2026-04-17

أمام جلسة العدالة الإنتقالية: تأجيل النظر في ملف إغتيال الزعيم صالح بن يوسف

أجلت الدائرة الجنائية المتخصصة في قضايا العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس تأجيل،أول أمس قضية إغتيال الزعيم صالح بن يوسف إلى جلسة 29 جوان المقبل لإنتظار إكمتال النصاب القانوني للدائرة حيث التحق بعض اعضائها للعمل بمحاكم أخرى .

يذكر أن المكاتبة الموجهة الى الوكالة العامة بفرنكفورت الألمانية لجلب ملف الأبحاث التي تمت في ألمانيا عام 1961 الموافق لتاريخ الاغتيال قد تم تنغيذها ووردت على القضاء التونسي .

وشملت القضية كل من الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وحسن بن عبد العزيز الذي كان من المقربين للزعيم الراحل بورقيبة وبشير زرق العيون وعبد الله بن مبروك الورتاني ومحمد بن خليفة محرز وحميدة بن تربوت الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة والذي سبق وأن تم سماعه من قبل المحكمة يوم 15 نوفمبر 2021.

وكان الزعيم الراحل صالح بن يوسف قد اغتيل يوم 12 أوت 1961 بغرفة بالطابق العلوي من نزل” رويال” بمدينة فرانكفورت الألمانية في ذلك التاريخ خرج مسلحان من غرفة الاستحمام واطلقا النار على الزعيم الراحل.

سماع أحد المنسوب لهم الانتهاك

وللتذكير فقد إستمع القضاء الى أقول حميدة بن تربوت وهو أحد الشهود و ابن شقيقة البشير زرق العيون أحد المنسوب لهم اغتيال الزعيم صالح الذي تميزت شهادته بإنكار التهمة المنسوب إليه أو المشاركة في عملية رصد اومعرفة التخطيط لاغتيال الزعيم الوطني صالح بن يوسف ، موضحا انه لم يحصل له علم بانتدابه أو الزج به في تنفيذ الإغتيال، عدا معرفة القرابة ببشير زرق العيون وهو خاله.

كما أفاد حميدة بن طربوت أنه لم تكن له نشاطات سياسية غير أنه يعرف الخلافات الحادة بين بورقيبة والمغدور صالح بن يوسف الذي كان معروفا بشخصيته القوية الذي كان صريحا ولا يجامل ما دفع الى محبة الناس إليه خاصة من جهة جربة إلا أن ولاءه كان للحبيب بورقيبة ووصفه بروح بورقيبة ذاكرا أنه انتقل إلى الدراسة بألمانيا لمدة 4 سنوات وبسؤاله هل تم استغلاله بحكم وجوده بألمانيا في عملية الاغتيال نفى أن يكون على علم بالعملية ولم يسمع بحدوثها إلا بعد يومين… موضحا أن والده طلب من والدته إبعاده عن بشير زرق العيون متعللا بأن والده لا يحب السياسة، مضيفا أن خاله كان له عليه سطوة وكان لا يعصيه في أي أمر وبصرف ما وقع بالتاريخ والمنصوص عليها بلائحة الإتهام والتي تقترب من واقعة الإغتيال 12 أوت 1961 خاصة تواتر تردد المنسوب إليهم الإنتهاك ،حسن بن بشير الورداني ،عبد الله المبروك الورداني ،محمد خليفة محرز الإقامة بالنزل بفرنكفورت وتحولهم خلال شهر أوت إلى سويسرا ومنها إلى نزل رويال واستدراج المرحوم صالح بن يوسف وحضوره بالتاريخ المذكور واغتياله الرابعة مساء نفى علمه بالعملية جملة وتفصيلا ولم ينكر تردد خاله عليه بألمانيا من حين الى اخر.

وفي ختام استنطاقه اكد انه وعائلته يكنون الحب والتقدير للمرحوم صالح بن يوسف.

‫‫

‫شاهد أيضًا‬

اثر انتهاء باك سبور : يوجه طعنة لتلميذ ويحيله على الانعاش الطبي

شهد محيط معهد ابن رشد منزل بورقيبة اليوم و إثر انتهاء ” باك سبور معركة بين مجموعة من…