2026-04-11

لضمان استمرارية التزويد بالمياه في مختلف المناطق بعث قاعة عمليات تعمل على مدار الساعة لتلقي التشكيات.. والمتابعة الحينية

نظرا لما يشهده موسم الأمطار من تذبذب في النسب المسجلة وأيضا لما شهدته السنوات الفارطة من جفاف أثر على أغلب القطاعات الفلاحية فإن توجه الدولة يسير نحو المياه غير التقليدية باستخدام المياه المعالجة في مجال الري بحدود سنة 2050 وهذا ما أكده كاتب الدولة للمياه لدى وزير  الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري خلال إشرافه على مجلس جهوي للمياه بولاية المنستير.

وأكد في الإطار نفسه على حرص الدولة على حسن استغلال المياه في ظل التغيرات المناخية، هذا وقد أثرت  سنوات الجفاف  سلبا على المناطق السقوية  وحصة ولاية المنستير من مياه سد نبهانة حيث تم خلال الموسم الفلاحي 2024 ـ2025  تمكين الجهة من 400 ألف متر مكعب لإنقاذ موسم الباكورات وبصفة استثنائية توفير كميات من مياه الشمال خلال الموسم الحالي كلما سنحت الفرصة رغم الصعوبات وارتفاع الطلب على مياه الشرب.

وتتميز الاستراتيجية الوطنية للمياه التي تمتد إلى سنة 2050  بالمرونة حيث يمكن تطويرها للمتطلبات المتغيرة كما أكد  على ذلك كاتب الدولة للمياه مشيرا  إلى سعي الوزارة لاستدامة الري بالمناطق السقوية لمنظومة نبهانة عبر ربط سدود الوسط بمنظومة مياه الشمال وتدعيم الموارد المائية عبر استغلال الموائد المائية العميقة مثل البئر الاستكشافية على عمق 1500 متر  المزمع إنجازها بمعتمدية البقالطة والتوجه إلى معالجة المياه شبه المالحة وذلك بحسب ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري .

وفي الإطار نفسه تم التأكيد على أهمية مشروع التعاون  التونسي الاسباني بالشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية والهادف إلى تدعيم الموارد المائية لاستدامة الري بالمناطق السقوية العمومية لمنظومة نبهانة من خلال دراسة إحداث محطة تحلية المياه المالحة وشبه المالحة.

وتم التأكيد أيضا خلال نفس الإطار على ان شركة توزيع المياه تواجه تحديات كبرى ولضمان استمرارية التزويد  تم وضع قاعة عمليات تعمل على مدار الساعة لتلقي التشكيات والمتابعة الحينية لوضعية التزود في مختلف المناطق .

هذا إلى جانب العمل على تركيز منظومة متابعة حينية لمختلف الشبكات ومنشآت الخزن لمزيد التحكم في المردودية والتقليص من نسبة ضياع المياه.

وقد أكد كاتب الدولة للمياه على أن الامطار ساهمت في تحسين منسوب الموائد المائية الباطنية في عديد المناطق.

كما أن نسبة امتلاء السدود تختلف من جهة إلى أخرى إذ ان  سدود الشمال  والوطن القبلي بلغت مستويات مرتفعة مقارنة بسدود الوسط التي تشهد نسبة امتلاء ضعيفة .

فاطمة

‫شاهد أيضًا‬

في إطار تقييم الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة(2017 ـ 2025) الترفيع في نسبة النفاذ إلى مؤسسات الطفولة المبكرة من ٪35 إلى ٪47

الترفيع في نسبة النفاذ إلى مؤسسات الطفولة المبكرة من ٪35 إلى ٪47  من بين ما أنتجته الاسترا…