المشاكل المالية تلقي بظلالها هيئة سلامة ترغب في الرحيل.. وركائز عديدة تريد المغادرة
في خطوة جديدة من أجل إيجاد الحلول اللازمة لتجاوز المشاكل والصعوبات المالية التي يعاني منها الاتحاد المنستيري عقدت أمس الهيئة المديرة برئاسة مسلم سلامة جلسة حوارية بمعية بعض الوجوه المرتبطة بالنادي، والهدف من هذه الجلسة كان استعراض وضعية الاتحاد والبحث عن مقترحات عملية تساعد على تجاوز كل الإشكالات التي تسببت في خروج الفريق في أعقاب الموسم المنقضي بنتائج غير مرضية بالمرة، وباستثناء الحصول على لقب بطولة تونس لكرة السلة فإن الحصيلة لم تكن ملائمة لحجم الانتظارات والتطلعات وخاصة في فرع كرة القدم، إذ لم يقدر الفريق على ضمان استمرار ظهوره في المسابقات بعد أن أصبح خلال المواسم الخمسة الأخيرة من بين الفرق التونسية التي نافست سواء في رابطة الأبطال أو كأس االكافب.
وفي هذا السياق يبدو أن هيئة سلامة لا تبدو مرتاحة بشكل كبير جراء قلة الدعم وغياب الموارد المالية اللازمة التي يمكن أن تساعد على تجاوز إخفاقات الموسم المنقضي وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل، ولئن أوضح رئيس النادي سابقا عن كونه مستعد للتنحي عن منصبه في صورة استمرار الوضع المالي الصعب فإن هذه الرغبة مازالت موجودة ويمكن أن تتجسد على أرض الواقع في حال فشلت الهيئة في تأمين كل الظروف الملائمة التي تضمن القيام بتحضيرات مثالية تأهبا للموسم المقبل.
ورغم الوعود والتطمينات إلا أنه لا يمكن الحكم بشكل بات على أن النادي يسير في الطريق الصحيحة خاصة وأن هذه الهيئة لا يمكنها العمل باستقلالية تامة عن الداعمين الذين ساندوا في السابق مسلم سلامة وأكدوا استعدادهم الدائم لتقديم الدعم المستمر، لكن يبدو أن تردي النتائج وتراجع المستوى في الموسم الماضي وكذلك الفشل في تحقيق بعض النجاحات سواء من الناحية الرياضية وخاصة من الناحية المالية قد يكون من بين أهم الأسباب التي جعلت الهيئة المديرة في شبه عزلة ولم تقدر على تخطي الصعوبات المالية، رغم أن النادي استفاد من بعض الصفقات الهامة في الموسم الماضي بعد التفويت في عدد من اللاعبين على غرار حازم المستوري ولؤي الترايعي ثم أيمن الحرزي ومعز الحاج علي.
باب الرحيل مفتوح
في سياق آخر، لا يمكن التكهن ببقاء أغلب الركائز على ذمة الفريق خلال الموسم المقبل، حيث تسود حاليا حالة من التذمر وعدم الرضا جراء الوضع المالي الصعب، وعدم خلاص أجور اللاعبين في الإبان، وفي المقابل تعتقد الهيئة المديرة أنه من الضروري القيام بغربلة جديدة الهدف منها تقليص النفقات من ناحية أولى وتجديد الرصيد البشري من ناحية خاصة وأن المجموعة الحالية لم تقدر على تحقيق الأهداف المرجوة، ومن بين الأسماء المرشحة للمغادرة يبرز عدد من اللاعبين الذين شاركوا في بعض المباريات على غرار أيمن بن محمد وياسين الدريدي ومالكوم الحميدي وكذلك يوسف العبدلي الذي عبّر عن رغبته في تغيير الأجواء تماما مثل الإيفواري فابريس زيغي الذي يفترض أن تنتهي تجربته مع الاتحاد قبل بداية الموسم المقبل.
مراد البرهومي
ساهم سابقا في حل الأزمات الـعكروت في الـخط الأول لــرئاسة النادي
لا تبدو الوضعية واضحة المعالم صلب النجم الساحلي، بل على العكس من ذ…
