2026-06-04

باحث في علم الاجتماع: تزايد المهاجرين الأفارقة غير النظاميين يفرض فهماً أعمق للظاهرة

اعتبر الأستاذ في علم الاجتماع الدكتور بلعيد أولاد عبد الله تواجد المهاجرين غير النظاميين الأفارقة في تونس ظاهرة تستوجب مزيد الدرس.
وخلال استضافته اليوم الخميس 4 جوان 2026 في حصة “يحدث في تونس” على موجات الإذاعة الوطنية، أفاد أولاد عبد الله بضرورة درس هذه الظاهرة من كافة الجوانب الاجتماعية والثقافية والقانونية والسوسيوديمغرافية.
أزمة تحولت من إشكال بسيط إلى ظاهرة
وأقر بلعيد أولاد عبد الله بوجود أزمة تحولت من إشكال بسيط إلى ظاهرة تتفاقم يوميا بتزايد أعداد المهاجرين في تونس وانتشارهم بأعداد كبيرة في الشوارع.
وأشار ضيف الإذاعة الوطنية إلى نزوع المهاجرين غير النظاميين الأفارقة إلى العنف مع منعهم من الانتقال نحو أوروبا.
وقال إن الضرورة الإنسانية تلح على توفير الخدمات لهم لكن دون منحهم الجنسية التونسية.
وشدد على ضرورة الالتزام بمقاربة وطنية للتصدي لهذه الظاهرة، مؤكدا أن الحل لا يمكن أن يكون تونسيا فقط بل بتضافر جهود عديد الدول خاصة دول المصدر.
مخيم كلم 21 بصفاقس للعودة الطوعية
وفي ذات الإطار، أكد مصدر أمني خلال تدخل هاتفي له في حصة “يحدث في تونس” أن مخيم كلم 21 بولاية صفاقس مخصص لمن يريدون العودة الطوعية لبلدانهم.
وأشار إلى تواجد نداءات يومية من أفارقة جنوب الصحراء للعودة طوعيا إلى بلدانهم.
تأمين العودة الطوعية تتم خلال 72 ساعة كأقصى تقدير لمن بحوزتهم جوازات سفر
وأوضح المتحدث أن عملية تأمين العودة الطوعية تتم خلال 72 ساعة كأقصى تقدير لمن بحوزتهم جواز السفر، أما بالنسية للآخرين فتتم مطالبتهم بأي وثيقة رسمية تثبت جنسيتهم وبلدهم لإعداد بطاقة عبور لفائدتهم، ليتم تأمين عوتهم في فترة تمتد بين 6 و10 أيام مدة إعداد هذه البطاقة.
وقال المصدر الأمني إن مدة الانتظار تكون في المخيم تحت رعاية الهلال الأحمر والقوات الأمنية.
ولفت إلى تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء الوافدين من تونس الكبرى ونابل خلال ال4 أشهر الأخيرة، حيث أصبحت رحلات جلبهم بصفة يومية، بعد أن كانت تقتصر على رحلتين فقط في الأسبوع.

‫شاهد أيضًا‬

الترجي الرياضي: إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الرياضي يزيد منصوري

  أعلن الترجي الرياضي التونسي اليوم الخميس 4 جوان 2026، إنهاء العلاقة التعاقدية مع ال…