الودية الأخيرة كشفت نقاط الضعف: مشاركة بن عمر شبه مؤكدة .. وجـاهـزيـة الـشـعـبـاني تطمئن نفخة
يستمر النجم الساحلي في تحضيراته تأهبا لموعد الكلاسيكو المرتقب في نهاية هذا الأسبوع ضد الترجي الرياضي، وبعد راحة قصيرة بيوم واحد استأنف الفريق تدريباته عقب الودية الأخيرة ضد النصر الليبي التي كشفت بعض النقائص الواجب تفاديها قبل اللقاء المقبل، وفي هذا السياق لاح جليا أن غياب الثنائي الدولي صبري بن حسن وريان عنان أثّر كثيرا في توازن الفريق سواء على مستوى المنظومة الدفاعية أو في ما يتعلق بالبناء الهجومي خاصة وأن عنان غالبا ما شكّل أحد أهم مصادر قوة الفريق هجوميا بما أنه وفّر في عديد الأحيان الحلول اللازمة.
ومن هذا المنطلق فإن هذا الثنائي ينطلق بحظوظ وافرة للعب منذ البداية خلال لقاء يوم السبت، وهو ما ينطبق بدرجة أقل على لاعب المنتخب الأولمبي محمد الهادي بوسلامة الذي سيكون أحد الخيارات البديلة أمام المدرب محمد علي نفخة على مستوى الاختيارات في وسط الميدان.
وبخصوص تركيبة وسط الميدان، فإن فرضية إشراك محمد أمين بن عمر منذ البداية تظل واردة، ورغم أن الأخير قد لا يكون في أفضل حالاته البدنية وهو ما جعله يغيب عن الودية الأخيرة، إلا أن وجود لاعب متمرس ولديه خبرة كبيرة قد يكون عاملا مهما للغاية يجعل الإطار الفني يتجه للتعويل عليه في مباراة قوية وصعبة وتتطلب بالضرورة وجود لاعبين لديهم خبرة لا يستهان من أجل التعامل بشكل مثالي مع قوة المنافس الذي يستمد قوته بدوره من قوة لاعبي الوسط.
الشعباني ينافس من جديد
على صعيد آخر بات من شبه المؤكد أن يكون المهاجم ياسين الشعباني على ذمة الإطار الفني في المقابلة القادمة خاصة بعد أن تمكن من تجاوز مخلفات الإصابة التي حالت دون مشاركته في المباراة السابقة ضد الملعب التونسي، وفي ضوء المعطيات الراهنة فإن طريقة لعب الفريق قد ترتكز على تثبيت كل من أسامة عبيد وريان عنان ضمن التركيبة الهجومية مع أهمية الاعتماد على قلب هجوم كلاسيكي، وبما أن سانغور لم يثبت جدارته بتحمل هذه المسؤولية بما أنه يميل غالبا للعب في الرواق الأيمن للهجوم، فإن الشعباني قد يكون الخيار الأنسب والأمثل عند مواجهة الترجي الرياضي، وفي هذا السياق فإن مباريات الفريقين في السابق كثيرا ما عرفت بروز بعض اللاعبين الواعدين وهو ما حصل على سبيل المثال مع راقي العواني وأسامة عبيد في بداية مسيرتهما مع الفريق الأول للنجم.
إصابة مزعجة للضاوي
على صعيد آخر تعرض محمد الضاوي لإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة، وهو ما فرض تغييره أثناء اللعب، وتبعا لذلك فإن مشاركته ضد الترجي قد تكون مهددة وهي مرتبطة بمدى قدرته على استعادة كافة مؤهلاته بشكل سريع، وتأتي هذه الإصابة في وقت بدأ خلاله الضاوي يستعيد بعضا من تألقه السابق حيث برز في مباراة الكأس الأخيرة عندما نجح في تسجيل ثنائية، ولهذا السبب فإن مشاركته خلال مباراة الكلاسيكو يمكن أن تفيد كثيرا النجم وتجعــل الفريق قــــادرا على تحقيق النتيجة المرجـــوة التي يــمكن أن تؤكد بشكل قاطع نجاحه في تجاوز مخلفات الخيبات التي عاش على وقعها طيلة مرحلة الذهاب.
برز في المباريات الأخيرة: سـعـيـد الـسايـبـي يــراهـــن مـجــددا عـــلــى ديــــوب
قد تكون الفرصة مواتية أمام الملعب التونسي من أجل استعادة نغمة الفوز…
