رغم غياب إضافتهم: الأجانـب «ســلاح» نفخة لحـســـــــــم الـكلاسـيكـو
سيكون النجم الساحلي يوم غد على موعد مع أهم اختبار له منذ المواجهة التقليدية الأخيرة ضد النادي الإفريقي في إطار الجولة 17 من البطولة، فمنذ تلك المقابلة لعب الفريق ست مباريات في البطولة وواحدة في الكأس، وخلالها نجح في تفادي الهزيمة بتحقيقه أربعة
انتصارات وثلاثة تعادلات، ولذلك يبدو الكلاسيكو المرتقب بمثابة الامتحان الذي يمكن أن يعكس مدى تطور أداء الفريق وتحسنه طيلة الفترة الماضية، مثلما يمكن أن يعيده إلى مربع العثرات والخيبات التي لازمته في أغلب مواجهاته الأخيرة ضد الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب. ومن هذا المنطلق فإن المدرب محمد علي نفخة سيكوم معنيا أكثر من غيره بنتيجة هذا اللقاء حيث إن الفوز سيمنحه حافزا قويا للغاية ويعزز مكانته على رأس الفريق، وتفادي الهزيمة سيجعله نسبيا في موقف قوة، أما الهزيمة فقد تهزّ صورته وربما تؤثر لاحقا في مصيره، وفي هذا السياق يتعين عليه اختيار أفضل تركيبة ممكنة يمكنها التألق في هذا الموعد، ورغم أن أغلب الركائز الذين ظهروا في المباريات الأخيرة سيكونون أبرز المرشحين للمشاركة من جديد على غرار الحارس الدولي صبري بن حسن وأسامة عبيد وريان عنان، إلا أن فرضية إحداث بعض التغييرات تظل واردة، وهو ما ينطبق بوجه خاص على العناصر الأجنبية الموجودة على ذمته..
حضور ضعيف
في هذا الإطار يمكن التأكيد على أن النجم يعتبر من بين عدد قليل من الفرق التي لم تستفد كثيرا من عناصرها الأجنبية، بل إنه دفع غاليا ثمن الصفقات الفاشلة التي أبرمت في الصائفة الماضية، ورغم ذلك تم التعويل باستمرار على ثلاثة لاعبين أجانب في المدة الأخيرة يتقدمهم المدافع الكيني ألفونس أوميغا الذي شارك مؤخرا مع منتخب بلاده في مباراتين وديتين ويفترض أن يكون على ذمة الإطار الفني في مباراة الغد، إضافة إلى الكاميروني سيدريك غبو الذي يصفه البعض بأنه أفضل العناصر الأجنبية في الفريق منذ الموسم الماضي، فضلا عن السينغالي موسى سانغور الذي لم يبرز إلى حد الآن بالشكل المطلوب رغم اجتهاده ورغبته الواضحة في ترك بصمته، وإجمالا فإن تأثير اللاعبين الأجانب يبدو متواضعا إلى غاية الجولة الأخيرة، رغم أن الفريق يضم في الوقت الراهن ما لا يقل عن ستة لاعبين من خارج تونس، في ظل وجود ثلاثة عناصر أخرى ونعني بذلك كل من الجزائري زين الدين بوتمان ومواطنه محمد بن معزوز وكذلك المالي عمر باه الذي تخلف عن مباريات الفريق منذ فترة طويلة بسبب الإصابة.
الاستفادة القصوى شرط ضروري
مما لا شك فيه فإن ضمان النجاح في قادم المواعيد والاستمرار في التقدم والتطور يظل مرتبطا بمدى قدرة الإطار الفني على حسن التعامل مع الرصيد البشري المتوفر لديه، وهذا الأمر ينطبق بشكل أساسي على العناصر الأجنبية، ولئن يبدو الثنائي أوميغا وغبو من بين أبرز ركائز النجم في الفترة الراهنة إلا أن المدرب نفخة قد يختار هذه المرة “سلاح” الحلول البديلة من أجل مباغتة الترجي في لقاء الغد، وفي هذا السياق يمكن أن يكون بوتمان من بين العناصر التي قد تسجل حضورها خاصة في ظل الشكوك التي تحوم حول جاهزية الشعباني وكذلك الضاوي الذي تعرض للإصابة في المباراة الودية الأخيرة، كما أن بن معزوز يمكنه نيل ثقة الإطار الفني وبالتالي الدخول ضمن الحسابات خاصة وأنه تجاوز مؤخرا مخلفات الإصابة التي عطلّت انطلاقته مع الفريق بعد أن شارك في بداية الموسم في عدد من المقابلات ونجح في التسجيل، وهو ما ينطبق أيضا على عمر باه الذي يعتبره البعض أحد أبرز العناصر الشابة التي ينتظر أن تتألق وتقدم الإضافة للنجم خاصة وأنه قادر على اللعب في أربعة مراكز مختلفة سواء في الرواق الأيمن أو الأيسر، وعلى هذا الأساس يمكن أن يدخل الحسابات بداية من مواجهة الغد.
مراد البرهومي
رغم غياب إضافتهم: الأجانـب «ســلاح» نفخة لحـســـــــــم الـكلاسـيكـو
سيكون النجم الساحلي يوم غد على موعد مع أهم اختبار له منذ المواجهة…
