كوناتي وكايتا منذ البداية:
لن تكون التركيبة المثالية مغايرة للتي واجهت الأهلي المصري في اياب الدور ربع النهائي حيث سيحاول المدرب الفرنسي باتريس بومال البناء على المكتسبات المحققة في تلك المواجهة وخاصة من الناحية الهجومية لتعبيد الطريق نحو بلوغ المحطة الأخيرة في رابطة الأبطال، وتعرف صفوف الترجي غياب متوسط الميدان شهاب الجبالي بسبب الاصــابة التي تعــــرّض لها في مبـــاراة “الكلاســــيكو” في حين بات الجزائري كسيلة بوعالية جاهزا غير أن مشاركته منذ البداية ليست مطروحة.
وسيُراهن الاطار الفني مجددا على “الكتيبة” الأجنبية في ظل غياب قيود قانونية وكذلك المستوى الجيد لعدد من العناصر التي نجحت في قلب الطاولة على منافسيها وخاصة في الجهة اليمنى للدفاع أو وسط الميدان نع المحافظة على نفس التوجه التكتيكي المعتاد مع جميع المدربين المتداولين على الفريق ويتماشى مع القدرات الفنية الموجودة.
في الدفاع: التركيبة الأفضل
سيعمل الترجي على تأكيد ثباته الدفاعي كمضيّف ما قاده لتفادي قبول أهداف في آخر خمس مباريات في المسابقة القارية وكان الحارس البشير بن سعيد أحد عناوينها البارزة وخصوصا في الدور الفارط عندما حرم الأهلي المصري من أهداف محقّقة ليحمل الآمال في المحافظة على عذارة الشباك وتأمين أوفر حظوظ التأهل قبل موقعة جنوب افريقيا التي ستكون أصعب في صورة عدم تأكيد الصلابة في الخط الخلفي.
ومقارنة بمباراة البطولة ضد النجم الساحلي، سيستعيد الجزائري محمد أمين توغاي مكانه في المحور ليعاضد حمزة الجلاصي ويعود محمد أمين بن حميدة الى الرواق الأيسر بينما ينطلق الموريتاني ابراهيم كايتا بحظوظ وافرة للظهور من جديد في الجهة اليمنى بما أنه يُعطي الضمانات المطلوبة دفاعا وهجوما ليحاول خلق التفوق العددي وتوفير الحلول في منطقة المنافس شأنه شأن القائد بن حميدة.
في الوسط: أفضلية لكوناتي
يُفاضل المدرب باتريس بومال بين خيارين في وسط الميدان، أولهما التعويل على عبد الرحمان كوناتي في تكرار لسيناريو لقاء العودة ضد الأهلي المصري وثانيهما الدفع بمعز الحاج علي الذي خسر نقاطا عديدة في الجولات الأخيرة ما قد يجعل منافسه الأوفر حظا للمشاركة ضمن الأساسيين ومعاضدة حسام تقا في عملية الربط في حين ينتظر حمزة رفيع فرصة أكبر في المسابقة القارية حيث اكتفى بدقائق معدودة في دور المجموعات قبل أن يخرج من الحسابات كليّا في اللقاءات الأخيرة ما يؤكد وضعيته الصعبة، وسيحافظ النيجيري أوناشي أغبيلو على مكانه أمام رباعي الخط الخلفي إذ مازال يحظى بالثقة المطلقة ومن العناصر الثابتة في التشكيلة الأساسية في ظل انتظامه في العطاء وقدراته البدنية التي تجعله قادرا على كسب الثنائيات وتقليص المساحات أمام المنافس الذي يتميّز بأسلوبه الجماعي ويعوّل كثيرا على المهارات الفني للاعبي الوسط ما يفرض التحلي بالصلابة وعدم ترك الفرصة لهم لصنع الخطر باستمرار.
في الهجوم: ساس خيار رئيسي
بات الجناح الجزائري كسيلة بوعالية جاهزا للعودة الى الحسابات بعد تجاوزه مخلفات الاصابة الأخيرة غير أن حضوره منذ البداية ليس واردا بنسبة كبيرة بحكم رهان الاطار الفني المتواصل على البرازيلي يان ساس في الجهة اليمنى كما يعتبر البوركيني جاك ديارا الخيار الأول في الرواق الأيسر في انتظار استعادة توهجه المعهود في موعد يحتاج الى إضافة نوعية من عناصر الخط الأمامي وعلى رأسها الفرنسي فلوريان دانهو الذي سيكون شعاره تأكيد “الصحوة” حيث ارتفعت أسهمه كثيرا في الآونة الأخيرة ليحسم المنافسة مع أشرف الجبري والمالي أبوبكر دياكيتي ويعمل على تأكيد الثقة بالنجاح في الامتحان الجديد لا سيّما وأنه تخلص من الشكوك التي رافقته طويلا بوصوله الى الشباك في لقاء القاهرة.
عنصر لا غنى عنه في تركيبة الوسط: أغـبـيـلـو يـريـد «خطف الأضواء» مجــددا
يعتبر النيجيري أوناشي أغبيلو من العناصر التي لا غنى عنها في تركيبة …
