المنتخب يـُـنهي جولته في تورنتو: الــوافــدون الــجــــدد يـــقــــدمــون حـــلــولا إضـــافـــيــــة
أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم، جولته في تورنتو بحصاد إيجابي فبعد انتصار على هايتي (1ـ0)، تعادل في اللقاء الثاني مع كندا، لتكون الجولة ناجحة بلا شك على مستوى النتائج بما أن المنتخب واجه منتخبين سيشاركان في كأس العالم 2026، إضافة إلى أن المنتخب الوطني لم يقبل أهدافاً في مقابلتين توالياً مودعاً بلا شك سلسلة المباريات التي فشل خلالها في تفادي قبول الأهداف في عديد المناسبات بما أنه نهاية عام 2025 وبداية 2026، كانت غير موفقة دفاعياً والمنتخب قبل الكثير من الأهداف في مختلف المواعيد التي خاضها.
وطبعا فإن هدف المدرب صبري اللموشي خلال هذه الجولة الودية لم يكن حصد أرقام مشجعة دفاعياً، بل كان الهدف الأساسي دعم المكاسب الجماعية والبحث عن حلول جديدة تساعد المنتخب في التحديات المقبلة. كما أن حضور عددٍ مهم من العناصر للمرة الأولى أو التي غابت عن صفوف “نسور قرطاج” في الأشهر الماضية، جعل التربص مهماً للغاية من هذه الناحية وكان من الضروري البحث عن منح الفرصة إلى هذه العناصر بحثاً عن الحلول التي من شأنها أن تُساعد المنتخب في كسب التحديات.
مكاسب فردية عديدة
المقابلتان أمام هايتي ثم كندا، منحتا المدرب هامش اختيار واسعٍ بما أن معظم الأسماء سجلت نقاطاً وكسبت التحدي الصعب خلال هذا التربص ولهذا لا يمكن إلا أن نصف الرحلة بالناجحة والموفقة بالنسبة إلى المنتخب في أول ظهور له مع المدرب الجديد، وهذا الأمر لا يهمّ الحصاد الرياضي بانتصار وتعادل بل كان الأهم في معاينة اللاعبين والحكم على مستواهم.
وخلال مقابلة كندا، تابع المدرب تغيير التشكيلة الأساسية وهو أمر طبيعي، فقد كان الثنائي راني خضيرة وإلياس السخيري ثابتان في التشكيلة وبقية العناصر تغيّرت من أجل منح الفرصة إلى أكبر عدد من اللاعبين وبالتالي شاهدنا أسماء جديدة تظهر للمرة الأولى منذ فترة مثل عمر الرقيق وسيف الله اللطيف وأنيس بن سليمان وكذلك معز النفاثي وظهور أول للؤي بن فرحات.
والمكسب الثاني، هو الانطلاق في إعداد طريقة اللعب في مواجهة المنتخبات القوية، فالمنتخب اعتمد رسما يرتكز أساساً على الانتقال سريعاً من الدفاع إلى الهجوم مستفيداً من سرعة أكثر من لاعب مثل إلياس سعد وسيف الله اللطيف إضافة إلى خليل العياري وسيباستيان تونكتي.
ومن الواضح أن السرعة، ستكون سلاح المنتخب الوطني الأساسي في كأس العالم لأن أهم الفرصة كانت إثر افتكاك الكرة ثم الانتقال سريعاً إلى منطقة المنافس، وهو ما منح المنتخب هدف الانتصار ضد هايتي إضافة إلى أنه ضد منتخب كندا توفرت له الكثير من الفرص عبر هذا الأسلوب.
خيارات واسعة
الرقم المميز من هذه الجولة هو تفادي قبول الأهداف وهو ما يعني أن المنتخب قد يكون اقترب من وداع المرحلة الصعبة التي مرّ بها، عندما اهتزت الشباك في العديد من المناسبات في مباريات مختلفة. ورغم أنه سيكون من الصعب فعلياً تقييم مستوى العناصر الدفاعية بناء على قوة المنافس، إلا أن العناصر الأساسية فشلت في تفادي قبول الأهداف في مباريات أقل قيمة مثل مواجهة أوغندا، وبالتالي لا يمكن إلا أن نعتبر أن المنتخب كسب التحدي دفاعياً واستعاد ثوابت اللعب.
وخلال المرحلة المقبلة لن يكون من السهل معرفة اسم المدافع الثاني إلى جانب منتصر الطالبي في محور الدفاع بما أن آدم عروس وكذلك عمر الرقيق سجلا نقاطاً وبالتالي اشتعلت المنافسة في محور الدفاع، وحاليا فإن ثلاثة لاعبين فقط ضمنوا اللعب ضمن التركيبة الأساسية وهم إلياس السخيري وراني خضيرة وخليل العياري. وتنطلق الان مرحلة جديدة للمنتخب بعد التعرف على المنافس الأول في الدور الأول وهو منتخب السويد.
مهاراته أربكت المنافس العياري يقلب المعادلة
بدخوله في الشوط الثاني أمام كندا، أظهر خليل العياري تحسناً كبيراً عل…
