تشكيلة المنتخب بعنوان “صنع في ألمانيا”
راني خضيرة (يونيون برلين) وإلياس السخيري (فرانكفورت) وإلياس سعد (هانوفر) وسيف الله الطيف (فورث) ولؤي بن فرحات (كالسروه)، كانوا أساسيين في تشكيلة المنتخب الوطني خلال مواجهة كندا الودية. ولهذا فإن التشكيلة كانت أساساً مكونة من لاعبين ينشطون في الفرق الألمانية في مختلف الأقسام وكان من الوارد أن يظهر إسماعيل الغربي أساسياً فيرتفع العدد إلى 6 لاعبين أساسيين غير أنه شارك في شوط المقابلة الثاني.
والتشكيلة التي واجهت كندا، تملك فرصاً كبيرة لتكون أساسية خلال كأس العالم المقبلة. فمن الواضح أن الثنائي خضيرة والسخيري، يُشكل النواة الأساسية للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، فرسالة المدرب صبري اللموشي كانت واضحة، وهي أن المنتخب سيُبنى مستقبلاً على هذا الثنائي في انتظار التحاق حنبعل المجبري بالمنتخب ليشكل الضلع الثالث في وسط الميدان.
وبالنسبة إلى بقية العناصر الأخرى القادمة من الدوري الألماني، فإن سيف الله اللطيف يبحث عن مكان في الضوء بعد ابتعاده نتيجة الإصابة وكذلك المنافسة، وقد انضمّ إلى الدوري الألماني في الميركاتو الشتوي. واختار إلياس سعد اللعب في الدرجة الثانية، مودعاً أوغسبورغ ولكنه لا يعرف من ملاعب كرة القدم المحترفة غير ألمانيا بتجربته السابقة مع سانت باولي. وهو ما ينطبق على لؤي بن فرحات، المرشح لخوض تجارب بعيداً عن فريقه الحالي، كالسروه بما أن أسهمه في ارتفاع.
وطبعا فإن الاعتماد على نواة أساسية من الدوري الألماني يدعم المكاسب الجماعية في المنتخب، خاصة وأنه دوري تنافسي وقوي ولسوء الحظ أن الغربي لا يشارك بانتظام مع فريقه أوغسبورغ ورغم ذلك فمن المهم أن يكون الحضور الألماني قوياً في المنتخب لأن الفارق عن بقية المنتخبات هو الاعتماد على عناصر تشارك بانتظام في البطولات الأوروبية.
ومنطقياً فإن سيف الله اللطيف هو أكثر العناصر التي تلعب في ألمانيا المهددة بعدم المشاركة في كأس العالم بما أن مستواه لم يكن مقنعاً كثيرا وبدرجة أقل لؤي بن فرحات الذي لم يستغل أول ظهور له ضمن التركيبة الأساسية وبالتالي فإن حضور الجالية الألمانية في كأس العالم بات مهدداً فعلياً بغياب بعض اللاعبين عن الحدث العالمي، رغم أنه من الصعب الحكم الان فالمعطيات قد تتغير مستقبلاً.
مهاراته أربكت المنافس العياري يقلب المعادلة
بدخوله في الشوط الثاني أمام كندا، أظهر خليل العياري تحسناً كبيراً عل…
