يسرا اللوزي : صقر وكناريا أعادني إلى الكوميديا…
أكدت الفنانة المصرية يسرا اللوزي أن مشاركتها في فيلم «صقر وكناريا» جاءت بدافع البحث عن تجربة مختلفة تُخرجها من دائرة الأدوار التقليدية، مشيرة إلى أن شخصية «ليلى» جذبتها لما تحمله من مزيج بين البعد الإنساني والطابع الكوميدي، فضلاً عن اعتماد الفيلم على كوميديا المواقف التي تمنح كل شخصية مساحة واضحة للتعبير عن نفسها.
وأوضحت اللوزي، في تصريحات صحفية، أنها حرصت خلال مرحلة التحضير على تحقيق توازن بين الأداء الكوميدي والصدق الإنساني، مؤكدة أن التنوع في اختيار الأدوار يمثل بالنسبة إليها عاملاً أساسياً للحفاظ على شغفها بالفن وتطوير مسيرتها المهنية.
ورأت أن أفلام الأكشن تُعد من أكثر الأعمال السينمائية تطلباً، نظراً لما تستلزمه من استعداد بدني وتدريبات مكثفة، إضافة إلى ظروف التصوير الصعبة، لافتة إلى أن ساعات العمل الطويلة وارتفاع درجات الحرارة شكّلت تحدياً كبيراً أثناء إنجاز الفيلم.
وفي السياق ذاته، دعت إلى منح المرأة مساحة أكبر داخل أفلام الحركة، معتبرة أن العديد من الممثلات يمتلكن القدرة على تقديم شخصيات قوية ومؤثرة، وأن الجمهور أصبح أكثر تقبلاً لرؤية البطلات في أدوار تعتمد على المغامرة والقوة.
وكشفت اللوزي أن من أصعب لحظات التصوير كانت خلال تنفيذ أحد المشاهد داخل حظيرة للحيوانات، حيث فرضت طبيعة المكان والروائح القوية ظروفاً استثنائية على فريق العمل، غير أن الأجواء المرحة وروح الدعابة بين الممثلين ساهمت في تجاوز تلك الصعوبات.
وأشادت بتجربتها في العمل مع الفنانين محمد إمام وشيكو، مؤكدة أن حسهما الكوميدي أضفى أجواء إيجابية على التصوير، وانعكس بشكل طبيعي على المشاهد التي جمعتهما أمام الكاميرا. كما أوضحت أن معرفتها بمحمد إمام تعود إلى سنوات الدراسة الجامعية وورشات التمثيل، إلا أن «صقر وكناريا» يمثل أول تعاون سينمائي يجمعهما.
وعن تحضيرها للدور، أكدت أنها ناقشت مع المخرج حسين المنباوي جميع تفاصيل شخصية «ليلى» قبل انطلاق التصوير، بهدف تقديمها بصورة طبيعية وقريبة من الجمهور، بعيداً عن المبالغة في الأداء.
كما وصفت المشاهد التي جمعتها بالطفل الذي جسّد دور ابنها بأنها من أكثر مشاهد الفيلم حساسية، مشيرة إلى أنها استندت في أدائها إلى استحضار مشاعر الأمومة الحقيقية، مع الحرص على مناقشة تفاصيل كل مشهد للوصول إلى أكبر قدر من المصداقية.
وعبّرت يسرا اللوزي عن إيمانها بأهمية البطولة الجماعية، معتبرة أن هذا النموذج أصبح أكثر نضجاً في السنوات الأخيرة، إذ يتيح لكل شخصية دوراً مؤثراً في مسار الأحداث، بما يجعل نجاح العمل ثمرة لتكامل جهود جميع المشاركين.
وفي ختام حديثها، أعربت الفنانة المصرية عن سعادتها بتصدر فيلم «صقر وكناريا» شباك التذاكر منذ الأيام الأولى لعرضه، معتبرة أن تفاعل الجمهور هو المكافأة الحقيقية لأي فنان بعد أشهر من العمل والتحضير. كما كشفت أنها تدرس حالياً عدداً من المشاريع السينمائية والدرامية الجديدة، دون استعجال في اتخاذ قرارها، مؤكدة أنها تبحث دائماً عن الأدوار التي تضيف إلى رصيدها الفني، مع عدم استبعاد العودة إلى خشبة المسرح إذا وجدت النص والدور المناسبين.

الحكومة تدرس إعادة هيكلة مؤسسات ثقافية… والدمج ضمن الخيارات المطروحة
كشفت وثيقة رسمية منشورة على الموقع الإلكتروني لمجلس نواب الشعب أن وزارة الشؤون الثقافية تع…












