المنتــخب يواصل الإعداد لمقابلة السويد غموض “بـسـيط” يـُـرافق تركيبة الهجوم
كان المنتخب الوطني محظوظاً في رحلته إلى المكسيك بما أنه من المنتخبات القليلة التي تجنبت المفاجآت غير السارة على مستوى التعطيل الذي الذي تعرض له أكثر من منتخب مشارك وغير ذلك من الصعوبات التي من شأنها أن تعقد المهمة خلال هذه البطولة، والساعات الأولى في المكسيك كانت ناجحة بشكل كبير للغاية.
ومثل كل المنتخبات، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم في استقبال الوفد الرسمي من أجل إكمال مختلف الترتيبات التي تهم الصور الرسمية وغيرها من النقاط الأخرى التي يتم تطبيقها على كل المشاركين وهو أمر روتيني تعودت عليه كل المنتخبات ولم يعد يطرح إشكالاً، لينطلق المدرب صبري اللموشي في إعداد المنتخب لمقابلة السويد فجر يوم الاثنين (س 15).
تعديلات محدودة
شارك كل اللاعبين في الحصة الأولى لإزالة الإرهاق ولا يوجد لاعب مهدد بالغياب عن المقابلة الافتتاحية لدواعٍ صحية بداية بحنبعل المجبري الذي أصيب ضد النمسا ولكنه جاهز للمقابلة الأولى التي ستكون مهمة على جميع المستويات، وقد تدربت العناصر الوطنية بعد ظهر أمس بتوقيت تونس، بحكم الفارق الكبير في التوقيت بين تونس والمكسيك والمؤكد أن المدرب يمكنه الاعتماد على كل اللاعبين في المقابلة الأولى.
ويُسيطر الغموض أساساً على التركيبة الهجومية، بما أن المدرب الوطني يملك عديد الخيارات في مركز قلب الهجوم ولكن أيضا على الأطراف، والتركيبة مرتبطة بالـــــــخطة، فلئن اعتمد المنتخب على الرسم 4ـ4ـ2 سيكون إسمـــاعيل الغربي أساسياً، ولكن الموقف قد يتغير في حال طبق الرسم 4ـ3ـ3 بما أن عديد الأسماء في هذه الحالة تبدو قريبة من اللعب مثل أنيس بن سليمان أو سيباستيان تونكتي أو خليل العياري، ويكون الغربي مهدداً بالغياب رغم أنه شارك في كل المقابلات الودية مع المدرب صبري اللموشي.
فمن الواضح أن التنافس في الدفاع والوسط حُسم، قبل إعداد القائمة رسمياً، بما أن الرباعي الدفاعي أصبح معلوماً وكذلك تركيبة وسط الميدان التي سيكون فيها إلياس السخيري وحنبعل المجبري وراني خضيرة، وهي التركيبة التي تبدو الأفضل حالياً بما أن الحاج محمود خسر المنافسة قبل أن تنطلق وخسر النقاط في مقابلة بلجيكا.
ويتوقع أن تظهر هذه التركيبة في مختلف المباريات، بما أن الحلول في وسط الميدان تبدو ضعيفة والخيارات محدودة مثلما هو الأمر في الدفاع فقد كشفت مقابلة بلجيكا الودية عن حجم النقائص التي يعاني منها المنتخب الوطني عندما يغيب بعض اللاعبين ذلك أن منتصر الطالبي لا يملك معوضاً في الوقت الحالي وكذلك حنبعل المجبري في وسط الميدان، وهناك فارق كبير في القدرات الفردية بين مختلف اللاعبين وبين التشكيلة الأساسية والاحتياطية.
ومن المفترض أن تكون الحصة التي أجراها المنتخب الوطني بعد ظهر يوم أمس، قد حددت الخيارات النهائية بشكل الخطة التي ينوي الإطار الفني اعتمادها في مقابلة السويد وكذلك الخيارات بالنسبة إلى تركيبة خط الهجوم خاصة بعد أن فشل المنتخب في التسجيل خلال آخر مقابلتين توالياً أمام النمسا ثم بلجيكا، كما أنه سجل هدفا وحيداً في آخر أربع مباريات ودية تحسباً للحدث العالمي المرتقب حيث يتطلع الإطار الفني إلى إيجاد الحلول التي تمكن المنتخب من تجسيم الفرص خاصة وأنه في المقابلة الودية أمام النمسا أضاع فرصة التسجيل في عديد المناسبات كما كانت الكرات الثابتة مهمة للغاية وأهدت المنتخب فرصاً لافتتاح النتيجة.
ورغم أن قبول 5 أهداف ضد بلجيكا كان مؤشراً سلبياً إلا أن المنتخب يمكنه التعويض إضافة إلى أن الإشكال الحقيقي يهمّ الشق الهجومي حالياً لأن المنتخب قادر على استعادة الثوابت الدفاعية سريعاً عكس الهجوم الذي لم يكن موفقاً رغم التعديلات التي قام بها الجهاز الفني في المقابلات الودية ومنح الفرصة إلى العديد من اللاعبين مع تغيير الخطة باستمرار بحثاً عن الأسلوب الأنسب الذي قد يُساعد المنتخب على ضرب دفاع منافسيه باستمرار، ومن ثمة حصد الانتصارات.
الليلة تنطلق منافسات كأس العالم 2026 : نسخـة مخـتلفـة تــتــحـــدى فــشــلاً مــتــوقعـاً
تنطلق اليوم نسخة “غريبة” من كأس العالم لكرة القدم، وتبدو…



