ساهم سابقا في حل الأزمات الـعكروت في الـخط الأول لــرئاسة النادي
لا تبدو الوضعية واضحة المعالم صلب النجم الساحلي، بل على العكس من ذلك فإن حالة الغموض والترقب والتخوف من مستقبل مجهول مازالت تحاصر النادي إلى اليوم، خاصة بعد أن أعلن سابقا الرئيس المتخلي فؤاد قاسم قراره بالانسحاب بمعية بقية أعضاء الهيئة المديرة مباشرة عقب انتهاء التزامات النادي هذا الموسم.
في الأثناء تبدو الخطوات نحو تجاوز المشكل بطيئة ويشوبها القلق والخوف من الفشل في إبعاد النادي من الخطر والوصول به إلى بر الأمان، خاصة وأن أغلب التجارب الأخيرة في ما يتعلق بتسيير النادي لم تحقق أي نجاح والدليل على ذلك أنه منذ تنحي الرئيس الأسبق رضا شرف الدين عن منصبه تعاقبت عديدة الهيئات التسييرية سواء بشكل مؤقت أو بصفة دائمة على النادي لكن دون أن تنجح في تخطي مرحلة الخطر، والدليل على ذلك أن الهيئة المتخلية وقع انتخابها في بداية الموسم لكنها اضطرت لرمي المنديل سريعا حيث انسحب سابقا زبير بيّة قبل أن يتخذ خليفته فؤاد قاسم في الأيام الأخيرة القرار ذاته..
أما اليوم فإن الوضع قد يتطلب بالضرورة وبشكل ملحّ وعاجل ضرورة التحرك وبدء التفكير في إيجاد البديل المناسب القادر على تحمل المسؤولية وتجنيب النادي الفراغ الإداري من ناحية أولى وتوفير الأموال الكافية لسداد بعض الديون العاجلة وتغطية المصاريف والنفقات اللازمة من ناحية أخرى.
وفي هذا السياق برز مؤخرا اسم كريم العكروت الرئيس السابق للجنة فضّ النزاعات التابعة للنجم الساحلي، حيث تصدر المشهد في الأيام الأخيرة، خاصة وأنه أطلق صيحة فزع كبيرة إلى كل مكونات النادي مطالبا إياهم بضرورة التحرك والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لتخطي هذه الأزمة المالية المستفحلة.
وقد وقع ربط العكروت بالترشح إلى عضوية الهيئة المديرة في المرحلة القادمة ضمن قائمة تضم بعض الأسماء أبرزها سامي السعيدي المدرب الحالي واللاعب السابق لفريق كرة اليد في الفريق إلا أن الأخير أكّد مؤخرا أنه لن يكون قادرا على تحمل المسؤولية في ظل تراكم الديون وضرورة توفير مبلغ لا يقل عن 5 مليون دينار في القريب العاجل وهو هدف لا يمكن ضمان تحقيقه في صورة تحمله المسؤولية، لذلك خيّر الانسحاب نهائيا وعدم التفكير في تقديم ترشحه.
العكروت في الواجهة
لكن في المقابل فقد برز اسم العكروت أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأن دعوته الأخيرة إلى ضرورة الالتفاف حول النادي لاقت تجاوبا كبيرا من قبل عدد هام من الأنصار الذين يعتقدون أن العكروت يظل قادرا على تحمل المسؤولية في المستقبل القريب خاصة وأنه نجح سابقا على رأس لجنة فضّ النزاعات في تحقيق إنجازات مهمة للغاية وتمكن من غلق عديد الملفات التي كان تهدد مصير النادي، ولعل بروز العكروت في الواجهة خلال الفترة الحالية مردّه الأساسي عدم وجود مرشحين بارزين لديهم الحماس والرغبة الجدية في قيادة النادي والمشاركة في الجلسة الانتخابية المزمع عقدها في نهاية هذا الشهر. علما وأن كل المعطيات الأخيرة التي ربطت المسؤولين السابقين أمين موقو وحامد كمون بالعودة إلى العمل على رأس النجم الساحلي لا أساس لها من الصحة.
ومما لا شك فيه فإن العكروت يظل إلى حد الآن أحد أبرز الوجوه المرشحة للعب دور مهم خلال الفترة المقبلة، لكن ما هو مؤكد أن وجود العكروت لوحده لا يكفي لحل كل مشاكل النادي خاصة وأن المرحلة القادمة تستوجب قبل كل شيء توفير مبالغ مالية كبيرة للغاية من شأنها أن تساهم في غلق عديد الملفات العالقة وخلق ظروف ملائمة للعمل وبدء مرحلة إعادة النجم الساحلي إلى مداره الصحيح.
مراد البرهومي
المشاكل المالية تلقي بظلالها هيئة سلامة ترغب في الرحيل.. وركائز عديدة تريد المغادرة
في خطوة جديدة من أجل إيجاد الحلول اللازمة لتجاوز المشاكل والصعوبات ا…
