2026-06-21

بعد الفضيحة المونديالية الثانية: الاعتذار مرفوض ولا خيار آخر سوى الرحيل

 

 

ذهبت كل الآمال والأحلام أدراج الرياح، واستمر الخسائر المدوية رياضيا ومعنويا في أعقاب هزيمة جديدة مذلة برباعية كاملة ضد منتخب ياباني سار على خطى المنتخب السويدي ونجح في تعرية الواقع الأليم الموجع الذي يعيشه المنتخب التونسي ومن خلفه الكرة التونسية عامة.

ذلك أن السقوط الثاني على التوالي في كأس العالم ليس مجرد خسارة عادية يمكن تجاوزها سريعا بل كانت بمثابة المرآة العاكسة لوضع مترد للغاية يتطلب بالضرورة قرارات حاسمة وثورية ويستوجب إعادة البناء من الصفر وليس مجرد مسكنات مثلما حصل في كل الكبوات السابقة.

الرحيل مطلب شعبي

فشل المكتب الجامعي بشكل واضح وفاضح وتخطت المسالة مجرد التعثر في كأس العالم والفشل في كسر عتبة الدور الأول، بل إن ما حصل في مقابلتين فقط كان مزعجاً وموجعا إلى حد الإيلام، ومما لا شك فيه ولا اختلاف أن هذا المكتب الجامعي مطالب بتحمل مسؤولياته كاملة ويرحل دون البحث عن تبريرات للفشل، فخروج أعضاء المكتب الجامعي هو مطلب شعبي ولا مجال للهروب.

وفي هذا السياق وفي ظل الحديث عن نية عضو جامعي الاستقالة فإن النتهاء المشاركة التونسية المخجلة يجب أن يقابلها رحيل جماعي والخضوع للمحاسبة والمساءلة بعد هذه الفضيحة المونديالية التاريخية.

مراد البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

الجلاصي وبن علي يجددان عقديهما مع الترجي

  أعلن الترجي الرياضي عن تجديد عقدي المدافع المحوري حمزة الجلاصي والظهير الأيمن محمد …