الفريق عانى من قلة الأهداف: خــمــسـة خـيـارات لاسـتعادة النجاعة
تكتسي مباراة الغد ضد النادي الإفريقي أهمية متزايدة بالنسبة إلى الاتحاد المنستيري ومدربه فتحي العبيدي، فرغم أن الفريق ابتعد منطقيا عن دائرة المرشحين للعب الأدوار الأولى في البطولة إلا أن مسألة إنهاء الموسم بتحقيق بعض المكاسب تعتبر هامة ومحبذة للغاية من أجل استعادة التوازن والاستقرار وتأكيد المكانة التي بات يحتلها الاتحاد منذ عدة مواسم لعب خلالها بشكل دائم على المراكز الأولى، فضلا عن ذلك فإن أهمية هذه المواجهة تتجلى أيضا من خلال حتمية استعادة نغمة الانتصارات وكذلك النجاعة التي غابت في المقابلات الأخيرة على مستوى البطولة، وهو ما كلّف الفريق الابتعاد بفارق كبير عن أصحاب المراكز الأربع الأولى..
في هذا السياق فإن الاتحاد دفع غاليا ثمن تراجع الأداء الهجومي، وهذا الأمر تأكد بشكل واضح خلال منافسات مرحلة الإياب إذ أن زملاء الشيخاوي لم يقدروا على تسجيل أكثر من هدف في مباراة واحدة سوى في مناسبتين فقط وتحديدا ضد الترجي الرياضي عندما انتصر الاتحاد بنتيجة 2ـ1، وكذلك ضد الترجي الجرجيسي من خلال الفوز بثلاثية دون رد، في المقابل فقد برزت عديد المشاكل في أغلب المقابلات الأخيرة وهو ما ساهم في تراجع النتائج وبقاء الفريق بعيدا عن دائرة المنافسة على المراكز الأمامية، وخلال المقابلات الثلاث الأخيرة لحساب البطولة لم ينجح الفريق في تسجيل أي هدف بما أنه تعادل سلبا خارج الديار ضد النادي البنزرتي قبل أن يخسر على ملعبه ضد النادي الصفاقسي، وفي المقابلة الأخيرة بقيادة المدرب الجديد فتحي العبيدي تعادل الفريق مجددا خارج ملعبه مع شبيبة العمران، لذلك سيكون الهدف الرئيسي للإطار الفني هو إيجاد حلول فعالة لتجاوز هذه الصعوبات الهجومية التي برزت بشكل واضح طيلة الفترة الماضية.
الخيارات موجودة ولكن
في هذا السياق فإن الرصيد البشري للاتحاد يوفر عديد الخيارات الهجومية التي يمكن استثمارها بأفضل طريقة ممكنة من أجل استعادة النجاعة، بل إن الإطار الفني لديه ما لا يقل عن خمسة لاعبين بمقدورهم التألق هجوميا وتجاوز هذه المشاكل، حيث يبرز فخر الدين كأحد أهم عناصر الخط الأمامي وأكثرهم تأثيرا هذا الموسم بما أنه ساهم في تسجيل أغلب الأهداف منذ منتصف مرحلة الذهاب، وبعد تخلفه عن اللقاء الأخير فإن عودة بن يوسف تبدو مؤكدة في مواجهة النادي الإفريقي، تماما مثل ياسين العمري المرشح بدوره للظهور خاصة وأنه نال ثقة الإطار الفني الذي أشركه في مباراة الكأس الأخيرة بين الفريقين، وهذا اللاعب برز نسبيا في بداية الموسم قبل أن يخسر مكانه لفترة طويلة، لكن يبدو أن التعاقد مع فتحي العبيدي قد يمنحه الفرصة من جديد للتألق والبروز وتأكيد قدرته على تقديم الإضافة.
انطلاقة جديدة؟
في سياق متصل يوجد ثلاثة لاعبين آخرين قد يكونوا من بين العناصر المرشحة للظهور في مواجهة الإفريقي، ونعني بذلك يوسف العبدلي ومهدي القنوني وكذلك إبراهيم غادياغا، وهذا الثلاثي قادر على لعب دور مؤثر وحاسم في تحسين القدرات الهجومية، ولئن يظل العبدلي والقنوني من بين المرشحين بقوة للظهور في مباراة الغد فإن وضعية غادياغا تبدو صعبة ومعقدة نسبيا بما أنه خسر مكانه ولم يشارك منذ فترة طويلة نسبيا رغم أنه يعتبر اللاعب الوحيد في الفريق القادر على اللعب في مركز قلب هجوم، ومن هذا المنطلق فإن منحه الفرصة في اللقاء المرتقب وتمكنه من تقديم الإضافة قد تكون بمثابة الانطلاقة الجديدة في مسيرة هذا اللاعب مع الاتحاد.
تخلفا عن الكلاسيكو: مساع حثيثة لتجهيز السميشي والشعباني
بعد الأداء المرضي الذي قدّمه النجم الساحلي خلال المباراة الأخيرة ضد …
