بعد تسجيل ثلاثية وديا سعي للتأكيد فــي الرسـمـيـّات
تتواصل رحلة الترجي الترجي الجرجيسي في البحث عن الفوز الأول في المرحلة الثانية والتي دامت ثماني جولات وينضاف إليها لقاء الكأس أمام النادي القربي وحسمته الركلات الترجيحية ليكون “كسر العقدة” حتميا في مواجهة نهاية الأسبوع ضد الملعب التونسي والذي تبدو خلالها الخيارات محدودة مع الدخول الى “منطقة الخطر” إذ لن يكون الفريق في مأمن في صورة تواصل النتائج السلبية مع التقارب في النقاط.
وأعطت المباراة الودية ضد مستقبل قابس مؤشرات مطمئنة على قدرة ترجي الجنوب على التعافي من أزمته التي طالت كثيرا قياسا بنتائجه في مرحلة الذهاب حيث سجّل ثلاثية قطعت نسبيا مع الفشل الهجومي الرهيب الذي رافقه في الشطر الثاني من السباق ليكون التأكيد ضروريا في الرسميات والتي ستحدّد مدى القدرة على استعادة المستوى الحقيقي وطيّ صفحة الخيبات. ورغم الطابع الشكلي للمباراة الأخيرة، فإن عودة النجاعة لهداف الفريق مؤمن الرحماني قد تخلّصه من الضغوطات التي رافقته طويلا وحرمته من تأكيد توهّجه في بداية الموسم كما نجح المهاجم النيجيري الجديد أديبوجو في التسجيل مجددا ليحمل الآمال في تعويض مواطنه ستانلي أوغوه خاصة وأنه قد يكون من الأوراق المطروحة في مواجهة “البقلاوة” في صورة تأهيله رسميا.
مرونة أكبر
يسعى المدرب منصف مشارك جاهدا الى معالجة المشاكل الكبيرة التي لاحت في المرحلة الثانية من السباق وشملت جميع الخطوط فضلا عن إضفاء مرونة تكتيكية على أداء الفريق الذي مازال يبحث عن توازنه المفقود، ويُتيح توسع هامش الاختيار وخاصة في الخط الخلفي مع عودة فراس غومة من الاصابة المراوحة بين الاعتماد على ثلاثي أو ثنائي في المحور على ضوء التوجه الفني وقيمة المنافس ليتفادى الفريق المصاعب التي وجدها سابقا وجعلته كتابا مفتوحا لمنافسيه.
ويبدو الحسم مؤجلا بخصوص الطريقة التي سيعتمدها الترجي الجرجيسي ضد الملعب التونسي لكن الاطار الفني سائر نحو دعم وسط الميدان بعناصر قادرة على تنويع آليات اللعب ومنح المجموعة الضمانات اللازمة على مستوى التنشيط الهجومي ليكون أشرف بن ضياف الذي وضع بصمته أيضا على الفوز الودي مرشحا بقوة للظهور منذ البداية رفقة الكوني خلفة ومعتز شوشان خاصة وأنه يملك قدرات فنية تجعله قادرا على توفير الحلول وصنع الفارق باستمرار كما يبدو يسري الضيفلاوي من الأوراق المطروحة بقوة في الفترة القادمة بعد استعادته كامل مؤهلاته البدنية والفنية.
الشرفي يستعيد الثقة
لعب الحارس سيف الدين الشرفي دورا مهما في التأهل العسير الى الدور ثمن النهائي لكأس تونس بعد أن تألق في الركلات الترجيحية قبل أن يصدّ ضربة جزاء في الاختبار الودي أمام مستقبل قابس لتكون عودته الى مستواه الحقيقي من النقاط التي سيحاول الاطار الفني استغلالها من أجل العودة الى السكة الصحيحة. وخسر سيف الدين الشرفي مكانه لصالح حمزة الغانمي منذ الجولة الثانية ايابا ضد شبيبة العمران دون أن يؤمّن الأخير مكانه رسميا رغم تفاديه قبول أهداف في أول مباراتين لكن تعدد الأخطاء الدفاعية جعل مرمى فريق عاصمة الزياتين في متناول أغلب المنافسين.
رغم غياب توغاي: «ورطــة» مـتـواصـلـة عـنـوانـها الأجــانــب قــبـــل «الــكــلاســيــكــو»
شهدت الحصة الأولى لهذا الأسبوع عودة تدريجية للعناصر الغائبة عن التحضير…
