عودتهما ستحسم الخيارات في االكلاسيكوب اليوم التحاق الثنائي الدولي .. وغياب محير للمساكني
ينتظر أن يلتحق الثنائي محمد أمين بن حميدة وجاك ديارا اليوم بالتحضيرات بعد نهاية التزاماتهما الدولية مع المنتخبين التونسي والبوركيني لتكون أغلب مكونات المجموعة على ذمّة المدرب باتريس بومال قبل ملاقاة النجم الساحلي في اطار الجولة التاسعة ايابا من البطولة الوطنية والتي تكتسي أهمية بالغة بحكم تأثيراتها في سباق اللقب فضلا عن الحاجة الى تأكيد السلسلة الباهرة قبل فتح صفحة المربع الذهبي لكأس رابطة الأبطال ضد صان داونز الجنوب افريقي.
وستُتيح عودة محمد أمين بن حميدة وجاك ديارا واللذين سبقهما في مطلع الأسبوع الموريتاني جاك ديارا ضبط ملامح التشكيلة الأساسية في االكلاسيكوب خاصة وأنهم من الركائز الثابتة في الفريق الساعي الى مواصلة عروضه القوية مع التحسن الكبير على الصعيدين الفردي والجماعي والذي تزامن مع التحوير على رأس الاطار الفني ليكون التأكيد مطلبا حتميا في لقاء مفصلي في حسابات المحافظة على اللقب ووسط صراع كبير مع الملاحق المباشر النادي الافريقي.
حسم مؤجل
أجّل المدرب بومال الحسم في تركيبة الخط الخلفي الى حين التحاق محمد أمين بن حميدة بزملائه حيث سيُفاضل بين الاعتماد عليه في الجهة اليسرى أو الزجّ به في المحور في غياب الجزائري محمد أمين توغاي بداعي عقوبة الإنذار الثالث، وسيطر هذا الهاجس على الاطار الفني في لقاء الاياب ضد الأهلي المصري قبل أن يبدّد حمزة الجلاصي الشكوك بتجاوزه مخلفات الاصابة لكن الواقع يبدو مخالفا في الظرف الراهن ليكون قائد الترجي مرشحا من جديد للعب دور الطوارىء من خلال الظهور في وسط الدفاع مثلما كان الحال في المباراة الودية الأولى للمنتخب الوطنية في تربص كندا ضد نظيره الهايتي ليكتسب الثوابت التي تجعله قادرا على تقديم الإضافة المطلوبة.
ويبدو الغموض على أشده في الرواق الأيسر باعتبار أن الحسابات الأجنبية قد تُقصي جاك ديارا رغم غياب بديل محلي جاهز لكن المستوى الذي أظهره الشاب أمان الله الحميضي قد يجعله الورقة الرابحة في الجانب الهجومي في انتظار الحسم في هوية اللاعب الذي سيتكفّل بتأمين الجانب الدفاعي وتوفير التفوق العددي إذ يملك الاطار الفني خيارين في صورة تغيير تمركز محمد أمين بن حميدة وهما نضال العيفي ومحمد بن علي بينما مازال الياس عرعار العائد بدوره من رحلة المنتخب الأولمبي الى الكوت ديفوار خارج الحسابات نظرا لعدم نيله الثقة اللازمة منذ قدومه في االميركاتوب الشتوي.
الغزب جديد
تخلّف المهاجم يوسف المساكني عن الحصص التدريبية الأولى لهذا الأسبوع ليُصبح لغزا حقيقيا في ظل عدم انتظامه في التمارين واكتفائه بمشاركات تعدّ على أصابع اليد الواحدة نسفت فرصه في رفع أسهمه بقوة في عام االمونديالب، وغاب النجم الدولي السابق عن رحلة الكأس الى الحامة عكس حمزة رفيعة الذي استغل الفرصة لكسب النسق المطلوب وضمان المنافسة على مكان تحت دائرة الضوء رغم أن فرصه ضئيلة مقارنة ببقية الأسماء الموجودة في وسط الميدان والتي تحظى بالأولوية في ترتيب الخيارات.
ولئن شارك يوسف المساكني في مباراتي الأهلي كبديل وقدّم مستوى جيدا ضاعف من حجم الآمال في عودة قوية الى الواجهة، فإن غيابه عن التدريبات قد يُعيده الى االمربع الأولب خاصة وأن حظوظه في الظهور في االكلاسيكوب ضئيلة للغاية في تواصل لمعاناة القادمين في فترة الانتقالات الشتوية الذين مازال أغلبهم يبحث عن تثبيت قدميه، وكان المساكني قادرا على توفير حلّ مهم في الخط الأمامي في ظل هاجس الأجانب الذي يُعيق كثيرا الترجي في سباق البطولة لكن عدم حضوره المنتظم يحول دون منحه الفرصة المرتقبة والتي طال انتظارها بحكم عدم جاهزيته من الناحية البدنية في ظرف يستوجب الاعتماد على العناصر الأكثر حضورا لكسب الرهانات المتعدّدة.
خليل بلحاج علي
الفريق أضاع نقطتين في سوسة: .. ومـهدّد بخـسارة بدائل مهمة قـبل الـموعـد القاري
توقفت سلسلة الانتصارات للترجي الرياضي مع المدرب باتريس بومال عند بوابة…
