تألق في الودية ضد هايتي: بن حسن ينقل نجاحه من النجم إلى الــــــــــمــنــتـخـب
يمكن القول إن مواجهة المنتخب الوطني الودية ضد نظيره من هايتي فجر يوم الأحد تعتبر واحدة من أهم المقابلات التي عرفها الحارس صبري بن حسن في مسيرته، فرغم أن هذا الحارس قدّم سابقا أداء مميزا للغاية في عدة مقابلات خاضها هذا الموسم مع النجم الساحلي، إلا أن البروز في مباراة ودية أجريت في خضم الاستعداد للموعد العالمي الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أشهر قليلة جعله يكسب الكثير من النقاط ووضعه ضمن دائرة حراس المرمى المرشحين بقوة للذهاب مع المنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم 2026.
أفضل بداية
رغم أن بن حسن سبق أن تلقى دعوة ليكون على ذمة المنتخب الوطني إلا أن مشاركته ضد هايتي ضمن التشكيلة الأساسية تعتبر الأولى في مسيرته التي انطلقت منذ سنوات وتحديدا مع النادي الصفاقسي حيث لم يحظ بفرصته كاملة وعاش لفترة طويلة في “ظل” أيمن دحمان، وحتى خلال الموسم الذي تحول خلاله الأخير لخوض تجربة سريعة في البطولة السعودية لم يكن بن حسن محظوظا بما فيه الكفاية ليثبت جدارته بأن يكون الحارس الأول لفريق عاصمة الجنوب، وكان من الطبيعي أن يبحث تبعا لذلك عن فرصة جديدة سرعان ما وفّرها له النجم الساحلي خلال الموسم الحالي، فرغم صعوبة المهمة صلب فريق منهك وأثقلته خطواته المشاكل والديون وغياب الاستقرار سواء على المستوى الفني أو الإداري إلا أن بن حسن شكّل “استثناء” رائعا وجميلا مع الفريق منذ البداية، إذ تألق بشكل لافت وأنقذ فريقه من هزائم محققة ولعب دورا بارزا في حصد بعض النقاط خلال المرحلة الأولى من البطولة، وهو ما جعله يحظى سابقا باهتمام من قبل الإطار الفني السابق للمنتخب الوطني، هذا التألق الذي عاش على وقعه بن حسن جعله “يمسح” نهائيا مخلفات الصعوبات والعراقيل التي حالت دون تألقه مع فريقه السابق، بل إنه استمر في البروز والتألق وتبعا لذلك كان من البديهي أن يحظى بدعوة من قبل المدرب الجديد للمنتخب الوطني ليتحول مع المنتخب إلى كندا ويكون حاضرا ضمن التركيبة الأساسية في اللقاء الودي الأول المبرمج خلال هذه الرحلة، ولم ينتظر بن حسن الفرصة تمرّ دون تسجيل عدة نقاط وكأن هذا اللقاء يعتبر بمثابة نقطة البداية في مسيرته التي يمكن وصفها بأن شهدت منعرجا جديدا من شأنه أن يجعله قادرا على التقدم خطوات أكثر للأمام بما أن الأداء الذي ظهر به جعله يكسب رضا الجميع.
توجهات اللموشي قد تدعمه
من الواضح للغاية أن صبري اللموشي المدرب الذي يتأهب لقيادة منتخب تونس لتحقيق مشاركة مرضية في كأس العالم، يتجه بشكل مؤكد لتجديد الدماء ومنح الفرصة كاملة للاعبين الشبان أو الذين لم يسبق لهم الظهور في عدد كبير من المباريات الدولية، وهو ما ينطبق على سبيل المثال على الثنائي السابق للملعب التونسي خليل العياري وآدم عروس وظهير النادي الإفريقي الزعلوني، وكذلك صبري بن حسن الذي يمكنه وفق توجهات اللموشي أن يكون أحد المرشحين البارزين للمشاركة في كأس العالم، بما أن المدرب الجديد لا يثق كثيرا بمقولة “الخبرة أهم من الطموح” بقدر إيمانه بضرورة التغيير وإجراء الإصلاحات اللازمة، وهذه التغييرات يمكن أن تحصل على مستوى حراسة المرمى، بما أن دحمان مرّ بجانب الحدث سواء في كأس العرب أو كأس إفريقيا، وبالتالي سيكون بن حسن الذي نجح في الاختبار قادرا على أن يقنع اللموشي بأحقيته بالظهور في كأس العالم.
المدرب العبيدي يرفع النسق: زيـغي وغـادياغا ضــمـن الــحـســابـات مـن جـديـد؟
تتواصل تحضيرات الاتحاد المنستيري تأهبا لعودة نشاط البطولة، حيث سيكون ا…
