هذا ما كتبه الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون : قصف الجسور ليس نصرًا… بل بداية كارثة
الجسور التي تُهدَّد بالقصف… ليست خرسانة، بل طرق حياة.
تلك الجسور التي يتوعد بتدميرها، يعبرها أطفال يذهبون لمدارسهم، ومرضى يبحثون عن مشفى، ومصلون يقصدون المساجد والكنائس. نعم، هناك أكثر من مليون مسيحي في إيران، فهل سنحتفل بعيد الفصح على أنقاض حياتهم؟
ما يُطرح اليوم كخيار عسكري، يُقدَّم وكأنه خطوة محسوبة، لكنه في الحقيقة يحمل عواقب لا يمكن السيطرة عليها.
الكارثة أكبر من مجرد ضربة عسكرية:
حين تسقط محطات الكهرباء في بلد يقطنه ما يقارب 100 مليون إنسان، فالنتيجة ليست نصرًا عسكريًا، بل صغار يموتون في الحاضنات لأن الأكسجين انقطع، ومستشفيات تتحول إلى أماكن عاجزة عن إنقاذ الأرواح، ومجتمعات تُدفع نحو الفوضى والانهيار.
هذه ليست نظرية، بل ما يحدث دائمًا حين تُستهدف البنية التحتية لدول كاملة.
وحين يحدث ذلك، لن تبقى التداعيات داخل الحدود: موجات لجوء، أزمات إنسانية، وعدم استقرار سيصل إلى أوروبا وأمريكا نفسها.
السؤال الحقيقي ليس: هل يمكن تنفيذ الضربة؟
بل: هل العالم مستعد لتحمّل نتائجها؟
في النهاية، الحروب التي تبدأ بقصف الجسور… لا تنتهي عندها.
رفض اعتراض النادي البنزرتي ضد لاعب النادي الإفريقي أيمن الحرزي
أعلن النادي الافريقي مساء اليوم الثلاثاء أن اللجنة الوطنية للاستئناف قررت تأييد قرا…













