الشامخ ردّ على بن حسن: صراع الحارس الثالث يشتعل
بناء على تخطيط المدرب صبري اللموشي، فإن كل من أيمن دحمان ونور الدين الفرحاتي ضمنا المشاركة في كأس العالم 2026، وبالتالي كان التنافس قائماً بين صبري بن حسن ومهيب الشامخ على مركز الحارس الثالث، دون اعتبار بشير بن سعيد الذي لم يكن حاضراً في التربص الحالي، وبناء على تصريحات المدرب سابقاً، بكونه سيختار ثلاثة حراس مرمى فقط خلال كأس العالم، فإن الشامخ وبن حسن، كان في تنافس مباشر من أجل المركز الثالث في ترتيب حراس المرمى في المنتخب الوطني.
وقد اختار المدرب الاعتماد على بن حسن أساسياً ضد هايتي، ثم منح الفرصة إلى الشامخ ضد كندا، ولم يقبل أي من الحارسين أهدافاً وبالتالي كان هناك تعادل على مستوى الأرقام الفردية، مع أداء مقنع من قبلهما. ومن الواضح أن كل حارس منهما فشل في تسجيل نقاط أكثر من منافسه المباشر، بتصديات من قبل كل واحد في المقابلتين، وعليه فإن التنافس سيتواصل في مقابلات البطولة وكل واحد منهما سيحاول استغلال مباريات فريقه من أجل إثبات نفسه والفوز بمكان في كأس العالم.
هل يُغيّر اللموشي موقفه؟
تألق الحراس، ورط المدرب بلا شك، بما أنه الان يملك خمسة حراس يستحق كل واحد منهم المشاركة في الحدث العالمي، وهو أمر يجعل اختيار ثلاثة أسماء أمرا صعباً بلا شك. وقد يلجأ اللموشى إلى تغيير تصوره واختيار أربعة أسماء للمشاركة في المونديال رغم أن الأمر لا يبدو منطقياً.
ونتوقع أن المدرب سيفصل بين هذه الأسماء بناء على ما ستقدمه مستقبلاً في البطولة، ذلك أنه لا يمكن إخراج بشير بن سعيد من دائرة المنافسة طالما يتألق مع فريقه في دوري أبطال إفريقيا والمشاركة الدولية توفر له حصانة قوية بلا شك وتفرض على المدرب الاعتماد عليه في المستقبل حيث كان واضحاً من خلال دعوة الشامخ وبن حسن أن المدرب كان يريد اختيار حارس بينهما ولكن الان يوجد اللموشي في موقف لا يحسد عليه، فمركز حراسة المرمى هو الذي يشهد أقوى تنافس حالياً في المنتخب، وهو تنافس من أجل ضمان مشاركة في المونديال، قبل أن نشهد تنافساً ثانياً لاحقاً من أجل اللعب أساسياً.
مهاراته أربكت المنافس العياري يقلب المعادلة
بدخوله في الشوط الثاني أمام كندا، أظهر خليل العياري تحسناً كبيراً عل…
