2026-08-09

جمعية علوم الفلك: الأجسام المُضيئة المرصودة في سماء تونس أقمار اصطناعية مُخصصة للاتصالات

أوضحت الجمعية التونسية لعلوم الفلك أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، أمس السبت، والتي أظهرت “جسما مضيئا” في سماء تونس، تعود إلى دفعة جديدة من الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة “سبايس إكس” والمخصصة للاتصالات.

وأفادت الجمعية، في توضيح لها، بأن عملية إطلاق الأقمار الاصطناعية تتم بطريقة تبقى خلالها الأقمار متجمعة في سرب أو في مجموعات من الأسراب لفترة زمنية محددة، قبل أن يجري توزيعها على ارتفاعات مختلفة وفقا للمدارات المبرمجة، لتتفرق لاحقا في الفضاء.

 

وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تغطية الأرض بنحو 36 ألف قمر اصطناعي، مؤكدة أن مثل “هذه الظواهر مرتبطة بنشاط بشري ولا تستدعي الهلع

وبينت الجمعية أن التحليل الأولي للصور أعطى انطباعا بأن الجسم المرصود متماسك، وهو ما دفع بعض المتداولين إلى نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر جسما طائرا أسطواني الشكل أخضر اللون تنبعث منه أضواء كاشفة، وربطها بجسم طائر غير معروف (UAP).

 

وأضافت أن العودة إلى الصور الأصلية وتحليلها أظهر أن الجسم المرصود ليس جسما متماسكا، بل يتكون من عشرات النقاط المضيئة التي تتحرك في سرب وبسرعة كبيرة، بما يتطابق مع خصائص دفعة من الأقمار الاصطناعية التي تم إطلاقها حديثا.

‫شاهد أيضًا‬

مرصد المياه: تونس تدخل مرحلة حرجة من الطوارئ المائية مع تسجيل 608 تبليغات خلال شهر جويلية

أفاد المرصد التونسي للمياه بأن تونس دخلت، خلال شهر جويلية 2026، “مرحلة حرجة من الطوا…