كلاب سائبة تهاجم إمرأة مسنّة خطر يـتفاقم ويـهدّد المـواطنين يـوميا
تعرضت امرأة مسنّة صباح يوم الأحد الماضي إلى هجوم عنيف من قبل مجموعة من الكلاب السائبة بحمام الأنف أثناء قيامها بجولتها اليومية على مستوى الكورنيش، في حادثة صادمة وهو ما أثار موجة استياء واسعة بين المواطنين.
وأفاد شهود عيان أن الضحية كانت مرفوقة بكلبها قبل أن تفاجأ بهجوم مباغت من عدد من الكلاب السائبة، حيث قامت بعضها بعضّها على مستوى الساق واليد، ما تسبب لها في إصابات متفاوتة الخطورة .
وتدخّل أحد المارة بسرعة وتمكن من إبعاد الكلاب وإنقاذ المرأة من وضع خطير، قبل وصول أعوان الحماية المدنية الذين تولّوا نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، وسط حالة من الذعر في صفوف الحاضرين.
وتكشف هذه الحادثة عن الانتشار الكبير للكلاب السائبة في عديد المناطق السكنية حيث أصبحت الكلاب تتحرك في شكل مجموعات ما يزيد من خطورتها على الناس.
وقد تم تسجيل آلاف الحالات في عدة ولايات وهوما يعكس حجم الظاهرة ويظهر خطورتها على صحة المواطنين.
وتدفعنا حالات الاعتداء الى التساؤل حول مدى فاعلية الإجراءات التي تعتمدها السلطات المحلية والتي يرى فيها المواطنون حلولا ظرفية لا ترتقي إلى مستوى التحدي المطروح خاصة مع تواصل نفس المشاهد بشكل شبه يومي.
وقد ساهم غياب استراتيجية وطنية واضحة للتعامل مع الكلاب السائبة بشكل مباشر في تفاقم الوضع، وذلك في ظل ضعف التنسيق بين البلديات والمصالح البيطرية وبقية الهياكل المعنية.
ويحذر الأطباء بشكل مستمر من المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة اهمها إمكانية انتقال داء الكلب الذي يعد من الأمراض القاتلة في حال عدم تلقي العلاج في الوقت المناسب وهوما يضاعف من خطورة الاعتداءات.
ويعاني المواطنون في العديد من الأحياء من تواجد يومي وكثير للكلاب السائبة حيث يضطر البعض إلى تغيير مساراتهم خاصة الأطفال والتلاميذ الذين يواجهون هذا الخطر في طريقهم إلى مدارسهم .
ويعبّر عدد كبير من الأولياء عن قلقهم الكبير على سلامة أبنائهم في ظل تكرار الحوادث وعدم وجود حلول فعلية معتبرين أن الوضع أصبح لا يحتمل المزيد من الانتظار أو التأجيل مطالبين بضرورة التحرك العاجل لوضع خطة تعتمد على حلول عملية من بينها التعقيم وإنشاء مراكز لإيواء الكلاب عوض الاقتصار على حملات ظرفية ومتقطعة أثبتت محدوديتها .
يفرض الواقع اليوم تحركا جديا من قبل السلطات المعنية لوضع حد لانتشار الكلاب السائبة وتأمين الفضاء العام للمواطنين قبل أن تتحول هذه الظاهرة إلى خطر أكبر تصعب السيطرة عليه.
من مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر الى الاستعداد لعيد الأضحى : نفقات متتالية ترهق المواطن وتكشف هشاشة قدرته الشرائية
يجد المواطن نفسه مباشرة اثر انقضاء شهر رمضان الكريم وعيد الفطر- اللذين تطلبا على التونسي…


