اليوم العالمي للمتبرعين بالدم: تونس تراهن على تعزيز ثقافة التبرع لتأمين حاجيات المرضى
يحتفل العالم يوم 14 جوان من كل سنة باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وهي مناسبة لتكريم المتبرعين وتسليط الضوء على أهمية هذه المبادرة الإنسانية في إنقاذ الأرواح وضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وفي تونس، تُبرز المؤشرات الرسمية أهمية التبرع بالدم باعتباره ركيزة أساسية لدعم المنظومة الصحية، حيث يسجل المركز الوطني لنقل الدم سنويًا نحو 250 ألف متبرع، في حين تقدر الحاجيات الوطنية بحوالي 300 ألف تبرع سنويًا لتلبية احتياجات المستشفيات والمؤسسات الصحية بمختلف الجهات.
ويكشف هذا الفارق بين عدد المتبرعين والحاجيات الفعلية عن ضرورة مزيد ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم، خاصة أن العديد من المرضى، بمن فيهم ضحايا الحوادث والمصابون بأمراض مزمنة والمرضى الخاضعون للعمليات الجراحية، يعتمدون بشكل مباشر على توفر مخزون كاف من الدم ومشتقاته.
ويؤكد المختصون أن التبرع المنتظم بالدم لا يساهم فقط في إنقاذ حياة المرضى، بل يساعد أيضًا على ضمان جاهزية المؤسسات الصحية للتدخل في الحالات الاستعجالية والأزمات الصحية غير المتوقعة.
ويأتي إحياء هذه المناسبة العالمية تزامنًا مع ذكرى ميلاد العالم كارل لاندشتاينر، مكتشف فصائل الدم الرئيسية، والذي مهدت أبحاثه لتطوير عمليات نقل الدم الحديثة وإنقاذ ملايين الأرواح حول العالم.
وتتواصل في تونس الحملات التحسيسية والأنشطة الميدانية الرامية إلى استقطاب متبرعين جدد وتشجيع المواطنين على جعل التبرع بالدم سلوكًا دوريًا، بما يسهم في تأمين مخزون استراتيجي قادر على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للقطاع الصحي.
ويشكل اليوم العالمي للمتبرعين بالدم فرصة لتجديد الدعوة إلى مزيد من التضامن الإنساني، باعتبار أن كيس دم واحد يمكن أن يكون سببًا في إنقاذ حياة أكثر من شخص ومنح الأمل لعائلات بأكملها.
النادي الإفريقي يتمسك بالمسار القانوني في ملف أحداث الدربي
أعلنت الهيئة المديرة لـالنادي الإفريقي أنها ستستأنف قرارات لجنة التأديب التابعة للر…












