تحت شعار “رعاية رحيمة في عالم رقمي” تونس تحتفي باليوم العالمي للطب العام والعائلي اليوم
يحتفل الاطباء في تونس وسائر انحاء العالم يوم الثلاثاء 19 ماي،الجاري باليوم العالمي للطبيب العام و العائلي تحت شعار “رعاية رحيمة في عالم رقمي “.
و هي مناسبة يتم من خلالها الاحتفاء بطبيب الخط الأول الذي يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية اذ تقع على عاتقه مسؤولية مرافقة العائلات و متابعة حالتهم الصحية العامة.
و لئن تقدر المنظمة العالمية للصحة اهمية التطور العلمي والرقمي خدمة للمرضى خاصة في مناطق داخلية ونائية بعيدة عن المدن العالمية الكبرى فانها تؤكد على ضرورة الاستخدام الامثل لهذه التقنيات والتوظيف الآمن لها وخاصة منها تقنية الذكاء الاصطناعي.
لكن هذه التطورات التقنية لا يمكنها أن تعوض دور طبيب العائلة الذي يعمل على التواصل الإنساني و” الرعاية الرحيمة”للمرضى وهو الاقرب لمحيطهم وفهم خصوصياتهم.
و يعد هذا اليوم نداء عمل يوجه لأطباء الطب العام و العائلي و المهنيين في مجال الصحة قصد الوقوف على حجم التحديات الصحية المرتبطة بالتقنيات الحديثة في “عالم رقمي” والاستجابة لمقتضياتها .
و في هذا الإطار تدعو “المنظمة العالمية للكليات الوطنية والأكاديميات والجمعيات الأكاديمية للأطباء العاملين في الطب العام و اطباء الأسرة ” WONCA” الى وحدة الصف والعمل من اجل تنزيل الشعار “رعاية رحيمة في عالم رقمي” على ارض الواقع من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي ودعم الطب عن بعد والتصوير الرقمي لتقريب الخدمات وتسهيل التغطية الصحية الشاملة ضمن رؤية المنظمة العالمية حول “,الصحة للجميع”.
دور أساسي للطبيب العام
و بهذه المناسبة،تذكر الجمعية التونسية لأطباء الطب العام و الطب العائلي بالتزامها بالدور الأساسي الذي يلعبه أطباء الطب العام العائلي في نظامنا الصحي الوطني في تونس . وهم الوحيدون من بين مهنيي الصحة المؤهلين لمعالجة مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة، المتعددة بشكل حرفي ومهني بحكم تكوينهم المستمر والجيد والملائم للتغيرات التكنولوجية والرقمية وت ولتعدد خارطة الامراض المستجدة كما تؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن طبيب الخط الأول يعالج 80% من مشاكل الصحة وان دولار واحد ينفق في الوقاية والتثقيف يجنب الدولة 10 دولار مصاريف علاج .
تتميز الطبيب العام والعائلي بإلمامه علميا وتطبيقيا بالممارسة بمختلف الأمراض، واعراضها وهو الذي يتميز كذلك بحسن تنظيفه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في احترام كامل لاخلافيات المهمة وحماية المعطيات الشخصية للمريض واحترام “الرقمنة الطبية الإنسانية “بالتنسيق مع الهياكل الطبية الإدارية.
و يقوم الطبيب العام وطبيب العائلة يوميا بأربع مهام رئيسية و هي الفحص، والوقاية، والعلاج الشافي، والتثقيف العلاجي والبيئي.
ولضمان ممارسة طبية علمية وحديثة، متناسقة مع التوصيات الدولية، يحتاج الطبيب في الخط الأول إلى تدريب جيد و تكوين مستمر لملاحقة التغيرات في خارطة الامراض المستجدة و لهذا تلتزم الجمعية التونسية لأطباء طب العام الطب العائليSTMGF منذ تاسيسها وفق ما جاء في بلاغ أصدره بمناسبة اليوم العالمي للطب العائلي و العام بضمان توفير تدريبات علمية وأكاديمية موحدة تعتمد على آليات الرقمنة في جميع مناطق البلاد التونسية .
و التعاون مع الهيئات والأكاديميات والجمعيات العلمية لضمان تدريب عملي وذو جودة يمكن من تحسين آداء الاطباء ودفع الممارسة الطبية عن بعد إلى جانب المشاركة في إعداد ادلة الممارسة الطبية الجيدة لضمان تلقي المرضى لأفضل الرعاية على جميع أنحاء البلاد ومن خلال مكاتب الجمعية المتعددة في الجهات الداخلية .
في الذكرى 14لرحيلها وردة.. عبق الطرب الذي لا يخبو
رغم مرور 14سنة على رحيلها ما تزال اغاني وردة الجزائرية تغمرنا بعبق طربها و عذب صوتها.. مسي…












