مارسيل خليفة يكتب مرثية في رحيل الموسيقار محمد القرفي
رحل محمد القرفي، المايسترو والمؤلف الموسيقي التونسي.”
رنّ اسمه في أذني، أول مرّة، في باكر زيارتي لتونس.
علق من حينها اسمه في رأسي. وقد حرض الصغير فيّ على تفتيق آنِهِ على غدٍ أبكر.
التقيت به قائداً لفرقة مدينة تونس للموسيقا، في مجموعة من العروض التي تبنّت القضايا العادلة. عدت من تلك اللقاءات أجهر بما كنت أخفي من رغائب في اجتراح إمكاني من مستحيلاتي، ففتحت شهيتي على تجريب البحث في ما استطيع وما لا استطيع من بُغياتي الكثيرة. وكنت كلّما مسّني وهن في العزيمة، استعيد تحريض القرفي وأمضي، ثابت الجنان، إلى هدفي، لا التفت وراء ولا أهرول، وفي المسير أنجع مقصدي ولا أجوّل” .
هذه بعض كلمات من مرثية طويلة كتبها الفنان مارسيل خليفة وهي بمثابة لمسحة وفاء للموسيقار محمد القرفي الذي رحل عن عالمنا مؤخرا واختار الفنان اللبناني الكبير ان يرثي فقيد تونس بكتابة شعرية فائقة العذوبة تكتظ بالتفاصيل التي تحملها ذاكرة مارسيل خليفة عن القرفي الذي التقاه منذ بدايات عهده بزيارة تونس التي اصبح له فيها رصيد جماهيري كبير.
وما فتئ مارسيل يعرب في كل مناسبة عن حبه واحترامه لتونس والتونسيين الذين بادلوه الحب بالحب والتبجيل.
ولعل رثاء الموسيقار محمد القرفي هو أحد الدلائل على قيمة الوفاء لدى مارسيل خليفة في زمن تكاد تندثر في القيم والمعايير.
م.ع المركز الوطني لتعليم الكبار: إدراج 5 مسالك جديدة ضمن برنامج محو الأمية
أفاد مدير عام المركز الوطني لتعليم الكبار هشام بن عبدة الثلاثاء 15 سبتمبر 20…












