غضب من مؤثرات مغربيات يروجن لأدوية خطرة
خلف صور “الرشاقة المثالية” وابتسامات المؤثرات على منصات التواصل الاجتماعي، تتسع في المغرب رقعة تجارة رقمية غير خاضعة للرقابة.
فقد تحولت تطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك إلى منصات نشطة لترويج حبوب نحافة مجهولة المصدر، كما خطفت صور “قبل وبعد” الأنظار على هذه المنصات، محققة آلاف الإعجابات والتفاعلات.
إلا أن هذا الانتشار يخفي تحذيرات متزايدة من آثار جانبية خطيرة قد تطال القلب والجهاز العصبي، في ظل غياب أي إشراف طبي أو رقابي على هذه المنتجات.
إذ أثارت إحدى الشهادات تفاعلاً واسعاً، حيث أكدت متضررة أنها اشترت حبوباً رُوّج لها من قبل مؤثرة معروفة باعتبارها تجربة ناجحة، قبل أن تعاني من تساقط حاد في الشعر ونوبات هلع مستمرة، معتبرة أن بعض المؤثرات “يبعن الوهم مقابل عمولات إعلانية”.
تطور لافت يقلب قضية سعد لمجرد..من مزاعم اغتصاب إلى شبهات فساد
شهدت محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد تطوراً لافتاً أمام القضاء الفرنسي، بعد أن تحولت القضي…












