2026-04-07

رغم الوجه الطيب الدفاع لا يكفي لتأمين البقاء

انقاد‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬الى‭ ‬هزيمته‭ ‬الثالثة‭ ‬تواليا‭ ‬والرابعة‭ ‬باحتساب‭ ‬مباراة‭ ‬الكأس‭ ‬ضد‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬لتزداد‭ ‬المهمة‭ ‬تعقيدا‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الجولة‭ ‬التاسعة‭ ‬ايابا‭ ‬عرفت‭ ‬تعثر‭ ‬جميع‭ ‬المنافسين‭ ‬المباشرين‭ ‬على‭ ‬تفادي‭ ‬النزول‭ ‬لكن‭ ‬اقتراب‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬النهاية‭ ‬قد‭ ‬يجعل‭ ‬الفارق‭ ‬بينها‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يحتّم‭ ‬طيّ‭ ‬الصفحة‭ ‬سريعا‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬المواعيد‭ ‬القادمة‭ ‬لبداية‭ ‬رحلة‭ ‬االإنقاذب‭. ‬

وحاولت‭ ‬االجليزةب‭ ‬نقل‭ ‬الضغوطات‭ ‬الى‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يُلاحق‭ ‬فوزا‭ ‬يُعيده‭ ‬الى‭ ‬الصدارة‭ ‬لتنجح‭ ‬في‭ ‬مخططاتها‭ ‬الى‭ ‬حدود‭ ‬الوقت‭ ‬بدل‭ ‬الضائع‭ ‬من‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬والذي‭ ‬عرف‭ ‬المنعرج‭ ‬الحاسم‭ ‬بتوصل‭ ‬هداف‭ ‬البطولة‭ ‬فراس‭ ‬شواط‭ ‬الى‭ ‬التسجيل‭ ‬لتسقط‭ ‬جميع‭ ‬مخططات‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬في‭ ‬الماء‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتكرر‭ ‬السيناريو‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الثانية‭ ‬بقبول‭ ‬هدف‭ ‬بنفس‭ ‬الطريقة‭ ‬ساوى‭ ‬هزيمة‭ ‬منطقية‭ ‬قياسا‭ ‬بتفاوت‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭ ‬وكذلك‭ ‬مجريات‭ ‬اللعب،‭ ‬وأظهر‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬مجددا‭ ‬قدرات‭ ‬طيبة‭ ‬ضد‭ ‬الثلاثي‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬حيث‭ ‬أجبرهم‭ ‬على‭ ‬التعادل‭ ‬على‭ ‬ميدانه‭ ‬بينما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الصمود‭ ‬الدفاعي‭ ‬كافيا‭ ‬لتفادي‭ ‬الخسارة‭ ‬خارج‭ ‬قواعده‭ ‬ليتجرّع‭ ‬مرارة‭ ‬الخسارة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬بصعوبة‭ ‬بالغة‭ ‬ويتواصل‭ ‬نزيف‭ ‬النقاط‭.‬

دون‭ ‬امخالبب‭ ‬هجومية‭ ‬

اختار‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬إطلالة‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الفريق‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬التوجه‭ ‬التكتيكي‭ ‬المعتمد‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬والقائم‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬ثلاثي‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬مع‭ ‬تعبئة‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬بثلاثي‭ ‬يملك‭ ‬صبغة‭ ‬دفاعية‭ ‬لينجح‭ ‬في‭ ‬تقليص‭ ‬المساحات‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬الذي‭ ‬وجد‭ ‬الحلّ‭ ‬في‭ ‬الكرات‭ ‬الثابتة‭ ‬التي‭ ‬حسمت‭ ‬المواجهة‭ ‬لصالحه‭ ‬مثلما‭ ‬كسب‭  ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬والنادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬مباراتيهما‭ ‬أمام‭ ‬االجليزةب‭ ‬بشق‭ ‬الأنفس‭.‬

ولم‭ ‬يكن‭ ‬التكتل‭ ‬الدفاعي‭ ‬كافيا‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأفضل‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬ثنائي‭ ‬الهجوم‭ ‬أسامة‭ ‬النفاتي‭ ‬والفايد‭ ‬بن‭ ‬حسين‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬عزلة‭ ‬تامة‭ ‬ولم‭ ‬تصله‭ ‬الكثير‭ ‬للكرات‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الفرصة‭ ‬الوحيدة‭ ‬والتي‭ ‬كادت‭ ‬تقلب‭ ‬المعطيات‭ ‬رأسا‭ ‬على‭ ‬عقب‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬بدل‭ ‬الضائع‭ ‬وتألق‭ ‬الحارس‭ ‬مهيب‭ ‬الشامخ‭ ‬في‭ ‬إبعادها‭.‬

ورغم‭ ‬نقص‭ ‬الخيارات‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المراكز‭ ‬وخاصة‭ ‬الرواقين،‭ ‬فإن‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬سيعمل‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القليلة‭ ‬التي‭ ‬تسبق‭ ‬مباراة‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬الآليات‭ ‬الهجومية‭ ‬لتحقيق‭ ‬فوز‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬وقع‭ ‬كبير‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬يسبق‭ ‬مواجهة‭ ‬ثانية‭ ‬داخل‭ ‬الديار‭ ‬ضد‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬وبالتالي‭ ‬ستحدّد‭ ‬النجاعة‭ ‬الهجومية‭ ‬المفقودة‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬مدى‭ ‬حظوظ‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬في‭ ‬البقاء‭.‬

ظهور‭ ‬ناجح

إضافة‭ ‬الى‭ ‬الحارس‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬شوية‭ ‬الذي‭ ‬حاول‭ ‬إبقاء‭ ‬فريقه‭ ‬في‭ ‬المواجهة،‭ ‬برز‭ ‬متوسط‭ ‬الميدان‭ ‬البوركيني‭ ‬سليمان‭ ‬كوليبالي‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مباراة‭ ‬كأساسي‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬البطولة‭ ‬حيث‭ ‬تحلى‭ ‬بصلابة‭ ‬كبيرة‭ ‬وأبعد‭ ‬الخطر‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المناسبات‭ ‬لينجح‭ ‬في‭ ‬سدّ‭ ‬الفراغ‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬نسيم‭ ‬خذر‭ ‬بسبب‭ ‬الاصابة‭ ‬ويقدّم‭ ‬أوراق‭ ‬اعتماده‭ ‬سريعا،‭ ‬وعلاوة‭ ‬على‭ ‬كوليبالي‭ ‬تواصل‭ ‬ظهور‭ ‬الفايد‭ ‬بن‭ ‬حسين‭ ‬الذي‭ ‬حاول‭ ‬صنع‭ ‬الخطر‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬تهديد‭ ‬مرمى‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬ليكون‭ ‬إقحام‭ ‬المنتدبين‭ ‬الذين‭ ‬وقع‭ ‬تأهيلهم‭ ‬تدريجيا‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬جديدة‭ ‬قد‭ ‬يُتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬لبعض‭ ‬الأسماء‭ ‬كالقادم‭ ‬من‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬محمد‭ ‬عزيز‭ ‬الخليفي‭ ‬والذي‭ ‬أظهر‭ ‬مؤشرات‭ ‬طيبة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

الفريق أضاع نقطتين في سوسة: .. ومـهدّد بخـسارة بدائل مهمة قـبل الـموعـد القاري

توقفت‭ ‬سلسلة‭ ‬الانتصارات‭ ‬للترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬باتريس‭ ‬بومال‭ ‬عند‭ ‬بوابة…