عنصر لا غنى عنه في تركيبة الوسط: أغـبـيـلـو يـريـد «خطف الأضواء» مجــددا
يعتبر النيجيري أوناشي أغبيلو من العناصر التي لا غنى عنها في تركيبة الترجي حيث كان من أكثر اللاعبين انتظاما في المشاركات منذ الموسم الفارط لتشهد أسهمه ارتفاعا قياسيا ويكون ركيزة ثابتة مُعيدا توزيع الأدوار في الحسابات الأجنبية التي تطغى على تفكير الاطار الفني بحكم القيود الموجودة في المسابقات المحلية غير أن تثبيته أرسى الاستقرار في وسط الميدان.
ورغم الجدل الذي رافق اتفاقه مع الاتحاد الليبي للانضمام الى صفوفه بداية من الموسم القادم رغم العرض المغري من إدارة فريق باب سويقة لتجديد عقده، فإن أغبيلو حافظ على مكانه الأساسي ما يؤكد وزنه الكبير في منظومة اللعب والتي لم يمحها تعنّته في مواصلة التجربة أو تغيير الاطار الفني ليواصل المسيرة بنجاح ودون ضغوطات كبيرة بحكم تبجيل الجانب الرياضي على بقية النواحي في الترجي.
ورغم التراجع النسبي في أدائه في آخر المباريات وخاصة ضد الأهلي المصري أو النجم الساحلي والذي انعكس نسبيا على وسط ميدان الترجي بترك زمام المبادرة للمنافسين وخاصة في الأشواط الأولى، فإن الثقة في اللاعب النيجيري مازالت كبيرة ليكون من اللاعبين الذين سيتحمّلون أعباء نصف النهائي ضد صان داونز حيث سيكون في مواجهة حامية الوطيس ضد أسماء لاتينية متميزة من الناحية الفنية ليعمل على تقليص خطورتها ما يمهّد لزملائه فرض أسلوبهم المعتاد وتفادي الوقوع في وضعيات صعبة من شأنها تعقيد المهمة قبل لقاء العودة في جنوب افريقيا.
مواجهة خاصة
سيكون أوناشي أغبيلو من بين اللاعبين الذين سيواجهون مدربهم السابق ميغيل كاردوزو غير أنه لم يحظ بفرصة كبيرة معه كأساسي رغم بروزه في الفترة التي تلت إشرافه على الدواليب الفنية مع طارق ثابت وفضّل عليه الطوغولي روجي أهولو الذي كان “محرار” وسط الميدان قبل أن ينخفض مستواه كثيرا في الموسم المنقضي ليغادر من الباب الصغير.
ولعب خروج كاردوزو من الترجي دورا مفصليا في بروز أغبيلو حيث تحسنت معدلات مشاركاته تدريجيا قبل أن ينال الفرصة الأكبر مع ماهر الكنزاري ليُصبح في ظرف قصير من نجوم الفريق ولعل مستواه في “مونديال” الأندية والتمسّك بتجديد عقده تبرزان بوضوح المكانة التي اكتسبها “النسر” النيجيري وسط كوكبة من النجوم المحلية والأجنبية.
تقوية الضغط
تشير آخر الأخبار الواردة من الحديقة “ب” أن الترجي لم يفقد الأمل في الإبقاء على نجم خط وسطه رغم التفاهم المبدئي مع الاتحاد الليبي غير أن التركيز في الظرف الراهن منصب على النجاح في الجانب الرياضي وبالأخص الذهاب بعيدا في رابطة الأبطال، ولعل جاهزية أغبيلو ستكون من العوامل التي ستحدّد الحظوظ في تخطي عقبة صان داونز على مدار 180 دقيقة صعبة وشاقة على الطرفين وتحتاج الى عناصر مميّزة من الناحيتين الفنية والبدنية.
وكسب أغبيلو رصيدا من الخبرة يؤهله للعب دور مهم في تألق الترجي في موعد الليلة الذي يبدو محوريا في حسابات التأهل الى الدور النهائي الذي خاضه كبديل في آخر مناسبة غير أن موقفه تغيّر تماما ليعمل على ضرب عصفورين بحجر واحدة من خلال المساهمة في الفوز والبرهنة مجددا على أن الجدل الذي يرافق مواصلته المسيرة من عدمه لن يحدّ من قدرته على تقديم الإضافة المرجوة.
كوناتي وكايتا منذ البداية:
لن تكون التركيبة المثالية مغايرة للتي واجهت الأهلي المصري في اياب ال…
