كندا ـ تونس (س 00 و30 دق) : فرصة لتأكيد مكاسب المقابلة الأولى
يخــــتتم المنتخب الوطنـــي، جولته في كندا بمواجهة ودية ثانية ستكون أمام المنتخب الكندي في مقابلة ودية ثانية بعد الانتصار على هايتي. وهي مقابلة تبدو أصعب من المواجهة الأولى بحكم الفارق في القدرات بين كندا وهايتي، وبالتالي سيكون المنتخب في اختبار أكثر صعوبة وقوة وهو أمر منطقي. ويبدو المنافس مستعدا بدوره بما أنه خاض منذ أيام قليلة مقابلة ودية أمام إيسلندا وانتهت متعادلة (2ـ2).
ولن يختلف تعامل المدرب صبري اللموشي مع مقابلة اليوم، بما أن الهدف هو دعم المكاسب الجماعية في مرحلة أولى ثم البحث عن الانسجام بين العناصر الجديدة وتلك التي تملك خبرة واسعة بالمسابقات الدولية وبالتالي من المفترض أن نشاهد أسماء جديدة ترفع التحدي في هذه المقابلة بحثاً عن إثبات الذات وخاصة تلك التي لم تشارك في المقابلة السابقة وهو أمر منطقي أيضا فالمدرب يريد استغلال التربص بأفضل طريقة ممكنة.
الرسم الكلاسيكي
من الواضح أن الإطار الفني استقرّ على الطريقة التي ينوي اعتمادها في المرحلة المقبلة وهو الرسم الكلاسيكي، 4ـ3ـ3 أو 4ـ2ـ3ـ1 حسب تمركز اللاعبين ولكن في النهاية فإن اللموشي لا يبدو مستعدا للعودة إلى الرسم 3ـ5ـ2 الذي اعتمده المنتخب الوطني في بعض الفترات.
ومن المهم بالنسبة إلى أي منتخب أن تكون له طريقة لعب واضحة تساعده على إيجاد الحلول لمختلف الوضعيات التي قد تعترض طريقه وهو أمر يسعى الإطار الفني إلى تطبيقه. فالتعديلات التي قام بها في المقابلة الأولى، كانت تهدف كلها إلى ترسيخ هذا الأسلوب وبالتالي فإن أفكار اللموشي واضحة بهذا الخصوص رغم أنه من الضروري التأكيد على أن المنافس لا يسمح فعلياً بالحكم القطعي على نجاح الخطة أو اللاعبين والمقابلات الودية لا تعتبر مقياسا حقيقياً للحكم على المجموعة أو اللاعبين فردياً.
فخلال التحضيرات لكأس أمم أفريقيا، تعادل المنتخب الوطني مع البرازيل (1ـ1) وقدم مقابلة في مستوى جيد تكتيكيا وفنيا ولكنه في النهاية لم يستفد من المقابلة خلال نهائيات كأس إفريقيا واتضح أن الرسم التكتيكي المعتمد لا يتماشى مع كل المباريات أو المنافسين.
ولهذا فإن مقابلة كندا تبدو الأهم في برنامج التحضيرات، ولهذا يتوقع أن يدفع المدرب بعناصر أكثر تمرساً مثل فراس شواط أو علي العابدي وربما علاء غرام وكذلك أيمن دحمان إضافة إلى لؤي بن فرحات الذي يتوقع أن يكون من بين أهم الأسماء في المرحلة المقبلة. والعناصر التي شاركت في المقابلة الأولى وسجلت نقاطاً لا يعني أنها ضمنت المشاركة في كأس العالم، فمن الواضح أنه باستثناء بعض الأسماء، فإن كل العناصر الأخرى كانت محلّ اختبار والمدرب حاول معرفة قدرات اللاعبين الجدد خلال المواعيد الدولية.
فرصة مهمة
تُعتبر مواجهة المنتخب الكندي مهمة من حيث أنها ستكون الأخيرة قبل حسم قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في كأس العالم، ولهذا فإن الفرصة ستكون مهمة بالنسبة إلى بعض اللاعبين وخاصة في محور الدفاع من أجل إثبات مستواهم مثل عمر الرقيق الذي غاب طويلا عن المنتخب أو علاء غرام فالمرحلة تحتاج إلى أسماء جديدة تحسباً للمفاجآت، والمدرب يعلم جيداً أن هناك فارقاً في القدرات بين العناصر الأساسية والعناصر الاحتياطية ولهذا سارع بالبحث عن الخيارات التي تساعد المنتخب على التعامل مع المفاجآت غير السارة. والرغبة في الظهور والفوز بمكان في قائمة المنتخب “المونديالية” ستحفز معظم اللاعبين خلال هذه المقابلة من أجل التألق وإثبات جدراتهم بالمشاركة في الحدث المرتقب. ولهذا نتوقع أن يكون المستوى الفني جيدا، وأن يخوض المنتخب المقابلة بروح معنوية عالية.
التعرف على المنافس الثالث
سيتعرف المنتخب الوطني اليوم على المنتخب الرابع الذي سيكون في مجموعته خلال كأس العالم 2026، بين المتأهل من السويد وبولونيا وفي الحالتين سيكون منافساِ قوياً بلا شك بوجود أسماء مميزة في صفوفهما وخاصة في الخط الأمامي، كما أن المتأهل سيكون منافس المنتخب يوم 14 جوان المقبل في أول لقاء للعناصر الوطنية في المونديال.
حكم الكلاسيكو النجم ورط نفـسـه والترجي لـم يـُـضع الفرصة
قدّم النجم الساحلي هدية إلى الترجي الرياضي، عندما بادر بالمطالبة بحكم…
