وفقا لبيانات جديدة للمنظمة الدولية للهجرة ضحايا قوارب الموت يقترب من الألف وفاة في 2026
لقي نحو 765 شخص حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط هذا العام بزيادة 460 شخص مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية وفقا لبيانات جديدة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة ويخشى ان يكون أكثر من 180 شخص قد لقوا حتفهم او فقدوا في أحد حوادث غرق السفن في البحر الأبيض المتوسط مع اقتراب اجمالي عدد الوفيات هذا العام من ألف وفاة.
وتشير البيانات الى فقدان أكثر من 80 مهاجرا عندما انقلب قارب بعد مغادرته مدينة تاجوراء الليبية وعلى متنه حوالي 120 شخص بعد ان تسربت المياه الى القارب في طقس عاصف وتم انقاذ 32 ناجيا بواسطة سفينة تجارية وقاطرة ونقلوا الى جزيرة لامبيدوزا بواسطة خفر السواحل الإيطالي وتم انتشال جثتين.
وفي وقت سابق عثر في غرة أفريل الحالي على 19 شخصا متوفين على متن سفينة قبالة سواحل جنوب إيطاليا بالقرب من لامبيدوزا وقال ناجون ان القارب غادر مدينة زوارة الليبية في الليلة الفاصلة بين 28و29مارس وتم انقاذ 58 شخصا بينهم نساء وأطفال كما ان العديد منهم في حالة حرجة بعد ثلاثة أيام في البحر وتركت السفينة تائهة بسبب عطل في المحرك ونقص في الوقود ونقص الطعام مع تدهور الأحوال الجوية.
وتشير الشهادات الأولية الى ان العديد من الضحايا لقوا حتفهم قبل عمليات الإنقاذ ربما بسبب انخفاض حرارة الجسم وفي اليوم نفسه لقي ما لا يقل عن 19 مهاجرا حتفهم بعد انقلاب قارب مطاطي في طريقه الى اليونان وتؤكد حوادث أخرى وقعت مؤخرا المخاطر على طول طرق البحر الأبيض المتوسط ففي 28مارس لقي ما لا يقل عن 22 شخصا حتفهم قبالة جزيرة كريت بعد مغادرتهم شرق ليبيا بينما أسفر غرق سفينة في 30مارس المنقضي بالقرب من مدينة صفاقس عن مقتل 19شخصا وفقدان نحو 20 اخرين.
وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في عدد الوافدين الا ان الوفيات آخذة في الارتفاع فقد سجلت إيطاليا حوالي 6200 وافد حتى الان في 2026بانخفاض عن 9400وافد خلال الفترة نفسها من عام 2025 وتحذر المنظمة الدولية للهجرة من ان قدرة الإنقاذ لاتزال غير كافية وتحث على تنسيق اقوى لإنقاذ الأرواح في البحر وتدعو الى توسيع مسارات الهجرة القانونية للحد من الاعتماد على المعابر الخطرة.
في اطـار برنـامج «تمـكين» تطوير تنمية الكفاءات الحرفية
أمضى الديوان الوطني للصناعات التقليدية اتفاقية شراكة مع منظمة «سويس كونتاكت» وذلك في اطار …

