قرار حاسم من راني خضيرة
كان الاختيار على الألماني النشأة والتكوين راني خضيرة قرارا خاطئا بكل المقاييس وخلف عديد الأسئلة الحائرة وحالة من الاستياء الكبير في صفوف الجماهير التونسية، خاصة وأن هذا اللاعب مر بجانب الحدث ولم يكن وجوده مع المنتخب التونسي مفيدا، بل على العكس من ذلك تماماً فإن حضوره في المونديال كان على حساب لاعبين آخرين كان بمقدورهم تقديم الأفضل ومساعدة المنتخب على تجنب المهزلة التاريخية على غرار عيسى العيدوني الذي كان أحد نجوم المنتخب في مونديال 2022.
والأكثر من ذلك فإن خضيرة رفض سابقا دعوات عديدة لتمثيل تونس معتبرا أنه لا يشعر بأي انتماء لتونس، لكن بعد تقدمه في السن جاءته فرصة لا تفوت لتسجيل مشاركته في كأس العالم، غير أنه فشل بشكل كبير جدا في تأكيد جدارته باللعب مع المنتخب التونسي وكان ظهوره باهتا ومتواضعا للغاية.
ومن المؤكد أن هذه التجربة الفاشلة على الرغم من قصرها ستنتهي إلى الأبد بما أن اللاعب اتخذ قرار عدم العودة مجددا لتمثيل المنتخب الوطني التونسي ليركز على اختتام مسيرته الكروية في البطولة الألمانية، وبالتوازي مع ذلك فإن هناك قناعة راسخة لدى الجميع أن منح هذا اللاعب فرصة ارتداء قميص المنتخب الوطني كان خطأ فادحا خاصة وأن التجارب السابقة مع بعض اللاعبين من ذوي الجنسية المزدوجة كانت فاشلة بكل المقاييس مثلما حصل في مونديال 2006 مع دافيد الجمالي وفي مونديال 2018 مع يوهان بن علوان.
مراد البرهومي
بطلب جماهيري ودعم رسمي.. نحو حلّ جامعة كرة القدم
باتت مسألة استمرار المكتب الجامعي الحالي مستبعدة للغاية، بل على الأرجح أن يتم مباشر…










