الدفعة الثانية من الجولة ٢٥: الإفـــريـقـي فــي اخـتـبــار الاتـــحـــاد الـــمــنــــســتــيــري
تتواصل التحديات بالنسبة إلى النادي الإفريقي في رحلة الدفاع عن الصدارة، وسيكون اليوم في تحدٍ جديدٍ عندما يحلّ ضيفاً على الاتحاد المنستيري في واحدة من المحطات الصعبة قبل نهاية الموسم. ويملك الإفريقي العديد من الأسباب التي تحفزه للانتصار على الاتحاد، أهمها بلا شك التتويج بالبطولة وثانيها الثأر من خسارته في الكأس أمام الاتحاد منذ أيام قليلة. وسيكون التحدي صعبا لأن الاتحاد سيلعب دون ضغط حقيقي بينما سيكون الإفريقي تحت ضغط قوي في هذه المباراة. وفي حال تجاوز مخاطر هذه المباراة فإن الإفريقي سيكون أمام فرصة حقيقية من أجل التتويج. وقياسا بالأحداث التي حصلت خلال الساعات الماضية، وما رافق المقابلة من انتقادات قوية لطاقم التحكيم وكذلك لبعض الأخبار الأخرى، فمن الواضح أن مواجهة اليوم ستكون قوية ومشتعلة على الميدان وخارجه.
ويسعى الملعب التونسي إلى تجديد العهد مع الانتصارات التي غابت عن الفريق في الفترة الماضية، وقادت إلى تغييرات متواصلة في الجهاز الفني. ومواجهة النادي البنزرتي لن تكون سهلة على فريق باردو، بما أن منافسه يحقق نتائج إيجابية في الفترة الأخيرة وتخطى منافسيه باستمرار وهو ما يعطيه فرصاً كبيرة من أجل تأكيد العودة القوية ذلك أن النادي البنزرتي مرّ بفترة صعبة قبل التدارك في اخر المباريات والمدرب شهاب الليلي نجح في تعديل الأوتار بشكل واضح ليتغيّر الوضع بشكل كامل. وسيحاول الملعب التونسي تفادي خسارة كل أهدافه في الموسم الحالي.
كما سيحاول النجم الساحلي إثبات أن العودة القوية في المباريات الماضية، لم تكن مجرد مصادفة فالفريق تفادى الهزائم في آخر المواجهات والتعادل مع الترجي الرياضي، يعطي الفريق دفعاً قوياً من الناحية المعنوية من أجل حسن التعامل مع المواجهة بالشكل الأنسب الذي يضمن للفريق مواصلة الزحف نحو المراتب الأولى في الترتيب. أما الأولمبي الباجي، فلم يعد مهتماً بمنافسيه بقدر ما يهمه حصد النقاط في كل مقابلة في رحلة الابتعاد عن المراتب الأخيرة والفوز اليوم قد يغير الكثير من المعطيات في مسيرة النادي ويعطيه دفعاً قوياً في رحلة الإنقاذ.
بعد الانتصار الأخير: الكوكي لا ي نوي القيام بــــــــــتـغـييـرات
يواصل النادي الصفاقسي مواجهة أندية آخر الترتيب في الجولة الأخيرة، وبعد…
