بن سعيد خارج حسابات اللموشي: مباريات البطولة بوابته لــقـلـب الـطـاولـة
يُنهي الترجي الرياضي اليوم تحضيراته للقمة التي ستجمعه غدا بالنجم الساحلي وسيعمل خلالها على مواصلة نتائجه الايجابية لتعزيز مركزه الطلائعي في سباق البطولة وتوفير أفضل الظروف قبل الموعد الأهم الذي سيجمعه بعد أسبوع بصان داونز الجنوب افريقي في المربع الذهبي لكأس رابطة الأبطال الافريقية ذلك أن الفوز في “الكلاسيكو” سيزيد في رفع الحالة المعنوية ويدعم كثيرا موقف المدرب الفرنسي باتريس بومال الذي اجتاز الامتحان الأول في مسيرته مع الترجي بنجاح.
ومع اكتمال نصاب المجموعة بالتحاق الثنائي الدولي محمد أمين بن حميدة وجاك ديارا، سيُراهن المدرب باتريس بومال على ركائز الفريق للعودة بانتصار جديد من ملعب سوسة رغم أنه سيصطدم بعائق الأجانب الذي سيحدّ من خياراته ويجعله مجبرا على مراجعة حساباته وبالأخص في خطي الدفاع والوسط لتكون التركيبة مغايرة نسبيا للتي حققت فوزا باهرا على حساب الأهلي المصري، ومن العناصر التي ستحمل الرهان في “الكلاسيكو” الحارس البشير بن سعيد الذي سيستعيد مكانه الأساسي بعد غيابه عن لقاء الكأس ضد وداد الحامة حيث سيعمل على مواصلة عروضه القوية التي أهلته ليخرج بطلا لمواجهة الاياب ضد الأهلي المصري ويكون قاطرة العبور الى الدور نصف النهائي للمسابقة القارية.
ردّ قوي
ردّ الحارس البشير بن سعيد بقوة على استبعاده من قائمة المنتخب الوطني الأخيرة التي خاضت وديتين ضد هايتي وكندا حيث أظهر جاهزية كبيرة في الموعد الأهم لفريق باب سويقة ضد فريق “القرن” ولعب دورا حاسما في تحقيق فوز تاريخي في القاهرة بفضل تصدياته الحاسمة التي أبقت زملاءه في المواجهة، ولئن برّر المدرب الوطني صبري اللموشي عدم دعوة حارس الترجي الى معرفته الجيدة بقدراته فإن الأخير نجح في تعزيز مكانته في الترجي وأكد أن مكانه موجود مع “نسور قرطاج”.
وارتفعت حمّى حراسة مرمى في المنتخب الوطني بعد المستوى المتميز للثنائي صبري بن حسن ومهيب الشامخ في ظهورهما الأول الموفّق الى أبعد الحدود ليسلّطا ضغطا كبيرا على الاطار الفني وكذلك بقية المنافسين على التواجد في القائمة النهائية ومن بينهم البشير بن سعيد الذي أصبح تحت الضغط بحكم أن اللموشي قد يُعيد توزيع الأوراق قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم والتي ستحدّد توجهاته النهائية في مركز حراسة المرمى الذي سيضمّ بالكامل أسماء تنشط في البطولة الوطنية.
بوابة “المونديال”
سيكون الحارس البشير بن سعيد محورا مهما في “الكلاسيكو” بحكم قيمة المواجهة ضد منافس تقليدي وسعيه الى مواصلة تميّزه في المواعيد الكبرى فضلا عن تحسين أرقامه في “الكلين شيت” بعد أن تفادى قبول أهداف في 20 مباراة من 29 في جميع المسابقات ما جعله “رقما صعبا” في الترجي الذي استعاد الثوابت الدفاعية التي قادته الى النجاح في نهاية الموسم الفارط مع المدرب ماهر الكنزاري ويعتبر بن سعيد من أهم مصادر قوتها في ظل عودته الى مستواه الحقيقي في المنعرج الحاسم من السباق ليعمل على بداية سلسلة جديدة بعد أن اهتزت شباكه في مناسبتين ضد الأهلي.
وسيكون الحوار مثيرا بين الترجي والنجم وكذلك بين حارسيهما البشير بن سعيد وصبري بن حسن اللذين جمعهما “كان” المغرب وفرّقهما المدرب صبري اللموشي الذي اختار في قائمته الأولى إبعاد “حامي عرين” فريق باب سويقة الذي يرنو الى استغلال المواعيد القادمة من أجل الحضور للمرة الثانية في كأس العالم والذي قد يكون من الباب الكبير بحكم الغموض الذي سيرافق اسم الحارس الأساسي في ظل إبقاء المدرب صبري اللموشي باب المنافسة مفتوحا.
وسيواجه البشير بن سعيد تحديات كبيرة في الفترة القادمة باعتبار أنه سيقود آمال الترجي في الظفر بجميع الألقاب الممكنة وعلى رأسها رابطة الأبطال الافريقية التي ستحدّد بنسبة كبيرة مدى نجاح الموسم ليكون وجوده مع المنتخب حينها مؤكد وفي دور رئيسي طالما أن المنطق يرجّح كفّته على حساب بقية منافسيه رغم قيمتهم الفنية لكن ذلك مرتبط بمدى نجاحه في نقل الضغط الى مدرب المنتخب.
خذر خارج الحسابات ضد الافريقي
يواصل مستقبل قابس تحضيراته لمباراة النادي الافريقي ضمن منافسات الجولة …
