2026-05-25

كريستيان مونجيو ينتزع السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي

على نفس المنصّة وتحت الأضواء ذاتها، وقف المخرج الروماني ‘كريستيان مونجيو’ بعد أكثر من عشرين عاما من تتويجه الأول، ليرفع اسمه من جديد فوق الجميع، كأن الزمن لم يمرّ، وكأن السعفة الذهبية لا تختار إلا من يعرف كيف يهزم السينما والوقت معا.
ففي ليلة ختامية مشحونة بالتاريخ والرمزية، منحت لجنة تحكيم الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي السعفة الذهبية لفيلم ‘فيورد’ للمخرج كريستيان مونجيو، في لحظة بدت أقرب إلى تتويج مسار كامل أكثر منها مجرد جائزة لفيلم جديد. وهاهو مونجيو، الذي دخل تاريخ المهرجان منذ 2007 بفيلمه الصادم ”أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان”، يعود اليوم إلى القمة ذاتها، لكن بعين أكثر قلقا، وبأسئلة أشد تعقيدا، وبفيلم يفتح جرحا جديدا في جسد أوروبا المعاصرة.
فيورد.. حين تتحول الدولة إلى خصم محتمل
يأخذنا الفيلم إلى عائلة إنجيلية متدينة تعيش في النرويج، أين تنفجر الأزمة بعد تدخل مؤسسات رعاية الطفل وسحب الأبناء من الأسرة بسبب شبهات عنف. لكن ما يبدو في ظاهره إجراء اجتماعيا، يتحول تدريجيا إلى مواجهة فلسفية مفتوحة بين مفهومين للحرية: حرية الدولة في الحماية، وحرية العائلة في الاختلاف. فمونجيو لا يكتب حكاية عن ”مذنب وضحية”، بل يزرع الكاميرا داخل منطقة رمادية، حيث يصبح الجميع على حق، والجميع أيضا مسؤولين عن الألم.

‫شاهد أيضًا‬

نفوق 10 خرفان بشاطئ سليمان

أفاد مصدر مسؤول بالحرس البحري بنابل أن فريقا مشتركا من الحرس البحري ومن بلدية المكان تنقلو…