صراع “الكلين الشيت” أسبقية الفرحاتي مـُهددة ولا تضمن مشاركة في المونديال
لئن حسم فراس شواط سباق الحصول على لقب هداف الموسم، فإن صراع الحارس صاحب أكبر عددٍ من المباريات دون قبول الأهداف “كلين شيت” مازال مشتعلاً بما أن ثلاثة حراس تتقارب أرقامهم، ومن المهم لكل حارس خلال مسيرته أن يحرز مثل هذه الألقاب الشرفية التي لها قيمة رمزية بلا شك وتؤكد تميزه خاصة وأن مستوى الحراس في البطولة متقارب بشكل كبير.
وأهمية هذا التنافس لا يهم اللقب الشرفي فقط، بل إن التنافس على المشاركة في كأس العالم 2026 مهم للغاية للحراس ولأنديتهم، خاصة بعد توجيه الدعوة إلى 4 حراس في تربص المنتخب الوطني السابق، مع غياب حارس الترجي الرياضي بشير بن سعيد عن التربص وهذا يعني أن خمسة حراس يتنافسون على المشاركة في الحدث العالمي المرتقب وأرقام نهاية الموسم ستلعب دور الحكم في معرفة الثلاثي الذي سيختاره المدرب الوطني رغم أن الأرقام لا تبدو مُنصفة في بعض الحالات، سواء من حيث عدد التصديات أو عدد الأهداف، لأن قبول الأهداف لا يعني ضعف الحارس ولا يكون مسؤولا عن البعض منها، وعدم قبول الأهداف لا يعني تميزا فردياً من قبل الحارس. كما أن عدد مرات “الكلين شيت” في الموسم، مرتبط أيضا بعدد المباريات التي خاضها كل حارس لأن المسألة نسبية بالأساس، وهناك حراس متميزون مثل عبد السلام الحلاوي من الاتحاد المنستيري الذي تألق خلال فترات عديدة، وكذلك صبري بن حسن حارس النجم الساحلي الذي كان حاضراً مع المنتخب الوطني سابقاً.
1ـ الفرحاتي: تراجع نسبي
يقود حارس الملعب التونسي، نور الدين الفرحاتي، ترتيب أكثر الحراس تحقيقاً لـالكلين شيت”، فخلال 27 مباراة اهتزت شباكه في 10 مباريات محققا 17 “كلين شيت”، وهو رقم مميز بلا شك بالنظر إلى الظروف التي عاشها الفريق خلال النصف الثاني من الموسم والتغييرات التي عرفها الفريق كلفته غاليا وخسر الأسبقية التي كان يتمتع بها، بما أنه قبل أهدافاً في آخر 3 مباريات توالياً وافتقد فريقه المناعة على ميدانه التي صنعت الفارق خلال النصف الأول من الموسم.
2ـ دحمان: فعّل سلاح الخبرة
شارك أيمن دحمان في 24 مقابلة مع النادي الصفاقسي، وخلالها حقق 16 كلين شيت، أي أنه قبل أهدافاً في ثماني مباريات. وفعّل دحمان سلاح الخبرة بما أنه أساسي منذ مواسم في تشكيلة النادي الصفاقسي ويفوق بقية العناصر من حيث الخبرة التي يتمتع بها وساعدته على أن يكون متألقاً، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون حاضراً بأرقامه وقد ساهم في انتصارات فريقه وعودة الصفاقسي القوية في الموسم الحالي.
3ـ الشامخ: اكتشاف الموسم
حرس مهيب الشامخ مرمى الإفريقي في 23 مباراة وحافظ على نظافة شباكه في 16 مقابلة. وهو الوحيد من بين الحراس الذين يقودون الترتيب الذي لم يكن أساسياً في بداية الموسم حيث كان في منافسة مع غيث اليفرني، ولكنه تألق لاحقاً ونجح في قلب الطاولة في فريقه وضمن مكانا في المنتخب الوطني خلال التربص الماضي. ويعتبر الشامخ اكتشاف الموسم الحالي، بما أن شخصيته القوية ساعدته على أن يكون رقماً مهماً في حسابات النادي الإفريقي وكسب التحدي.
حسابات المنتخب
وبعيداً عن لغة الأرقام، من الواضح أن المدرب صبري اللموشي حسم قراره، ذلك أن أيمن دحمان سيكون حارس المنتخب الأول، ويبدو مهيب الشامخ الحارس الثاني في الترتيب وصبري بن حسن في المركز الثالث، فالوضع لحدّ الان يقود الفرحاتي إلى خارج المنتخب الوطني في كأس العالم رغم أنه كان حاضراً في عديد المناسبات في الأشهر الماضية ولكن مستواه شهد تراجعاً خلال الفترة الحاسمة من الموسم واختيار قائمة المونديال.
زهيّر ورد
مرياح يُنهي كابوس الترجي مع ركلات الجزاء معه بدأت المعاناة وبتوقيعه قد تكون انتهت
أضاع لاعبو الترجي الرياضي هذا الموسم، عديد ركلات الجزاء التي عقدت وض…

