2026-04-01

بعد‭ ‬تسجيل‭ ‬ثلاثية‭ ‬وديا‭ ‬ سعي‭ ‬للتأكيد‭ ‬فــي‭ ‬الرسـمـيـّات

تتواصل‭ ‬رحلة‭ ‬الترجي‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الفوز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬والتي‭ ‬دامت‭ ‬ثماني‭ ‬جولات‭ ‬وينضاف‭ ‬إليها‭ ‬لقاء‭ ‬الكأس‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬القربي‭ ‬وحسمته‭ ‬الركلات‭ ‬الترجيحية‭ ‬ليكون‭ “‬كسر‭ ‬العقدة‭” ‬حتميا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬والذي‭ ‬تبدو‭ ‬خلالها‭ ‬الخيارات‭ ‬محدودة‭ ‬مع‭ ‬الدخول‭ ‬الى‭ “‬منطقة‭ ‬الخطر‭” ‬إذ‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬مأمن‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تواصل‭ ‬النتائج‭ ‬السلبية‭ ‬مع‭ ‬التقارب‭ ‬في‭ ‬النقاط‭. ‬

وأعطت‭ ‬المباراة‭ ‬الودية‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬مؤشرات‭ ‬مطمئنة‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬ترجي‭ ‬الجنوب‭ ‬على‭ ‬التعافي‭ ‬من‭ ‬أزمته‭ ‬التي‭ ‬طالت‭ ‬كثيرا‭ ‬قياسا‭ ‬بنتائجه‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب‭ ‬حيث‭ ‬سجّل‭ ‬ثلاثية‭ ‬قطعت‭ ‬نسبيا‭ ‬مع‭ ‬الفشل‭ ‬الهجومي‭ ‬الرهيب‭ ‬الذي‭ ‬رافقه‭ ‬في‭ ‬الشطر‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬السباق‭ ‬ليكون‭ ‬التأكيد‭ ‬ضروريا‭ ‬في‭ ‬الرسميات‭ ‬والتي‭ ‬ستحدّد‭ ‬مدى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬المستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬وطيّ‭ ‬صفحة‭ ‬الخيبات‭.  ‬ورغم‭ ‬الطابع‭ ‬الشكلي‭ ‬للمباراة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬فإن‭ ‬عودة‭ ‬النجاعة‭ ‬لهداف‭ ‬الفريق‭ ‬مؤمن‭ ‬الرحماني‭ ‬قد‭ ‬تخلّصه‭ ‬من‭ ‬الضغوطات‭ ‬التي‭ ‬رافقته‭ ‬طويلا‭ ‬وحرمته‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬توهّجه‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬كما‭ ‬نجح‭ ‬المهاجم‭ ‬النيجيري‭ ‬الجديد‭ ‬أديبوجو‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬مجددا‭ ‬ليحمل‭ ‬الآمال‭ ‬في‭ ‬تعويض‭ ‬مواطنه‭ ‬ستانلي‭ ‬أوغوه‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ “‬البقلاوة‭” ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تأهيله‭ ‬رسميا‭.‬

مرونة‭ ‬أكبر

يسعى‭ ‬المدرب‭ ‬منصف‭ ‬مشارك‭ ‬جاهدا‭ ‬الى‭ ‬معالجة‭ ‬المشاكل‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬لاحت‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬السباق‭ ‬وشملت‭ ‬جميع‭ ‬الخطوط‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬إضفاء‭ ‬مرونة‭ ‬تكتيكية‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬مازال‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬توازنه‭ ‬المفقود،‭ ‬ويُتيح‭ ‬توسع‭ ‬هامش‭ ‬الاختيار‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬مع‭ ‬عودة‭ ‬فراس‭ ‬غومة‭ ‬من‭ ‬الاصابة‭ ‬المراوحة‭ ‬بين‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬ثلاثي‭ ‬أو‭ ‬ثنائي‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬التوجه‭ ‬الفني‭ ‬وقيمة‭ ‬المنافس‭ ‬ليتفادى‭ ‬الفريق‭ ‬المصاعب‭ ‬التي‭ ‬وجدها‭ ‬سابقا‭ ‬وجعلته‭ ‬كتابا‭ ‬مفتوحا‭ ‬لمنافسيه‭. ‬

ويبدو‭ ‬الحسم‭ ‬مؤجلا‭ ‬بخصوص‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬سيعتمدها‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬لكن‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬سائر‭ ‬نحو‭ ‬دعم‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬بعناصر‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تنويع‭ ‬آليات‭ ‬اللعب‭ ‬ومنح‭ ‬المجموعة‭ ‬الضمانات‭ ‬اللازمة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التنشيط‭ ‬الهجومي‭ ‬ليكون‭ ‬أشرف‭ ‬بن‭ ‬ضياف‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬بصمته‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬الفوز‭ ‬الودي‭ ‬مرشحا‭ ‬بقوة‭ ‬للظهور‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬رفقة‭ ‬الكوني‭ ‬خلفة‭ ‬ومعتز‭ ‬شوشان‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬يملك‭ ‬قدرات‭ ‬فنية‭ ‬تجعله‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الحلول‭ ‬وصنع‭ ‬الفارق‭ ‬باستمرار‭ ‬كما‭ ‬يبدو‭ ‬يسري‭ ‬الضيفلاوي‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬المطروحة‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬بعد‭ ‬استعادته‭ ‬كامل‭ ‬مؤهلاته‭ ‬البدنية‭ ‬والفنية‭. ‬

الشرفي‭ ‬يستعيد‭ ‬الثقة

لعب‭ ‬الحارس‭ ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬الشرفي‭ ‬دورا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬العسير‭ ‬الى‭ ‬الدور‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬لكأس‭ ‬تونس‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تألق‭ ‬في‭ ‬الركلات‭ ‬الترجيحية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصدّ‭ ‬ضربة‭ ‬جزاء‭ ‬في‭ ‬الاختبار‭ ‬الودي‭ ‬أمام‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬لتكون‭ ‬عودته‭ ‬الى‭ ‬مستواه‭ ‬الحقيقي‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬سيحاول‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬استغلالها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬السكة‭ ‬الصحيحة‭. ‬وخسر‭ ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬الشرفي‭ ‬مكانه‭ ‬لصالح‭ ‬حمزة‭ ‬الغانمي‭ ‬منذ‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬ايابا‭ ‬ضد‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يؤمّن‭ ‬الأخير‭ ‬مكانه‭ ‬رسميا‭ ‬رغم‭ ‬تفاديه‭ ‬قبول‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مباراتين‭ ‬لكن‭ ‬تعدد‭ ‬الأخطاء‭ ‬الدفاعية‭ ‬جعل‭ ‬مرمى‭ ‬فريق‭ ‬عاصمة‭ ‬الزياتين‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬أغلب‭ ‬المنافسين‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

رغم غياب توغاي: «ورطــة» مـتـواصـلـة عـنـوانـها الأجــانــب قــبـــل «الــكــلاســيــكــو»

شهدت‭ ‬الحصة‭ ‬الأولى‭ ‬لهذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬عودة‭ ‬تدريجية‭ ‬للعناصر‭ ‬الغائبة‭ ‬عن‭ ‬التحضير…