كاتب الدولة بالخارجية محمد بن عياد: الدول النامية يجب أن تكون شريكاً في صياغة قواعد الذكاء الاصطناعي
أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد بن عياد، أن تونس تدعو إلى الانتقال من مرحلة وضع مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى آليات عملية للتعاون الدولي، مع ضمان مشاركة فعلية للدول النامية في صياغة قواعد هذه التكنولوجيا.
وجاء تصريح بن عياد على هامش الدورة الثانية من قمة «الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل 2026»، التي تحتضنها مدينة ياسمين الحمامات.
وقال إن الذكاء الاصطناعي أصبح «قوة تحوّل شاملة» تعيد تشكيل الاقتصادات والمجتمعات وتؤثر في التعليم والصحة والأمن والابتكار والعلاقات الدولية، مؤكداً أن تونس تعتبره فرصة تاريخية للتنمية وتحسين الخدمات وخلق فرص جديدة أمام الشباب.
وشدد على ضرورة أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة لتقليص فجوات التنمية، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي في بناء القدرات ونقل التكنولوجيا وتعبئة التمويل ودعم البحث العلمي والابتكار والبنية التحتية الرقمية في الدول النامية، حتى تكون شريكاً في إنتاج المعرفة والتكنولوجيا لا مجرد مستهلك لها.
وأشار إلى تطور النقاش الدولي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما انعقاد أول حوار عالمي بهذا الشأن في إطار الأمم المتحدة خلال يوليو الماضي، معتبراً أن نجاح هذه الجهود سيقاس بقدرتها على تحويل المبادئ إلى سياسات والالتزامات إلى إجراءات والشراكات إلى نتائج ملموسة.
كاتب الدولة لدى وزير تكنولوجيات الاتصال حيدر الهراغي: تونس تدعو إلى تكثيف التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي
أكد كاتب الدولة لدى وزير تكنولوجيات الاتصال، حيدر الهراغي، التزام تونس بوضع إمكانيا…










