“كل يوم في غزة» يحصد جائزة إيطالية وكلمة مخرجه تلامس القلوب
في لحظةٍ مؤثرة خطفت أنظار الحضور، تُوّج المخرج الفلسطيني عمر رمال بجائزة جوائز ديفيد دي دوناتيلو لأفضل فيلم قصير عن عمله الوثائقي كل يوم في غزة، قبل أن يحوّل منصة التكريم إلى منبرٍ إنساني حمل صوت غزة إلى قلب إيطاليا.
وقال رمال خلال تسلّمه الجائزة، وسط تأثر واضح على وجوه الفنانين والحاضرين:
“أقف هنا اليوم، وعقلي وقلبي خلف الحدود. هذه الجائزة ليست لي، بل لمن خاطروا بحياتهم كي يوثّقوا الحقيقة. أنجزت هذا الفيلم وأنا خارج غزة، لكن الزملاء في غزة هم من صنعوه فعلياً، تحت وطأة النار والقذائف. حملوا الكاميرات بيد، والألم بأخرى”.
وأكد المخرج الفلسطيني أن تصوير الفيلم لم يكن “ترفاً فنياً”، بل “فعلاً يومياً من أجل النجاة”، مضيفاً أن الاحتفاء بالسينما والجمال في أوروبا لا ينبغي أن يحجب “الحقيقة المؤلمة المتعلقة بصمت بعض الحكومات وازدواجية المعايير تجاه ما يحدث في غزة”.
وشدد رمال على أن الفن لا ينفصل عن الموقف والمسؤولية، قائلاً إن الفنانين لا يمكنهم الاحتفال بالإبداع بينما “يُقتل الصحافيون والأطفال والفنانون في غزة ولبنان”، قبل أن يهدي الجائزة إلى “شعب غزة الذي يقاتل من أجل الحرية والعدالة والكرامة”.
واختتم كلمته وسط تصفيق مؤثر بترديد عبارة:
“الحرية لفلسطين… الحرية لفلسطين… الحرية لفلسطين إلى أن ينتهي العالم”.
حبيبة بالغيث تحتفظ بعرش إفريقيا وتمنح تونس ذهبية جديدة
واصلت السباحة التونسية حبيبة بالغيث تألقها القاري، بعدما تُوجت للمرة الثانية على التوالي ب…













