2026-04-10

الفريق عانى من قلة الأهداف: خــمــسـة خـيـارات لاسـتعادة النجاعة

تكتسي‭ ‬مباراة‭ ‬الغد‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬أهمية‭ ‬متزايدة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬ومدربه‭ ‬فتحي‭ ‬العبيدي،‭ ‬فرغم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬ابتعد‭ ‬منطقيا‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬المرشحين‭ ‬للعب‭ ‬الأدوار‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مسألة‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬بتحقيق‭ ‬بعض‭ ‬المكاسب‭ ‬تعتبر‭ ‬هامة‭ ‬ومحبذة‭ ‬للغاية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬التوازن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتأكيد‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬بات‭ ‬يحتلها‭ ‬الاتحاد‭ ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬مواسم‭ ‬لعب‭ ‬خلالها‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة‭ ‬تتجلى‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حتمية‭ ‬استعادة‭ ‬نغمة‭ ‬الانتصارات‭ ‬وكذلك‭ ‬النجاعة‭ ‬التي‭ ‬غابت‭ ‬في‭ ‬المقابلات‭ ‬الأخيرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬البطولة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬كلّف‭ ‬الفريق‭ ‬الابتعاد‭ ‬بفارق‭ ‬كبير‭ ‬عن‭ ‬أصحاب‭ ‬المراكز‭ ‬الأربع‭ ‬الأولى‭..‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فإن‭ ‬الاتحاد‭ ‬دفع‭ ‬غاليا‭ ‬ثمن‭ ‬تراجع‭ ‬الأداء‭ ‬الهجومي،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬تأكد‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬خلال‭ ‬منافسات‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬زملاء‭ ‬الشيخاوي‭ ‬لم‭ ‬يقدروا‭ ‬على‭ ‬تسجيل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬هدف‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬واحدة‭ ‬سوى‭ ‬في‭ ‬مناسبتين‭ ‬فقط‭ ‬وتحديدا‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬عندما‭ ‬انتصر‭ ‬الاتحاد‭ ‬بنتيجة‭ ‬2ـ1،‭ ‬وكذلك‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الفوز‭ ‬بثلاثية‭ ‬دون‭ ‬رد،‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬فقد‭ ‬برزت‭ ‬عديد‭ ‬المشاكل‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬المقابلات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬النتائج‭ ‬وبقاء‭ ‬الفريق‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬الأمامية،‭ ‬وخلال‭ ‬المقابلات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأخيرة‭ ‬لحساب‭ ‬البطولة‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬أي‭ ‬هدف‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬تعادل‭ ‬سلبا‭ ‬خارج‭ ‬الديار‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخسر‭ ‬على‭ ‬ملعبه‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي،‭ ‬وفي‭ ‬المقابلة‭ ‬الأخيرة‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬فتحي‭ ‬العبيدي‭ ‬تعادل‭ ‬الفريق‭ ‬مجددا‭ ‬خارج‭ ‬ملعبه‭ ‬مع‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران،‭ ‬لذلك‭ ‬سيكون‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيسي‭ ‬للإطار‭ ‬الفني‭ ‬هو‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬فعالة‭ ‬لتجاوز‭ ‬هذه‭ ‬الصعوبات‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬برزت‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬طيلة‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭.‬

الخيارات‭ ‬موجودة‭ ‬ولكن

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فإن‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬للاتحاد‭ ‬يوفر‭ ‬عديد‭ ‬الخيارات‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬استثمارها‭ ‬بأفضل‭ ‬طريقة‭ ‬ممكنة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬النجاعة،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬لديه‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬خمسة‭ ‬لاعبين‭ ‬بمقدورهم‭ ‬التألق‭ ‬هجوميا‭ ‬وتجاوز‭ ‬هذه‭ ‬المشاكل،‭ ‬حيث‭ ‬يبرز‭ ‬فخر‭ ‬الدين‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬وأكثرهم‭ ‬تأثيرا‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬أغلب‭ ‬الأهداف‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب،‭ ‬وبعد‭ ‬تخلفه‭ ‬عن‭ ‬اللقاء‭ ‬الأخير‭ ‬فإن‭ ‬عودة‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬تبدو‭ ‬مؤكدة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي،‭ ‬تماما‭ ‬مثل‭ ‬ياسين‭ ‬العمري‭ ‬المرشح‭ ‬بدوره‭ ‬للظهور‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬نال‭ ‬ثقة‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬الذي‭ ‬أشركه‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الكأس‭ ‬الأخيرة‭ ‬بين‭ ‬الفريقين،‭ ‬وهذا‭ ‬اللاعب‭ ‬برز‭ ‬نسبيا‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخسر‭ ‬مكانه‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬لكن‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬فتحي‭ ‬العبيدي‭ ‬قد‭ ‬يمنحه‭ ‬الفرصة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬للتألق‭ ‬والبروز‭ ‬وتأكيد‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭.‬

انطلاقة‭ ‬جديدة؟

في‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬يوجد‭ ‬ثلاثة‭ ‬لاعبين‭ ‬آخرين‭ ‬قد‭ ‬يكونوا‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬العناصر‭ ‬المرشحة‭ ‬للظهور‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الإفريقي،‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬يوسف‭ ‬العبدلي‭ ‬ومهدي‭ ‬القنوني‭ ‬وكذلك‭ ‬إبراهيم‭ ‬غادياغا،‭ ‬وهذا‭ ‬الثلاثي‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬مؤثر‭ ‬وحاسم‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬القدرات‭ ‬الهجومية،‭ ‬ولئن‭ ‬يظل‭ ‬العبدلي‭ ‬والقنوني‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬المرشحين‭ ‬بقوة‭ ‬للظهور‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الغد‭ ‬فإن‭ ‬وضعية‭ ‬غادياغا‭ ‬تبدو‭ ‬صعبة‭ ‬ومعقدة‭ ‬نسبيا‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬خسر‭ ‬مكانه‭ ‬ولم‭ ‬يشارك‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬نسبيا‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬يعتبر‭ ‬اللاعب‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬قلب‭ ‬هجوم،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬فإن‭ ‬منحه‭ ‬الفرصة‭ ‬في‭ ‬اللقاء‭ ‬المرتقب‭ ‬وتمكنه‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬بمثابة‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬هذا‭ ‬اللاعب‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

تخلفا عن الكلاسيكو: مساع حثيثة لتجهيز السميشي والشعباني

بعد‭ ‬الأداء‭ ‬المرضي‭ ‬الذي‭ ‬قدّمه‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬خلال‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬…