أستاذ بـمدينة العلوم بتونس: الكسوف الكلي للشمس فرصة سياحية قادرة على جذب 10 ملايين زائر
تشهد تونس يوم 2 أوت 2027 كسوفا كليا للشمس، يعتبر الأول من نوعه الذي تشهده بلادنا منذ 122 سنة (آخر كسوف سنة 1905)، وفق ما أكده أستاذ تأطير علمي بمدينة العلوم ونائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك هشام بن يحي خلال حضوره اليوم الاربعاء 8 أفريل 2026 في برنامج يوم سعيد.
ودعا هشام بن يحيى السلطات المعنية والوزارات والهياكل إلى ضرورة الاستعداد لهذا الحدث والاستثمار فيه على جميع المستويات الفلكية والاقتصادية والسياحية والثقافية وغيرها، مؤكدا أن حسن الاستثمار والإعداد للظاهرة الفلكية قادر على استقطاب 10 ملايين سائح إلى تونس يوم 2 أوت 2027.
وأوضح في هذا الإطار أن مسار الكسوف الكلي لا يقتصر على تونس فقط بل يشمل عدة بلدان عربية وهي المغرب والجزائر وليبيا ومصر والسعودية، وبالتالي هناك بلدان منافسة لتونس مما يتطلّب الاستثمار الجيّد في الظاهرة، مشيرا غلى أن مدينة العلوم ومنذ سنوات شرعت في اقتناء المعدات اللازمة، لكن مجهوداتها تستوجب تدخلا من الدولة والوزارات.
وقال إن 19 وزارة أبدت تجاوبا، وإن الإمكانيات يجب أن تكون كبيرة، خاصة وأن الملايين من الأشخاص في العالم يتنقلون خصيصا لأحد الدول المعنية بالكسوف الكلي لمواكبة هذا الحدث الفلكي.
وأفاد هشام بن يحيى بأن الكسوف الكلي في تونس يهم 14 ولاية على امتداد قطر يبلغ 300 كلم وذلك من جنوب سوسة وصولا إلى ولايتي قابس ومدنين، ليتم بذلك مشاهدة النجوم في وضح النهار، ولاحظ أن ولايات أخرى ستشهد الكسوف بنسب تصل إلى 96 بالمائة كتونس الكبرى.
وتُقدّر مدة الظلمة الكاملة خلال هذا الكسوف بحوالي 5 دقائق و45 ثانية، خاصة في منطقة الشفار من ولاية صفاقس وهي من بين أطول الأوقات زمنيا المسجلة منذ قرون.
ومن المتوقع أن تكون ذروة الكسوف الكلي على حوالي الساعة 10:10 صباحا مع اختلاف طفيف حسب المناطق، حيث تتراوح بين الساعة العاشرة وسبع دقائق (10:07) والعاشرة وانتي عشرة دقيقة (10:12).
الإذاعة الوطنية
حجز 4 الاف قرص مخدر كانت بصدد التوزيع في حب التضامن
تمكن أعوان فرقة الابحاث العدلية بالتضامن وعلى أثر كمين محكم من القبض على شاب وكهل من كانا …










