‭ ‬االجليزةب‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الفارط‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬بسيناريو‭ ‬اهيتشكوكيب‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬قاب‭ ‬قوسين‭ ‬أو‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬سريعا‭ ‬الى‭ ‬الرابطة‭ ‬الثانية‭. ‬

ولئن‭ ‬قلّصت‭ ‬الهزيمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬من‭ ‬آمال‭ ‬البقاء،‭ ‬فإن‭ ‬تبقي‭ ‬سبع‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬السباق‭ ‬وتعوّد‭ ‬التلمساني‭ ‬على‭ ‬كسب‭ ‬التحدي‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬مروريه‭ ‬الأولين‭ ‬مع‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬عندما‭ ‬تسلم‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬مرحلة‭ ‬تفادي‭ ‬النزول‭ ‬أو‭ ‬كان‭ ‬رجل‭ ‬االإنقاذب‭ ‬في‭ ‬االباراجب‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬رجّحت‭ ‬كفّته‭ ‬ليكون‭ ‬التأكيد‭ ‬هدفه‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬اجلبابب‭ ‬فريقه‭ ‬السابق‭. ‬ويمرّ‭ ‬تفادي‭ ‬الهبوط‭ ‬عبر‭ ‬عدم‭ ‬المساومة‭ ‬على‭ ‬النقاط‭ ‬داخل‭ ‬الديار‭ ‬حيث‭ ‬تنتظر‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬أشبه‭ ‬بمواعيد‭ ‬كأس‭ ‬كما‭ ‬سيعمل‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬خارج‭ ‬القواعد‭ ‬ليكون‭ ‬تعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬في‭ ‬الخطوط‭ ‬الثلاثة‭ ‬ضروريا‭ ‬لتعويض‭ ‬النقاط‭ ‬المهدورة‭ ‬وإعادة‭ ‬توزيع‭ ‬الأوراق‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب‭. ‬

على‭ ‬انفراد

مازال‭ ‬المهاجم‭ ‬حسني‭ ‬قزمير‭ ‬غير‭ ‬جاهز‭ ‬للعودة‭ ‬الى‭ ‬المباريات‭ ‬حيث‭ ‬يواصل‭ ‬التدرب‭ ‬على‭ ‬انفراد‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬إعطائه‭ ‬الضوء‭ ‬الأخضر‭ ‬للالتحاق‭ ‬بالمجموعة‭ ‬ليتأجل‭ ‬ظهوره‭ ‬مجددا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬سيستعيد‭ ‬فيه‭ ‬الفريق‭ ‬خدمات‭ ‬الثلاثي‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬شوية‭ ‬وحكيم‭ ‬تقا‭ ‬وايهاب‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬الذي‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬لقاء‭ ‬الكأس‭ ‬بسبب‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث‭ ‬التي‭ ‬تهدّد‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬لاعب‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬حسن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬معطيات‭ ‬اللقاء‭ ‬القادم‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬تفاديا‭ ‬لخسارة‭ ‬جهود‭ ‬لاعبين‭ ‬مهمين‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬التي‭ ‬تليها‭ ‬أمام‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬والتي‭ ‬تعتبر‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬حسابات‭ ‬تفادي‭ ‬النزول‭. ‬

ومن‭ ‬المستبعد‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬بثورة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخيارات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬التمشي‭ ‬التكتيكي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬ثلاثي‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬مع‭ ‬محاولة‭ ‬تطوير‭ ‬آليات‭ ‬اللعب‭ ‬لإيجاد‭ ‬الفاعلية‭ ‬الهجومية‭ ‬المفقودة‭ ‬حيث‭ ‬يحتل‭ ‬الفريق‭ ‬المركز‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬خطوط‭ ‬الهجوم‭ ‬رفقة‭ ‬شريكه‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬برصيد‭ ‬10‭ ‬أهداف‭ ‬ما‭ ‬يحتم‭ ‬تجاوز‭ ‬العائق‭ ‬الكبير‭ ‬لتحقيق‭ ‬الانتصارات‭ ‬التي‭ ‬ستعبّد‭ ‬طريق‭ ‬البقاء‭. ‬

‫شاهد أيضًا‬

ثلاثي يمثّل تونس في «مونديال» لندن

ستكون‭ ‬تونس‭ ‬ممثلة‭ ‬بالثلاثي‭ ‬وسيم‭ ‬الصيد‭ ‬ويوسف‭ ‬العيدلي‭ ‬وبوبكر‭ ‬بوراس‭ ‬في‭ ‬ب…