رغم الوجه الطيب الدفاع لا يكفي لتأمين البقاء
انقاد مستقبل قابس الى هزيمته الثالثة تواليا والرابعة باحتساب مباراة الكأس ضد نجم المتلوي لتزداد المهمة تعقيدا رغم أن الجولة التاسعة ايابا عرفت تعثر جميع المنافسين المباشرين على تفادي النزول لكن اقتراب الموسم من النهاية قد يجعل الفارق بينها مهما في النهاية وهو ما يحتّم طيّ الصفحة سريعا والتركيز على المواعيد القادمة لبداية رحلة االإنقاذب.
وحاولت االجليزةب نقل الضغوطات الى النادي الافريقي الذي كان يُلاحق فوزا يُعيده الى الصدارة لتنجح في مخططاتها الى حدود الوقت بدل الضائع من الشوط الأول والذي عرف المنعرج الحاسم بتوصل هداف البطولة فراس شواط الى التسجيل لتسقط جميع مخططات المدرب محمد التلمساني في الماء قبل أن يتكرر السيناريو في الفترة الثانية بقبول هدف بنفس الطريقة ساوى هزيمة منطقية قياسا بتفاوت موازين القوى وكذلك مجريات اللعب، وأظهر مستقبل قابس مجددا قدرات طيبة ضد الثلاثي الأول في الترتيب حيث أجبرهم على التعادل على ميدانه بينما لم يكن الصمود الدفاعي كافيا لتفادي الخسارة خارج قواعده ليتجرّع مرارة الخسارة التي كانت بصعوبة بالغة ويتواصل نزيف النقاط.
دون امخالبب هجومية
اختار المدرب محمد التلمساني في أول إطلالة على رأس الفريق المحافظة على نفس التوجه التكتيكي المعتمد منذ انطلاق الموسم والقائم على الاعتماد على ثلاثي في المحور مع تعبئة وسط الميدان بثلاثي يملك صبغة دفاعية لينجح في تقليص المساحات أمام النادي الافريقي الذي وجد الحلّ في الكرات الثابتة التي حسمت المواجهة لصالحه مثلما كسب الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي مباراتيهما أمام االجليزةب بشق الأنفس.
ولم يكن التكتل الدفاعي كافيا لتحقيق الأفضل أمام النادي الإفريقي خاصة وأن ثنائي الهجوم أسامة النفاتي والفايد بن حسين كان في عزلة تامة ولم تصله الكثير للكرات بل إن الفرصة الوحيدة والتي كادت تقلب المعطيات رأسا على عقب جاءت في الوقت بدل الضائع وتألق الحارس مهيب الشامخ في إبعادها.
ورغم نقص الخيارات في عديد المراكز وخاصة الرواقين، فإن الاطار الفني سيعمل خلال الفترة القليلة التي تسبق مباراة اتحاد بن قردان على تحسين الآليات الهجومية لتحقيق فوز سيكون له وقع كبير خاصة وأنه يسبق مواجهة ثانية داخل الديار ضد اتحاد بن قردان وبالتالي ستحدّد النجاعة الهجومية المفقودة في آخر أربع مباريات في البطولة مدى حظوظ مستقبل قابس في البقاء.
ظهور ناجح
إضافة الى الحارس عبد القادر شوية الذي حاول إبقاء فريقه في المواجهة، برز متوسط الميدان البوركيني سليمان كوليبالي في أول مباراة كأساسي في سباق البطولة حيث تحلى بصلابة كبيرة وأبعد الخطر في عديد المناسبات لينجح في سدّ الفراغ الذي تركه نسيم خذر بسبب الاصابة ويقدّم أوراق اعتماده سريعا، وعلاوة على كوليبالي تواصل ظهور الفايد بن حسين الذي حاول صنع الخطر دون أن ينجح في تهديد مرمى النادي الافريقي ليكون إقحام المنتدبين الذين وقع تأهيلهم تدريجيا غير أن البحث عن حلول جديدة قد يُتيح الفرصة لبعض الأسماء كالقادم من النادي البنزرتي محمد عزيز الخليفي والذي أظهر مؤشرات طيبة خلال الفترة التي خاضها في الجولة الأخيرة.
الفريق أضاع نقطتين في سوسة: .. ومـهدّد بخـسارة بدائل مهمة قـبل الـموعـد القاري
توقفت سلسلة الانتصارات للترجي الرياضي مع المدرب باتريس بومال عند بوابة…
