لا يمرّ أسبوع دون أن تعرف البطولة الوطنية تغييرات على مستوى المدربين حيث ستعرف الجولة العاشرة ايابا المبرمجة في نهاية الأسبوع الجاري دخول اسمين جديدين الى السباق وهما سامي زميط مع الملعب التونسي وجمال بن سالم مع الأولمبي الباجي وتجمعهما عديد القواسم المشتركة وأولهما لعب دور الطوارىء بعد تعطّل الاتفاق مع طارق جراية كما أنهما سيخوضان أولى تجاربهما كقائدين للسفينة بعد أن عملا سابقا كمساعدين في الفريقين اللذين وضعا الثقة فيهما ليكونا على دراية بالوضعية والرصيد البشري ويسودهما طموح لتحقيق النتائج المرجوة أسوة بمن سبقهما في عديد الفرق التي تحلت هيئاتها بشجاعة في اختياراتها مثلما كان الحال مع مستقبل سليمان الذي عيّن أمين قارة ليخوض بدوره تجربته الأولى في الرابطة الأولى.
وتخلى جمال بن سالم عن دور المساعد ليلبس ثوب المدرب الأول في الأولمبي الباجي الذي عاد إليه بعد مرور أول ناجح مع جمال خشارم توّجه بالحصول على كأس تونس ليعمل على تكرار النجاح بقيادة االلقلقب الى ضمان البقاء بفضل معرفته الجيدة بقدرات المجموعة ليؤمّن مرحلة ما بعد لطفي السليمي الذي دفع ثمن الهزيمة الأخيرة رغم أن حصيلته لم تكن سيئة.
وسيجد سامي زميط نفسه أيضا في مهمة جديدة مع فريق أصبح يعيش على وقع ضغوطات كبيرة بعد النقلة النوعية في مسيرته في آخر المواسم، ولعل إشرافه سابقا على أصناف الشبان فضلا عن عمله كمساعد لعديد المدربين في االبقلاوةب وآخرهم ماهر الكنزاري ستكون من العوامل المساعدة للمدرب الجديد في سبيل الإقلاع.
أهداف مغايرة وطموح واحد
لئن تبدو الطموحات مغايرة بين سامي زميط الذي سيراهن على قيادة الملعب التونسي الى مشاركة قارية جديدة بينما سيعمل جمال بن سالم على إنقاذ الأولمبي الباجي من الهبوط، فإن التحديات ستكون كبيرة للمدربين المنضمين الى قائمة طويلة من الأسماء التي قادت في هذا الموسم فرق الرابطة الأولى وعلى رأسها تثبيت القدمين مع االكبارب وبداية مسيرة بارزة وهما اللذان اكتسبا الخبرة المطلوبة بعملهما مع مدربين بارزين على غرار ماهر الكنزاري وفتحي جبال فضلا عن تعوّدهما على الضغوطات التي ستحدّد مدى القدرة على الصمود في بطولة لا تستعرف بالاستقرار على المستوى الفني.
النتائج وحدها المحدّد للنجاح
فتحت النتائج المتميزة لبعض الوجوه الجديدة في الرابطة الأولى، وآخرها أمين الباجي الذي يحقّق في نتائج باهرة نقلت شبيبة العمران الى واقع جديد، الباب أمام المدربين الشبان لنيل الثقة رغم المراهنة الدائمة من فرق الصفّ الثاني بالخصوص على الأسماء االكلاسيكيةب في خطوة قد تبدو مجازفة لكنها مهمة لمنح الفرصة لأفكار مغايرة بمقدورها إحداث النقلة النوعية على المدى القريب أو المتوسط.
ولئن تبدو النتائج وحدها المحدد الرئيسي للنجاح، فإن تسليم المشعل تدريجيا لمدربين شبان من شأنه تغيير الأفكار المسبقة رغم أن المدربين لا يملكون االعصا السحريةب في ظل المشاكل الفنية الكبيرة التي تعانيها عديد الفرق ومن بينها الأولمبي الباجي الذي غاب عنه الاستقرار ليكون بن سالم المدرب الخامس في هذا الموسم وعلى أمل أن يُغلق الباب أمام تحوير جديد.
ساس يعيش في “جلباب” نجومية الماضي: .. فهل تـُـشرق شمسه مجدداً ضد صن داونز؟
استهل الترجي الرياضي أمس تحضيراته للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه يوم ال…
