تعزيزان في الهجوم: بن يوسف والعمري في الموعد
سيكون الهدف الأول والرئيسي للاتحاد المنستيري في مواجهة اليوم ضد النادي الإفريقي هو تكرار ما تحقق خلال مباراة الكأس التي نجح خلالها الفريق في تحقيق فوز جعله يضمن التأهل إلى الدور الموالي لهذه المسابقة وبالتالي الاستمرار في التمسك بأمل المشاركة مجددا على الصعيد القاري، خاصة وأن وضعيته في ترتيب البطولة لا تبدو جيدة للغاية وحظوظه في احتلال مركز متقدم تبدو ضئيلة، لكن رغم ذلك فإن حصد نقاط الانتصار اليوم ربما يكون عاملا مهما للغاية قد يساعد زملاء الحلاوي على إنهاء الجولات المتبقية من البطولة بأفضل طريقة ممكنة، ولهذا السبب فإن استعادة نغمة الفوز التي غابت عن الفريق في آخر ثلاث مباريات سيكون التحدي الأول بالنسبة إلى المدرب فتحي العبيدي الذي سيكون بمقدوره اليوم استعادة خدمات بعض اللاعبين وفي مقدمتهم نجم الهجوم فخر الدين بن يوسف.
في الدفاع: ثالوث في المحور؟
من غير المستبعد أن يراهن الإطار الفني على ثلاثة لاعبين في محور الدفاع على غرار ما حصل في المباراة السابقة بين الفريقين والهدف من ذلك هو الحد من قدرات الفريق المنافس وتقليل هامش الخطأ، وفي هذا السياق من الوارد بشدة أن يتم التعويل على كل من رائد الشيخاوي ومالك الميلادي وكذلك ريان عزوز في محور الدفاع، على أن يتغير تمركز الأخير ليصبح لاعب وسط كلما كانت الكرة بحوزة فريقه، في المقابل يفترض بشدة أن يمنح العبيدي ثقته في الظهيرين أيمن بن محمد ورائد بوشنيبة الذي يمكنه أن يغيّر تمركزه بدوره ليتقدم أكثر للهجوم والعمل على خلق التفوق العددي في وسط الميدان، ولعل سيناريو المباراة الماضية يظل في البال ويبدو دافعا قويا لتألق بوشنيبة من جديد بما أنه سجل هدف الفوز والتأهل في المواجهة الأخيرة بين الفريقين، على صعيد آخر يفترض بشدة أن يستمر غياب فابريس زيغي الذي لم يتمكن بعد من تجاوز مخلفات الإصابة التي حالت دون مشاركته مع الفريق منذ فترة طويلة نسبيا.
في الوسط: خياران لتعويض الجبالي
بعد تعرضه للإصابة خلال المباراة الأخيرة ضد النادي البنزرتي سيكون متوسط الميدان الهجومي شيم الجبالي أبرز الغائبين عن مواجهة اليوم، وهو ما سيفرض على الإطار الفني إيجاد البديل المناسب، ولئن يبدو منطقيا ياسين الدريدي المرشح الأول لتعويضه على غرار ما حصل في اللقاء السابق عندما دخل بديلا له، إلا أن فرضية منح الفرصة من جديد لآدم بوليلة تظل بدورها واردة، وهذا اللاعب الذي قدم للاتحاد خلال الميركاتو الشتوي كان أحد العناصر الأساسية في بداية مرحلة الإياب قبل أن يخسر مكانه بعد ذلك، غير أن إمكانية الاستنجاد به مرة أخرى تبقى ممكنة ليكون أحد عناصر الوسط إلى جانب الغيني عثمان دياني الذي يعتبر حاليا أحد أبرز العناصر الأساسية في الفريق واللاعب الأكثر تأثيرا في تركيبة وسط الميدان.
في الهجوم: القنوني أو العبدلي منذ البداية؟
بخصوص تركيبة الهجوم، فإن تشكيلة الاتحاد ستعرف عودة هدّاف الفريق في أغلب المباريات الأخيرة ونعني بذلك فخر الدين بن يوسف الذي سيكون المرشح الأول والأبرز للعب في مقدمة الخط الأمامي وذلك بعد أن استوفى عقوبة الإنذار الثالث، وهو ما ينطبق على ياسين العمري الذي يفترض بشدة أن يستعيد مكانه بمناسبة هذا اللقاء، وفي صورة التعويل عليه منذ البداية فإن الإطار الفني سيكون أمام خيار الإبقاء على مهدي القنوني أو يوسف العبدلي ضمن دكة البدلاء، لكن من الممكن أن يتم تغيير تمركز بن يوسف ليلعب في مركز جناح تماما مثل القنوني على أن يتم تثبيت العبدلي في خطة قلب هجوم.
الضاوي مرشح لاستعادة مكانه .. ومشاركة بالصغير منذ البداية غير واردة
سيتعين على النجم الساحلي تجديد العهد مع الانتصارات التي غابت عنه في…
