2026-04-02

يشارك‭ ‬بانتظام‭ ‬منذ‭ ‬رحيل‭ ‬الحاج‭ ‬علي الـجـبـالـي‭ ‬فـي‭ ‬مهمة‭ ‬إثبات‭ ‬الذات‭.. ‬والقنوني‭ ‬ورقــة‭ ‬رابـحـة‭ ‬لــدى‭ ‬الـعـبـيدي

يتأهب‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬لخوض‭ ‬مباراة‭ ‬تبدو‭ ‬منذ‭ ‬الوهلة‭ ‬الأولى‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬البطولة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬الفوز‭ ‬إن‭ ‬تحقق‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬خارج‭ ‬الديار،‭ ‬سيجعل‭ ‬حظوظ‭ ‬الفريق‭ ‬تتزايد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬ملاحقة‭ ‬أصحاب‭ ‬الصدارة‭ ‬ولم‭ ‬لا‭ ‬انتزاع‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬الذي‭ ‬سيضمن‭ ‬له‭ ‬الحضور‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الإفريقية،‭ ‬وسيكون‭ ‬الفريق‭ ‬امتسلحاب‭ ‬بعامل‭ ‬ارتفاع‭ ‬المعنويات‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬الفوز‭ ‬الأخير‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الكأس،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬سيعمل‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬فتحي‭ ‬العبيدي‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬أفضل‭ ‬تركيبة‭ ‬ممكنة‭ ‬بمقدورها‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬والعودة‭ ‬بالنقاط‭ ‬الثلاث،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد‭ ‬بتجاوز‭ ‬آثار‭ ‬الهزيمة‭ ‬القاسية‭ ‬خلال‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فإن‭ ‬الآمال‭ ‬تبدو‭ ‬كبيرة‭ ‬تماما‭ ‬مثل‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬ينتظر‭ ‬منها‭ ‬الكثير‭ ‬يبرز‭ ‬شيم‭ ‬الجبالي‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬أحد‭ ‬العناصر‭ ‬الأساسية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يثبّت‭ ‬أٌقدامه‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬معز‭ ‬الحاج‭ ‬علي،‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬بات‭ ‬يتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬صنع‭ ‬اللعب‭ ‬ومهمة‭ ‬التنشيط‭ ‬الهجومي،‭ ‬لكن‭ ‬رغم‭ ‬الثقة‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬يحظى‭ ‬بها‭ ‬اللاعب‭ ‬الذي‭ ‬نشأ‭ ‬في‭ ‬فرق‭ ‬الشبان‭ ‬لنادي‭ ‬أولمبيك‭ ‬ليون‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بصمته‭ ‬لم‭ ‬تبرز‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬وجلي‭ ‬مثلما‭ ‬كان‭ ‬يفعل‭ ‬ذلك‭ ‬سابقا‭ ‬الحاج‭ ‬علي،‭ ‬فهذا‭ ‬الأخير‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬سجل‭ ‬أهدافا‭ ‬وساهم‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬بفضل‭ ‬تمريراته‭ ‬الحاسمة،‭ ‬لكن‭ ‬الجبالي‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬رغم‭ ‬اجتهاده‭ ‬الواضح‭ ‬وسعيه‭ ‬للبروز‭ ‬والتألق،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬فإن‭ ‬الجبالي‭ ‬مازال‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬إثبات‭ ‬الذات‭ ‬وفرض‭ ‬نفسه‭ ‬ضمن‭ ‬انجومب‭ ‬الاتحاد،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬المواجهة‭ ‬المرتقبة‭ ‬ضد‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬قد‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬بعض‭ ‬التحولات‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الجبالي،‭ ‬ففي‭ ‬صورة‭ ‬نجاحه‭ ‬وتألقه‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬سيمنح‭ ‬نقاطا‭ ‬هامة‭ ‬للغاية‭ ‬ستجعله‭ ‬مؤهلا‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬ضمن‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية،‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬الإخفاق‭ ‬والفشل‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬ربما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬خروجه‭ ‬مستقبلا‭ ‬من‭ ‬الحسابات،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬ينوي‭ ‬ترك‭ ‬بصمته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إجراء‭ ‬بعض‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬ستشمل‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬كافة‭ ‬الخطوط‭.‬

القنوني‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التألق‭ ‬

لاعب‭ ‬آخر‭ ‬قادم‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬الفرق‭ ‬الفرنسية‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬مهدي‭ ‬القنوني‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬بدوره‭ ‬مرشحا‭ ‬قويا‭ ‬للتألق‭ ‬والنجاح،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬للغاية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬بداياته‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬كانت‭ ‬واعدة‭ ‬ومميزة‭ ‬واستطاع‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬تسجيل‭ ‬بعض‭ ‬الأهداف‭ ‬المميزة‭ ‬واستطاع‭ ‬أن‭ ‬ينال‭ ‬ثقة‭ ‬المدرب‭ ‬فوزي‭ ‬البنزرتي،‭ ‬لكن‭ ‬الإصابات‭ ‬عطّلت‭ ‬مسيرته‭ ‬وجعلته‭ ‬يغيب‭ ‬عن‭ ‬عديد‭ ‬المقابلات‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬أو‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬إذ‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬بانتظام‭ ‬وكان‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬خارج‭ ‬دائرة‭ ‬الحسابات،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يراهن‭ ‬عليه‭ ‬المدرب‭ ‬فتحي‭ ‬العبيدي‭ ‬في‭ ‬اللقاء‭ ‬الأخير‭ ‬حيث‭ ‬قدّم‭ ‬بعض‭ ‬المؤشرات‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬توحي‭ ‬بأنه‭ ‬مؤهل‭ ‬للمنافسة‭ ‬بكل‭ ‬قوة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تثبيت‭ ‬أقدامه‭ ‬صلب‭ ‬التركيبة‭ ‬المثالية‭ ‬وبالتالي‭ ‬مساعدة‭ ‬فريقه‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬كأفضل‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬انتزاع‭ ‬مركز‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬التقدم‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬مدى‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬تونس‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

مهمة مزدوجة أمام نفخة: هــل يـكـسـر الحظ العاثر ويـحـقـق إنـجـازا طــال انـتـظاره؟

يتطلع‭ ‬أحباء‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬بتفاؤل‭ ‬مشوب‭ ‬ببعض‭ ‬الحذر‭ ‬والتخوف‭ ‬إلى‭ ‬مباراة‭ ‬…