وزير التشغيل يدعو إلى مراجعة منظومة التكوين المهني وتسريع الرقمنة وتطوير المناهج
أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، ضرورة تجاوز المقاربات التقليدية في مجال التكوين المهني واعتماد رؤية جديدة ترتكز على الاستجابة لمختلف طلبات التكوين وتوجيه المتكوّنين نحو الاختصاصات التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل.
وشدّد الوزير، خلال جلسة عمل عقدها على هامش زيارة غير معلنة إلى المقر الجديد للوكالة التونسية للتكوين المهني، على أهمية تجديد المناهج البيداغوجية وتطوير الأنماط التكوينية، خاصة التكوين عن بعد في عدد من الاختصاصات والتعلّمات العامة.
كما أبرز أهمية الرقمنة باعتبارها خياراً استراتيجياً لتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تطوير الحياة الجماعية داخل المؤسسات التكوينية بما يوفر فضاءات ملائمة للتعلم والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية.
ودعا شوّد إلى مضاعفة الجهود وتسريع معالجة الملفات ذات الأولوية وفق مقاربة تشاركية، مع الحرص على تحسين بيئة العمل وتعزيز نجاعة الأداء وترسيخ ثقافة الانضباط واحترام قواعد العمل الإداري.
وثمّن الوزير النتائج الإيجابية التي حققتها مسابقة “المتكوّن المبادر”، لما ساهمت فيه من تعزيز ثقافة المبادرة والتعويل على الذات واكتشاف أصحاب مشاريع واعدة قادرة على خلق قيمة مضافة.
كما اطّلع خلال الزيارة على ظروف العمل بالوكالة ومدى جاهزية المرافق والتجهيزات الموضوعة على ذمة الأعوان والإطارات لتحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات.
كيف أثّرت أمطار 2026 على الاقتصاد التونسي؟
أفادت مذكرة صادرة مؤخرا عن المعهد العربي لرؤساء المؤسسات بعنوان: “الأثر الاقتصادي لل…








