2026-03-31

كندا ـ تونس (س 00 و30 دق) : فرصة لتأكيد مكاسب المقابلة الأولى

يخــــتتم‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطنـــي،‭ ‬جولته‭ ‬في‭ ‬كندا‭ ‬بمواجهة‭ ‬ودية‭ ‬ثانية‭ ‬ستكون‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬الكندي‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬ودية‭ ‬ثانية‭ ‬بعد‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬هايتي‭. ‬وهي‭ ‬مقابلة‭ ‬تبدو‭ ‬أصعب‭ ‬من‭ ‬المواجهة‭ ‬الأولى‭ ‬بحكم‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬القدرات‭ ‬بين‭ ‬كندا‭ ‬وهايتي،‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيكون‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬اختبار‭ ‬أكثر‭ ‬صعوبة‭ ‬وقوة‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬منطقي‭. ‬ويبدو‭ ‬المنافس‭ ‬مستعدا‭ ‬بدوره‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬خاض‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬مقابلة‭ ‬ودية‭ ‬أمام‭ ‬إيسلندا‭ ‬وانتهت‭ ‬متعادلة‭ (‬2ـ2‭).‬

ولن‭ ‬يختلف‭ ‬تعامل‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي‭ ‬مع‭ ‬مقابلة‭ ‬اليوم،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬المكاسب‭ ‬الجماعية‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬أولى‭ ‬ثم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬العناصر‭ ‬الجديدة‭ ‬وتلك‭ ‬التي‭ ‬تملك‭ ‬خبرة‭ ‬واسعة‭ ‬بالمسابقات‭ ‬الدولية‭ ‬وبالتالي‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬نشاهد‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬ترفع‭ ‬التحدي‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المقابلة‭ ‬بحثاً‭ ‬عن‭ ‬إثبات‭ ‬الذات‭ ‬وخاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬السابقة‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬منطقي‭ ‬أيضا‭ ‬فالمدرب‭ ‬يريد‭ ‬استغلال‭ ‬التربص‭ ‬بأفضل‭ ‬طريقة‭ ‬ممكنة‭.‬

الرسم‭ ‬الكلاسيكي

من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬استقرّ‭ ‬على‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬ينوي‭ ‬اعتمادها‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬وهو‭ ‬الرسم‭ ‬الكلاسيكي،‭ ‬4ـ3ـ3‭ ‬أو‭ ‬4ـ2ـ3ـ1‭ ‬حسب‭ ‬تمركز‭ ‬اللاعبين‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬فإن‭ ‬اللموشي‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬مستعدا‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬الرسم‭ ‬3ـ5ـ2‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭.‬

ومن‭ ‬المهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬منتخب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬طريقة‭ ‬لعب‭ ‬واضحة‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬لمختلف‭ ‬الوضعيات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تعترض‭ ‬طريقه‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يسعى‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬إلى‭ ‬تطبيقه‭. ‬فالتعديلات‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬الأولى،‭ ‬كانت‭ ‬تهدف‭ ‬كلها‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذا‭ ‬الأسلوب‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬أفكار‭ ‬اللموشي‭ ‬واضحة‭ ‬بهذا‭ ‬الخصوص‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المنافس‭ ‬لا‭ ‬يسمح‭ ‬فعلياً‭ ‬بالحكم‭ ‬القطعي‭ ‬على‭ ‬نجاح‭ ‬الخطة‭ ‬أو‭ ‬اللاعبين‭ ‬والمقابلات‭ ‬الودية‭ ‬لا‭ ‬تعتبر‭ ‬مقياسا‭ ‬حقيقياً‭ ‬للحكم‭ ‬على‭ ‬المجموعة‭ ‬أو‭ ‬اللاعبين‭ ‬فردياً‭.‬

فخلال‭ ‬التحضيرات‭ ‬لكأس‭ ‬أمم‭ ‬أفريقيا،‭ ‬تعادل‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬مع‭ ‬البرازيل‭ (‬1ـ1‭) ‬وقدم‭ ‬مقابلة‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬جيد‭ ‬تكتيكيا‭ ‬وفنيا‭ ‬ولكنه‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬لم‭ ‬يستفد‭ ‬من‭ ‬المقابلة‭ ‬خلال‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬واتضح‭ ‬أن‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬المعتمد‭ ‬لا‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬المباريات‭ ‬أو‭ ‬المنافسين‭.‬

ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬مقابلة‭ ‬كندا‭ ‬تبدو‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬التحضيرات،‭ ‬ولهذا‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬المدرب‭ ‬بعناصر‭ ‬أكثر‭ ‬تمرساً‭ ‬مثل‭ ‬فراس‭ ‬شواط‭ ‬أو‭ ‬علي‭ ‬العابدي‭ ‬وربما‭ ‬علاء‭ ‬غرام‭ ‬وكذلك‭ ‬أيمن‭ ‬دحمان‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬لؤي‭ ‬بن‭ ‬فرحات‭ ‬الذي‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أهم‭ ‬الأسماء‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭. ‬والعناصر‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬الأولى‭ ‬وسجلت‭ ‬نقاطاً‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أنها‭ ‬ضمنت‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬فمن‭ ‬الواضح‭ ‬أنه‭ ‬باستثناء‭ ‬بعض‭ ‬الأسماء،‭ ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬العناصر‭ ‬الأخرى‭ ‬كانت‭ ‬محلّ‭ ‬اختبار‭ ‬والمدرب‭ ‬حاول‭ ‬معرفة‭ ‬قدرات‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجدد‭ ‬خلال‭ ‬المواعيد‭ ‬الدولية‭.‬

فرصة‭ ‬مهمة

تُعتبر‭ ‬مواجهة‭ ‬المنتخب‭ ‬الكندي‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬الأخيرة‭ ‬قبل‭ ‬حسم‭ ‬قائمة‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬سيشاركون‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬الفرصة‭ ‬ستكون‭ ‬مهمة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إثبات‭ ‬مستواهم‭ ‬مثل‭ ‬عمر‭ ‬الرقيق‭ ‬الذي‭ ‬غاب‭ ‬طويلا‭ ‬عن‭ ‬المنتخب‭ ‬أو‭ ‬علاء‭ ‬غرام‭ ‬فالمرحلة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬تحسباً‭ ‬للمفاجآت،‭ ‬والمدرب‭ ‬يعلم‭ ‬جيداً‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬فارقاً‭ ‬في‭ ‬القدرات‭ ‬بين‭ ‬العناصر‭ ‬الأساسية‭ ‬والعناصر‭ ‬الاحتياطية‭ ‬ولهذا‭ ‬سارع‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬الخيارات‭ ‬التي‭ ‬تساعد‭ ‬المنتخب‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المفاجآت‭ ‬غير‭ ‬السارة‭. ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬والفوز‭ ‬بمكان‭ ‬في‭ ‬قائمة‭ ‬المنتخب‭ “‬المونديالية‭” ‬ستحفز‭ ‬معظم‭ ‬اللاعبين‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المقابلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التألق‭ ‬وإثبات‭ ‬جدراتهم‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬الحدث‭ ‬المرتقب‭. ‬ولهذا‭ ‬نتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬جيدا،‭ ‬وأن‭ ‬يخوض‭ ‬المنتخب‭ ‬المقابلة‭ ‬بروح‭ ‬معنوية‭ ‬عالية‭.‬

التعرف‭ ‬على‭ ‬المنافس‭ ‬الثالث

سيتعرف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬في‭ ‬مجموعته‭ ‬خلال‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬بين‭ ‬المتأهل‭ ‬من‭ ‬السويد‭ ‬وبولونيا‭ ‬وفي‭ ‬الحالتين‭ ‬سيكون‭ ‬منافساِ‭ ‬قوياً‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بوجود‭ ‬أسماء‭ ‬مميزة‭ ‬في‭ ‬صفوفهما‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المتأهل‭ ‬سيكون‭ ‬منافس‭ ‬المنتخب‭ ‬يوم‭ ‬14‭ ‬جوان‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬لقاء‭ ‬للعناصر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬المونديال‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

حكم‭ ‬الكلاسيكو النجم‭ ‬ورط‭ ‬نفـسـه‭ ‬والترجي‭ ‬لـم‭ ‬يـُـضع‭ ‬الفرصة

قدّم‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬هدية‭ ‬إلى‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬عندما‭ ‬بادر‭ ‬بالمطالبة‭ ‬بحكم‭…